مرحبًا بك في

موقع كلنا معاً عبارة عن مورد جديد لكل شخص متأثر بسرطان الأطفال، سواء أكان مريضًا أم أحد الأبوين أم أفرادًا من عائلته أو أصدقاءه.

اعرف المزيد

العناية بالجلد حول مواضع أنبوب التغذية

ما المقصود بالعناية بالجلد حول مواضع أنبوب التغذية؟

قد يحتاج الطفل إلى التغذية المعوية (التغذية الأنبوبية) كجزء من الرعاية الداعمة أثناء علاج السرطان. يمكن وضع أنابيب التغذية من خلال الأنف (أنبوب أنفي معدي، أو أنبوب أنفي صائمي) أو من خلال جدار البطن (أنبوب G أو أنبوب GJ أو أنبوب J). ستحد العناية المناسبة بالأنبوب والجلد من شعور عدم الراحة وتقلل من خطر الإصابة بالعدوى والمشاكل الأخرى.

العناية العامة بمواضع أنبوب التغذية

  • حافظ على الجلد حول الأنبوب نظيفًا وجافًا.
  • اغسل اليدين دائمًا بالماء والصابون قبل فحص الأنبوب أو إعطاء المواد الغذائية أو الأدوية.
  • راقب أي تغييرات قد تحدث في شكل الأنبوب أو الجلد القريب منه مرة واحدة على الأقل يوميًا. تأكد من عدم وجود احمرار أو تهيج أو ألم أو نزيف أو تسريب.
  • خفف من ضغط الأنبوب وحركته على الجلد.

العناية بمواضع الأنبوب الأنفي المعدي والأنبوب الأنفي الصائمي

يمكن أن تهيج الأنابيب الموضوعة عبر الأنف الجزء الداخلي من الأنف ومنطقة الجلد المثبت فيها الأنبوب. ويمكن أن تساعد العناية الصحيحة على الوقاية من الشعور بعدم الراحة ومشاكل الجلد.

  • ثبت الأنبوب جيدًا للحد من الحركة الزائدة.
  • استخدم فقط الشريط اللاصق والضمادات التي يوافق عليها فريق الرعاية.
  • استخدم واقي الجلد الذي يوصى به فريق الرعاية.
  • أزل الشريط اللاصق والضمادات بعناية لتجنب إلحاق الضرر بالجلد. استخدم مزيل المادة اللاصقة إذا لزم الأمر.
  • نظّف الجلد حول الأنبوب بلطف باستخدام ماء دافئ وقطعة قماش. استخدم صابونًا خفيفًا إذا لزم الأمر.
  • يمكن أن تتسبب الأنابيب الأنفية في حدوث إصابات الضغط. تأكد من عدم ظهور احمرار أو تهيج في مكان ضغط الأنبوب على الجلد أو الاحتكاك به.
  • بمرور الوقت، يوضع الأنبوب في فتحتي الأنف بالتبادل للوقاية من تلف الجلد.
  • إذا تهيج الجلد بسبب المادة اللاصقة، فغيّر موضع الأنبوب حتى يشفى الجلد.
  • ثبت نهاية الأنبوب الحرة بشريط لاصق خارج أوقات الاستخدام. من المهم أن تحافظ على الأنبوب بعيدًا عن عوامل الأذى وتجنب سحبه.

العناية بمواضع أنابيب G وأنابيب GJ وأنابيب J

أنابيب معدية (G)، وأنابيب فغر الصائم المعدية (GJ)، وأنابيب فغر الصائم (J) هي أنابيب تغذية توضع من خلال فتحة صغيرة (فُغرَة) في جدار البطن. وقد تكون أنابيب طويلة أو أنابيب صغيرة. يمكن استبدال الأنبوب الطويل بحيث يحل محله أنبوب صغير أو أنبوب به طرف على شكل زر بعد شفاء الممر الذي يستغرق عادة 6 أسابيع.

بمجرد أن يلتئم، سيصبح الجلد حول الأنبوب غير مؤلم. وينبغي أن يتناسب حجم الفتحة وشكلها مع مقاس أنبوب التغذية.

العناية بموضع فُغرَة أنبوب G

لا تحتاج مواضع أنبوب G الصحية إلى الكثير من العناية الإضافية. وعادةً ما يكون الاستحمام اليومي بالصابون والماء هو كل ما يلزم للحفاظ على الموضع نظيفًا. في ما يلي نصائح العناية العامة بمواضع أنبوب التغذية:

  • احرص على نظافة موضع الأنبوب. ينبغي تنظيف الجلد حول الموضع مرة واحدة على الأقل يوميًا وكلما حدث تسرب. نظّف المنطقة باستخدام الماء والصابون. استخدم عودًا قطنيًا للتنظيف حول الأنبوب.
  • احرص على أن يكون الجلد حول الموضع جافًا. لا تستخدم المستحضرات أو الكريمات أو المراهم ما لم يُطلب منك ذلك.
  • دور الأنابيب على النحو الموصى به. ينبغي لف أنابيب G والأنابيب التي بها طرف على شكل زر ربع لفة يوميًا. ومع ذلك، ينبغي عدم لف أنابيب GJ لأن ذلك يمكن أن يحرك الأنبوب خارج مكانه ويحول دون العمل بشكل صحيح. اسأل إذا كان ينبغي لف الأنبوب أم لا وعن كيفية لفه.
  • الفغرات الجديدة: قد تغطي ضمادة الشاش الموضع في الأيام القليلة الأولى بعد وضع الأنبوب. احرص على أن تكون المنطقة نظيفة وجافة. غيّر الضمادة إذا أصبحت مبللة أو متسخة. قد تتسرب كمية قليلة من السوائل من الموضع. وغالبًا ما يشكل السائل قشرة أثناء جفافه. لذا يجب التنظيف برفق لإزالة القشرة. ولا يلزم وضع ضمادات بعد 2-3 أيام.

معالجة مشاكل الجلد

من المهم معرفة المشاكل التي يمكن أن تحدث وسبب حدوثها وكيفية معالجتها في حال ظهورها.

التسرب حول الأنبوب

يمكن أن يحدث تسرب حول الأنبوب. وفي حالة حدوث تسرب من الأنبوب، قد يكون ذلك بسبب مشكلة امتلاء البالون. ويمكن أن يكون التسرب أيضًا مرتبطًا بقلة العدلات.

يمكن أن تسبب الرطوبة وسوائل المعدة الحمضية احمرار الجلد وتهيجه. وفي حالة حدوث ذلك، نظّف الجلد بالماء عدة مرات يوميًا. ويجب تنظيف المنطقة أكثر من ذلك إذا زاد التسرب. جفّف الجلد بلطف بعد التنظيف. وقد يلزم وضع مسحوق أو مرهم كحائل. إذا لم يتحسن الجلد أو استمر التسرب أو زادت كميته، فتحدّث إلى فريق الرعاية.

في ما يلي الأسباب المحتملة للتسرب:

  • التغذية بكمية كبيرة أو بسرعة كبيرة. يمكن أن يحدث تسرب في بعض الأحيان أثناء التغذية بالبلع. وقد يفيد في هذه الحالة استخدام جدول تغذية مختلف أو إبطاء معدل التغذية. احرص على التحدث إلى اختصاصي تغذية أو إلى أحد أفراد فريق الرعاية قبل إجراء تغييرات على التغذية.
  • مشاكل في البالون الداخلي. تحقق من كمية الماء في البالون. إذا كانت كمية الماء بداخله أقل مما ينبغي، فأعد تعبئته بالكمية الصحيحة. افحص البالون في اليوم التالي. إذا استمر البالون في الانكماش، فقد يكون هناك تسرب. اتصل بفريق الرعاية للحصول على تعليمات حول طريقة استبدال الأنبوب.
  • تثبيت الأنبوب بشكل غير مناسب. يحدث هذا في بعض الأحيان إذا كان وزن الطفل يزيد أو يقل. يمكن أن تؤدي زيادة الوزن إلى دفن الأنبوب في ثنايا الجلد حول المعدة عند الجلوس. إذا كان من الممكن رؤية الأنبوب أسفل الزر، فهذا يعني أن الأنبوب قد يكون أطول من اللازم. وإذا لم يعد مقاس الأنبوب مناسبًا، فيلزم استبداله.
  • الضغط على المعدة أو الأنبوب. يمكن أن يؤدي النوم على البطن إلى الضغط على الأنبوب وحدوث إصابة في المعدة. وقد يقلل النوم على أحد الجانبين أو على الظهر من حدة الانضغاط.
  • الغازات والإمساك. يمكن أيضًا أن تسبب الغازات والإمساك الانتفاخ والانضغاط داخل الجهاز الهضمي. ويمكن أن تساعد ممارسة النشاط البدني والحصول على ما يكفي من السوائل في هذه الحالة. قد يوصي فريق الرعاية أيضًا ببعض الأدوية أو تعديل مواد التغذية لعلاج الإمساك.

قد تساعد الأدوية التي تتحكم في حمض المعدة أو تزيد من عملية إفراغ المعدة على تقليل الأضرار الناتجة عن التسرب. ناقش هذه الخيارات مع فريق رعاية الطفل.

النسيج الحبيبي

النسيج الحبيبي هو نسيج جلدي إضافي يمكن أن ينمو في مكان الفُغرَة. النسيج الحبيبي هو أمر شائع. وعادةً ما يظهر بلون احمر ويكون رطبًا، على غرار الجلد داخل الفم. هذا النسيج حساس، وقد يكون هناك بعض النزيف أو الإفرازات. وقد يكون سبب النسيج الحبيبي هو الاحتكاك أو الفرك عندما يحتك الأنبوب بالجلد. تتضمن طرق الوقاية من النسيج الحبيبي الحفاظ على جفاف المنطقة والحد من حركة الأنبوب والتأكد من وضع قياس الأنبوب الصحيح. يمكن معالجة النسيج الحبيبي عن طريق استخدام ضمادات طرية أو نترات الفضة. وفي بعض الحالات، قد تتم إزالته بالجراحة.

العدوى

نادرًا ما تحدث العدوى في الفُغرَة أو الجلد المحيط بها لدى الطفل السليم. ولكن الأطفال الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي هم الأكثر عرضة لحدوث عدوى في موضع الأنبوب. في ما يلي علامات العدوى المحتملة:

  • زيادة احمرار الجلد حول الفُغرَة من دون وجود علامات للتسرب
  • الحُمى
  • ألم أو تقرح أو تورم
  • قيح أو رائحة كريهة

على الرغم من أن الاحمرار والإفرازات يمكن أن يكونا علامات للعدوى، ثمة أسباب أخرى لحدوثهما. في بعض الأحيان تختلط محتويات المعدة بالبكتيريا الموجودة على الجلد وتتسبب في إفرازات كريهة الرائحة. ويمكن علاج الاحمرار الناتج عن التسرب عادة عن طريق تنظيف الجلد عدة مرات. اتصل بفريق الرعاية إذا لم تتحسن الأعراض أو عند ظهور علامات العدوى.

النزيف

يمكن أن يكون للنزيف حول الفُغرَة عدة أسباب. فقد يحدث نزيف في الموضع بعد تغيير الأنبوب. وقد يحدث النزيف أيضًا بسبب النسيج الحبيبي في المكان الذي يكون فيه الجلد أكثر ضعفًا. لا تُعد كمية النزيف الصغيرة أمرًا خطيرًا. ولكن إذا لم يتوقف النزيف بعد عدة دقائق أو إذا ازداد سوءًا، فاضغط على المنطقة واتصل بفريق الرعاية على الفور.

التغييرات الجلدية في موضع الأنبوب بسبب قلة العدلات

تحدث قلة العدلات عندما يكون عدد العدلات المطلق (ANC) أقل من 500. وغالبًا ما تسبب قلة العدلات تضخم الفُغرَة. بسبب ضعف الجهاز المناعي، يتوقف الجسم عن محاولة إغلاق الفتحة ومكافحة العدوى. مما يسبب بقاء الموضع رطبًا ومؤلمًا وحدوث التسريب. قد تتجمع البكتيريا وتسبب ظهور العدوى. لن يتحسن الموضع حتى يزيد عدد الخلايا البيضاء مرة أخرى. يبدو الموضع أحيانًا أسوأ قبل أن يبدأ في التحسن. ينبغي معالجة موضع الأنبوب وفقًا لتوصيات فريق الرعاية.

العناية بالجلد وأنابيب التغذية: نصائح واستكشاف المشاكل وحلها

  • احرص على أن يكون موضع الأنبوب نظيفًا وجافًا.
  • نظّف الجلد عند حدوث تسرب، حتى لو حدث ذلك عدة مرات في اليوم الواحد.
  • ينبغي لف زر أنبوب G ربع لفة يوميًا.
  • ينبغي عدم لف أنابيب GJ وأزرار GJ. يمكن أن يؤدي لف أنابيب أو أزرار GJ أو ثنيها إلى تحريك الأنبوب خارج مكانه ومنعه من العمل بشكل صحيح.
  • أزل محولات الزر عندما لا تكون قيد الاستخدام. أزل محول الربط لمنع سحبه أو فك الزر في خارج أوقات الاستخدام في إعطاء التغذية أو الدواء.
  • ثبّت محولات الزر عندما تكون قيد الاستخدام. ثبت أنابيب التمديد على المعدة أثناء التغذية لتقليل خطر سحب الأنبوب.
  • أبلغ فريق الرعاية عن أي تغييرات تطرأ على الأنبوب أو الفُغرَة أو الجلد الموجود حول الموضع.


تاريخ المراجعة: فبراير 2019