مرحبًا بك في

موقع كلنا معاً عبارة عن مورد جديد لكل شخص متأثر بسرطان الأطفال، سواء أكان مريضًا أم أحد الأبوين أم أفرادًا من عائلته أو أصدقاءه.

اعرف المزيد

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

يستخدم MRI (التصوير بالرنين المغناطيسي) مغناطيسًا كبيرًا وموجات راديو وأجهزة كمبيوتر لإنتاج صور مفصلة عالية الجودة لأجزاء الجسم الداخلية. لا يسبب فحص التصوير بالرنين المغناطيسي أي ألم. لا يشعر المرضى بالمجال المغناطيسي أو موجات الراديو.

يستخدم الأطباء التصوير بالرنين المغناطيسي لفحص الدماغ والعمود الفقري والمفاصل (الركبة والكتف والورك والمعصم والكاحل) والبطن ومنطقة الحوض والثدي والأوعية الدموية والقلب وأجزاء الجسم الأخرى. يمكن استخدام عمليات التصوير بالرنين المغناطيسي للمساعدة في تشخيص المرض، بما في ذلك السرطان وملاحظة تقدم العلاج ومراقبة مرحلة الهجوع لدى المرضى الذين أكملوا علاجهم.

لا يتضمن التصوير بالرنين المغناطيسي إشعاعًا مؤيناً. يمكن استخدام مادة مُبيِّنة لتحسين جودة الصور.

تستخدم أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي مجالات مغناطيسية قوية وموجات راديو (طاقة تردد لاسلكي) لإنشاء صور. أثناء فحص التصوير بالرنين المغناطيسي، يوضع المريض داخل مجال مغناطيسي قوي. ثم يتم إرسال موجات راديو من جهاز إرسال/ استقبال داخل الجهاز واستقبالها منه لفحص جزء الجسم الجاري دراسته، وتُستخدم هذه الإشارات لإنشاء صور رقمية للمنطقة التي تم فحصها من الجسم.

ما الذي يحدث أثناء فحص التصوير بالرنين المغناطيسي؟

مريضة في وضع التصوير بالرنين المغناطيسي لساقها مع اختصاصي حياة الأطفال واثنين من تقنيي التصوير بالرنين المغناطيسي.

يستغرق التصوير بالرنين المغناطيسي النموذجي من 20 إلى 90 دقيقة حسب جزء الجسم الذي يجري تصويره.

  • يبدأ موعد التصوير بالرنين المغناطيسي بتسجيل وصول المريض ووالده لدى مكتب التسجيل وانتظار استدعائه لإجراء الفحص. من المهم أن تصل قبل دقائق من الموعد لتتمكن من تسجيل الوصول.
  • عندما يحين وقت إجراء الفحص، سيقوم أحد تقنيي التصوير بالرنين المغناطيسي أو ممرض باصطحاب المريض والوالد إلى الغرفة التي تحتوي على جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي أو "جهاز التصوير بالأشعة".
  • يبدو جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي كحلقة كبيرة تحتوي على تجويف في المنتصف. يحتوي الجهاز على طاولة مبطنة (تُسمى أحيانًا سريرًا) تنزلق إلى داخل الأنبوب وخارجه. يستلقي المريض على الطاولة لإجراء الفحص ويجب أن يظل ثابتًا أثناء إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي. تؤدي الحركة أثناء الاختبار إلى تشويش الصورة الناتجة، وسيلزم إعادة إجراء الفحص. يستطيع اختصاصي حياة الأطفال تدريب المرضى على أساليب الاسترخاء. يمكن أن يستمع المرضى إلى الموسيقى أيضًا أو يشاهدوا فيلمًا باستخدام نظارات خاصة. يمكن تسكين المرضى الذين يجدون صعوبة في الحفاظ على الثبات لكي يمكنهم الاسترخاء أو النوم في أثناء العملية.
  • لا يسبب فحص التصوير بالرنين المغناطيسي أي ألم، ولا يشعر المريض بالمجال المغناطيسي أو موجات الراديو. لكن الفحص يتسبب في الكثير من الضوضاء. سيتم إعطاء المرضى سدادات أذن أو سماعات رأس لحجب الضوضاء وحماية حاسة السمع.
  • أثناء الفحص، سينتقل التقني إلى غرفة مجاورة وسيكون بإمكانه رؤية المريض والاستماع إليه والتحدث إليه. يستطيع المريض التواصل مع التقني من خلال نظام اتصال داخلي ثنائي الاتجاه. يتبع كل مركز أطفال سياسات مختلفة، لكن يسمح لأحد الوالدين في العادة بالبقاء في الغرفة المجاورة مع التقني.
  • يستغرق التصوير بالرنين المغناطيسي النموذجي من 20 إلى 90 دقيقة، حسب جزء الجسم الذي يجري تصويره.
  • بعد إجراء التصوير بالأشعة، يستطيع المرضى استئناف أنشطتهم العادية إذا لم يكونوا قد تعرضوا للتسكين. سيحتاج المرضى الذين تلقوا مسكنًا إلى استعادة وعيهم أولاً.

المادة المُبيِّنة

في بعض الحالات، سيتلقى المرضى مادة مُبيِّنة للمساعدة على أن تبدو صور التصوير بالرنين المغناطيسي أكثر وضوحًا وسطوعًا. يتم حقن المادة المُبيِّنة عبر أنبوب وريدي. إذا لم يكن لدى المريض خط وريدي أو منفذ، فستبدأ الممرضة في تركيبه.

تُستخدم في العادة مادة مُبيِّنة تُسمى غادولينيوم أثناء التصوير بالرنين المغناطيسي. ينبغي عدم إعطاء غادولينيوم للمرضى الحوامل أو الذين تعرضوا سابقًا لرد فعل تحسسي لهذه المادة أو الذين يعانون من مرض حاد في الكلية. كما ينبغي للوالدين إبلاغ الفريق الطبي إذا كان المريض لديه تاريخ من الإصابة بأمراض القلب أو الربو أو مرض السكري أو مشاكل في الغدة الدرقية. قد يشعر بعض المرضى بمذاق معدني مؤقت في فمهم بعد حقن المادة المُبيِّنة. يُصاب عدد قليل من المرضى بأعراض جانبية بسبب المادة المُبيِّنة، بما في ذلك الغثيان والألم الموضعي. في حالات نادرة جدًا، يصاب المرضى بالحساسية من المادة المُبيِّنة ويُصابون بتفاعلات شرى أو حكة في العينين أو تفاعلات أخرى. في هذه الحالة، سيكون هناك اختصاصي أشعة أو طبيب آخر متاحًا لتقديم المساعدة الفورية.

التصوير بالرنين المغناطيسي للبطن أو البطن والحوض معًا

إذا حدد الطبيب موعدًا للتصوير بالرنين المغناطيسي للبطن أو البطن والحوض، فقد يتلقى المريض دواءً يُسمى هيوسيامين (Levsin®‎) وريديًا (عبر الوريد). سيقلل هذا الدواء من حركة الأمعاء أثناء التصوير بالرنين المغناطيسي ويساعد على جعل صورة التصوير بالرنين المغناطيسي أكثر وضوحًا.

تشمل الأعراض الجانبية المحتملة لعقار هيوسيامين (Levsin®‎) احمرار البشرة وزيادة معدل ضربات القلب وألمًا خفيف في المعدة والإمساك. عادة ما تكون هذه الأعراض الجانبية طفيفة. لن يتلقى المرضى هيوسيامين (Levsin®‎) إذا كانوا يعانون من حالات طبية معينة أو إذا كانوا يتناولون دواءً من شأنه زيادة فرصة حدوث رد فعل سيئ.

كيفية الاستعداد لإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي

إذا كان سيتم تسكين المرضى، فيجب عليهم عدم تناول أي طعام أو شراب لعدة ساعات قبل الفحص. سيتلقى المرضى والأسر تعليمات محددة في مركز طب الأطفال الذي يتبعونه.

بسبب المغناطيس القوي المستخدم للتصوير بالرنين المغناطيسي، يجب على المرضى والوالدين (عند تواجدهم) إزالة أي أجسام معدنية قبل دخول منطقة التصوير بالرنين المغناطيسي.

قبل دخول المريض أو الوالد إلى منطقة التصوير بالرنين المغناطيسي، سيطلب العاملون من الوالد ملء نموذج فحص يشتمل على أسئلة عن أي مادة معدنية في جسم المريض أو ملابسه. يفضل ارتداء ملابس لا تحتوي على مشابك أو سحابات أو مسامير معدنية. ينبغي على الوالدين إبلاغ الفريق الطبي بأي أجهزة طبية مزروعة لدى المريض. قد يتلقى المرضى رداءً خاصًا بالمستشفى لارتدائه.

والد أحد مرضى سرطان الأطفال يعطي هاتفه الخلوي لتقني التصوير بالرنين المغناطيسي بعد إجراء فحص بجهاز كشف المعادن.

يجب على أي شخص يدخل منطقة التصوير بالرنين المغناطيسي المرور عبر جهاز كشف معادن أكثر حساسية من الأجهزة الموجودة في معظم المطارات.

تشمل العناصر التي يجب إزالتها:

  • حقيبة اليد والمحفظة ومشابك الأموال وبطاقات الائتمان والبطاقات ذات الأشرطة المغناطيسية
  • الأجهزة الإلكترونية مثل الهواتف الخلوية
  • أجهزة تحسين السمع
  • الحليالمعدنية،الساعات
  • الأقلام، مشابك الورق، المفاتيح، العملات
  • مشابك الشعر، دبابيس الشعر
  • أي قطعة ملابس ذات سحاب أو أزرار أو مشابك أو مثبتات من المعدن أو أسلاك تحتية أو خيوط معدنية.
  • الأحذية، أبازيم الحزام، دبابيس التثبيت
  • لاصقات العلاج

في معظم مراكز طب الأطفال، يجب على أي شخص يدخل منطقة التصوير بالرنين المغناطيسي المرور عبر جهاز كشف معادن أكثر حساسية من الأجهزة الموجودة في معظم المطارات. إذا أظهر جهاز الكشف وجودَ جسم معدني على جسم الشخص أو داخله، فيجب على هذا الشخص إزالة الجسم المعدني والخضوع للفحص مرة أخرى. إذا تعذرت إزالة الجسم المعدني، فيجب على الشخص عدم دخول المنطقة إلى أن يحدد أحد اختصاصيي سلامة الرنين المغناطيسي المؤهلين أن المعدن "آمن للاستخدام في بيئة التصوير بالرنين المغناطيسي".

في ما يلي بعض الأجسام التي قد تؤثر في جودة الصورة إذا كانت قريبة من المنطقة التي يجري تصويرها:

  • القضيب المعدني للعمود الفقري
  • الأطباق أو الدبابيس أو المسامير أو الشبكة المعدنية التي قد تستخدم لإصلاح إحدى العظام أو المفاصل
  • استبدال المفاصل أو الأطراف الصنعية
  • الحلي المعدنية، بما في ذلك تلك المستخدمة لثقب الجسم.
  • بعض أنواع الوشم أو محدد العين الموشوم (هناك أيضًا احتمال لتهيج البشرة أو تورمها)
  • مستحضرات التجميل أو طلاء الأظافر أو مواد التجميل الأخرى التي تحتوي على معدن
  • حشوات الأسنان ودعامات تقويمها ومثبتاتها
تصوير بالرنين المغناطيسي يُظهر تشويشًا معدنيًا بسبب دعامات

تصوير بالرنين المغناطيسي يُظهر تشويشًا معدنيًا بسبب دعامات

تصوير بالرنين المغناطيسي لعظم الفخذ يُظهر تشويشًا معدنيًا

تصوير بالرنين المغناطيسي لعظم الفخذ يُظهر تشويشًا معدنيًا

كيف يحصل المرضى على نتائج الفحص؟

سيقوم اختصاصي الأشعة، وهو طبيب تلقى تدريبًا خاصًا على قراءة التصوير بالرنين المغناطيسي، بتحليل الصور وإعداد تقرير لتقديمه إلى الطبيب المحيل. سيطلع الطبيب المحيل على نتائج الفحص أثناء الزيارة التالية للمريض.

مريضة سرطان طفولة في وضع التصوير بالرنين المغناطيسي للجسم بالكامل وبجوارها والدها واثنين من تقنيي التصوير بالرنين المغناطيسي.

لا يسبب فحص التصوير بالرنين المغناطيسي أي ألم، ولا يشعر المريض بالمجال المغناطيسي أو موجات الراديو. 


لا يضمن موقع Together
أي منتج ذي علامة تجارية مذكور في هذا المقال.


تاريخ المراجعة: يونيو 2018