مرحبًا بك في

موقع كلنا معاً عبارة عن مورد جديد لكل شخص متأثر بسرطان الأطفال، سواء أكان مريضًا أم أحد الأبوين أم أفرادًا من عائلته أو أصدقاءه.

اعرف المزيد

تربية الأشقاء

يقلب السرطان العالم رأسًا على عقب بالنسبة إلى الإخوة والأخوات أيضًا.

يحتاج أشقاء الأطفال المصابين بالسرطان إلى الاهتمام والدعم. فهم بحاجة إلى معرفة أن والديهم يحبونهم حبًا غير مشروط ويتفهمون مخاوفهم ومشاعرهم. ينبغي للوالدين تشجيع الأشقاء على مشاركة مشاعرهم ومنحهم طرقًا للتعبير عن عواطفهم.

يستطيع أفراد العائلة والأصدقاء تقديم المساعدة. كما يمكن لفريق العمل بالمستشفى أيضًا تقديم الدعم، مثل اختصاصيي حياة الأطفال والعمال الاجتماعيين ورجال الدين واختصاصيي علم النفس.

يتفاعل كل طفل مع التوتر بصورة مختلفة:

  • الخوف
  • الحزن
  • العزلة
  • الغيرة
  • الذنب
  • الإحراج
  • الارتباك
  • التردد
  • فقدان السيطرة
 
مريض بسرطان الأطفال يلعب بصلصال التشكيل على سرير في مستشفى مع أخته.

ينبغي أن يحاول الأشقاء جعل الحياة "عادية" قدر الإمكان أثناء فترة علاج الأخ أو الأخت من السرطان.

توضيح المجهول

  • غالبًا ما يشعر الأشقاء بالخوف لأنهم لا يفهمون هذه التجربة الجديدة. لذلك تمتع بالصدق والشفافية مع أطفالك. وإذا أوضحت لهم ما يحدث، فسيقلل ذلك من الخوف والارتباك. ويمكن لفريق الرعاية في مركز طب الأطفال المساعدة على التحدث إلى الأطفال.
  • قدّم وصفًا للسرطان مناسبًا للعمر.
  • وضّح المفاهيم المغلوطة الشائعة. على سبيل المثال، يعتقد العديد من الأطفال بشكل خاطئ أن السرطان مرض معدٍ. وربما سمع بعضهم أن الناس يموتون دائمًا عندما يكونون مصابين بالسرطان، ولكن في الحقيقة ينجو معظم الأطفال (80 بالمئة).

جعل الحياة "عادية" قدر الإمكان

ينبغي أن يحاول الأشقاء مواصلة القيام بالأنشطة اليومية المعتادة حتى تكون الحياة مستقرة ومتوقعة قدر الإمكان. فينبغي لهم:

  • مواصلة الذهاب إلى المدرسة
  • مواصلة المشاركة في الأنشطة خارج المنهج الدراسي
  • المكوث في منزل العائلة في حالة وجود مقدم رعاية يمكنه البقاء مع الأشقاء

تخصيص وقت للأشقاء

  • تخصيص وقت لقضائه معهم على انفراد. ويمكنكم قراءة كتاب أو التنزه بالخارج أو القيام بنشاط ممتع معًا. حيث يمكن لهذا الوقت الخاص تخفيف التوتر وهو أمر تحتاج إليه العائلات بشدة. بل يمكن لمحادثة مدتها 10 دقائق أن تحدث فرقًا.
  • دعم الأنشطة المفضلة للأشقاء. إذا لم تستطع توفير الوقت، فاطلب من الأصدقاء والعائلة اصطحابهم.
  • قد يسمع الأشقاء في كثير من الأحيان عن مدى "قوة" أو "شجاعة" الطفل المصاب بالسرطان. لذا احرص على التعبير شفهيًا عن الصفات الرائعة التي لديهم أيضًا.

تخفيف الشعور بالذنب

قد يعتقد بعض الأشقاء أنهم تسببوا في إصابة أخيهم أو أختهم بالسرطان بسبب شيء فكروا فيه أو قالوه أو فعلوه.

وقد يشعر البعض بالذنب لأنهم يتمتعون بصحة جيدة في حين أن أخاهم أو أختهم ليسوا كذلك.

تتضمن بعض الأفكار التي يمكن أن تساعد ما يأتي:

  • إخبار الأشقاء أنه لا يوجد شيء يمكن لأي شخص أن يفكر فيه أو يقوله أو يفعله لإصابة شخص آخر بالسرطان.
  • السماح لهم بمساعدة أخيهم أو أختهم بطرق مختلفة. فسيقلل ذلك من شعورهم بالعجز.
  • الإظهار للأشقاء أنه لا بأس بالاستمتاع حتى في حالة مرض أخيهم أو أختهم.

الاعتراف بالمشاعر الصعبة

من الطبيعي الشعور بالغضب عندما يُصاب شخص عزيز بمرض خطير. يمكن أن يغضب الأطفال من السرطان نفسه أو يلومون الرب لانه سمح بحدوث ذلك. وقد يشعرون بالغضب لتحول تركيز الوالدين تجاه شقيقهم للإصابة بالمرض. فيما يأتي بعض الاقتراحات لمساعدتهم:

  • منح الأطفال والمراهقين طريقة للتعبير عن غضبهم. حيث يمكن تشجيع الأطفال على رسم صورة أو كتابة مشاعرهم في خطاب أو دفتر يوميات.
  • توفير متنفس آمن للأشقاء للتعبير عن مشاعرهم بشكل بدني.
  • تعليم طرق الاسترخاء مثل التنفس العميق.
  • توضيح أن الابتعاد أفضل من الانفجار غضبًا.

قد يتخيل بعض الأشقاء أن الوجود في المستشفى أمر ممتع لأن المريض يحصل على هدايا ولا يذهب إلى المدرسة كل يوم ويقضي وقتًا إضافيًا مع الوالدين. قد لا يرون سوى صور الطفل المريض وهو يبتسم ويستمتع بوقته. إذا كان الأمر كذلك، فلا بأس بمشاركة معلومات مناسبة للعمر حول اليوم العادي، مثل انتظار المواعيد وتناول الأدوية والخضوع للإجراءات.

الاستعداد للمواقف المزعجة

من الطبيعي أن يشعر الأطفال بالانزعاج عندما يرى الآخرون أن أخاهم أو أختهم مرضى. وقد يطرح الناس أسئلة عن السرطان لا يعرف الأشقاء كيفية الإجابة عنها.

  • تشجيع الأشقاء على مشاركة ما يشعرون به عندما يحدق أحدهم في أخيه أو أخته في الأماكن العامة.
  • مراقبة علامات التنمر أو التعرض للمضايقة في المدرسة. المتابعة المنتظمة مع معلمي الأشقاء. ومساعدة الطفل على تحديد شخص داعم يمكنه الوثوق به في المدرسة والمنزل.
  • قد يشعر بعض الأشقاء بضغط شديد بسبب سؤال البالغين في المدرسة عن أخيهم أو أختهم. ينبغي النظر فيما إذا كنت مرتاحًا لقيام مدرسة أشقاء المريض بمناقشة التشخيص في تجمعات مع حضور الأشقاء.

تعزيز العلاقة بين الأشقاء

تُعَد العلاقة بين الأشقاء مهمة لصحة الجميع العاطفية. إليك بعض الأفكار لتعزيزها:

  • إيجاد فرص تمكنهم من الاستمتاع معًا — مثل لعب ألعاب الألواح أو مشاهدة الأفلام أو إلقاء النكات أو القراءة أو ابتكار الأعمال اليدوية أو لعب ألعاب الفيديو.
  • إذا كان المريض سيفقد شعره بسبب العلاج، فيمكن للأشقاء التسوق لشراء قبعات ومناديل للرأس وارتدائها معًا إذا كان هذا ما يرغبون فيه. لا يشجع مقدمو الرعاية عمومًا على جعل الأشقاء يحلقون شعر رؤوسهم. حيث غالبًا ما يؤدي ذلك إلى حدوث سوء فهم حول سبب فقدان الشعر، على سبيل المثال قد يتساءل الطفل "هل أنا مريض أيضًا؟"
  • يحصل الطفل الذي يخضع للعلاج عادة على هدايا من الأصدقاء والعائلة الممتدة، والذي قد يؤدي، بعد فترة طويلة، إلى الشعور بالغيرة. غالبًا ما يستمتع الأطفال المرضى بإعطاء الأشياء بقدر استمتاعهم بالحصول عليها. ويمكن للأشقاء التفكير في طرق لمساعدة الآخرين.

إن إيجاد هذه الفرص للتواصل بين الأشقاء يمكن أن يساعدهم على الشعور بالترابط.

مريض مصاب بسرطان الأطفال يؤدي عرضًا بالدمى مع أخته

إن إيجاد فرص للتواصل بين الأشقاء يمكن أن يساعدهم على الشعور بالترابط.

الموارد

  • يقدم SuperSibs، وهو برنامج تابع لمؤسسة Alex’s Lemonade Stand Foundation، خدمات ومعلومات ومعسكرات ومجموعات أدوات للوالدين

----
تاريخ المراجعة: يونيو 2018