تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرحبًا بك في

موقع كلنا معاً عبارة عن مورد جديد لكل شخص متأثر بسرطان الأطفال، سواء أكان مريضًا أم أحد الأبوين أم أفرادًا من عائلته أو أصدقاءه.

اعرف المزيد

التهاب الجلد الحفاضي (الطفح الجلدي الحفاضي)

التهاب الجلد الحفاضي أو الطفح الجلدي الحفاضي، هو تهيج في الجلد يحدث في المنطقة التي يغطيها الحفاض، بما في ذلك المؤخرة أو الفخذان أو البطن أو منطقة الأعضاء التناسلية. يُعرف هذا أيضًا باسم التهاب الجلد المرتبط بسلس البول أو تهيج الجلد الناجم عن التعرض للبول أو البراز.

يُعد التهاب الجلد الحفاضي شائعًا لدى الرضع والأطفال الصغار، خاصةً في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و12 شهرًا. ومع ذلك، يمكن أن يحدث التهاب الجلد الحفاضي في أي سن. ويمكن أن يسبب الطفح الجلدي الحفاضي الألم وعدم الارتياح. ويمكن أن تتطور العدوى في حالة تركه من دون علاج.

تشمل علامات التهاب الجلد الحفاضي النقاط الصغيرة الوردية أو الحمراء أو الاحمرار أو التهاب الجلد أو البثور. قد يُصاب الجلد بحكة أو ألم.

أساسيات الوقاية من الطفح الجلدي الحفاضي وعلاجه

  • أ - تهوية الجلد
  • ب – وضع المراهم (الكريمات، المرطبات) لحماية الجلد
  • ج – تنظيف الجلد

أسباب التهاب الجلد الحفاضي

يحدث الطفح الجلدي الحفاضي عندما يتعرضالجلدللرطوبة والاحتكاك والبول والبراز وغير ذلك من مخرشات الجلد. في ما يلي العوامل التي تساهم في التهاب الجلد الحفاضي:

  • الرطوبة
  • البول أو البراز
  • الإسهال
  • الأطعمة الجديدة التي تسبب تغييرات في الجهاز الهضمي
  • الاحتكاكأو السماطأو الفرك
  • مهيجات الجلد أو ردود الفعل التحسسية (تحدث غالبًا بسبب الصابون أو مساحيق الغسيل أو المناديل المبللة أو مرطبات البشرة)
  • البكتيريا
  • المضادات الحيوية التي تسبب العدوى الفطرية (الفطرياتالتيتنموفي المناطق الدافئة والرطبة) أو الإسهال
  • علاجات السرطان بما في ذلك العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي
  • الأدوية التي تُفرَز في البول والبراز

أثناء الإصابة بالسرطان، يتعرض الأطفال لعوامل خطر إضافية يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الجلد الحفاضي. قد تساهم علاجات السرطان مثل العلاج الكيميائي في حدوث التهاب الجلد الحفاضي بسبب إفرازها في البول أو البراز. بالإضافة إلى أن العلاج الإشعاعي أيضًاقديجعل الجلد أكثر حساسية ومعرض للتهيج. يمكن أن يؤدي استخدام أدوية الستيرويدات أو ضعف الجهاز المناعي إلى زيادة المخاطر.

قد يعاني الأطفال الأكبر سنًا من فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء (سلس البول) بسبب الأمراض أو الأدوية. وقد يحتاج هؤلاء المرضى إلى ارتداء الحفاضات، وهذا ما يزيد من مخاطر الإصابة بالتهاب الجلد المرتبط بسلس البول.

علاج التهاب الجلد الحفاضي

يعتمد علاج التهاب الجلد الحفاضي على الأعراض وسن الطفل وحالته الصحية وحدة الطفح الجلدي. تأكد من إخبار فريق الرعاية بأي علامات لتهيج الجلد. استشر أحد أفراد فريق الرعاية قبل استخدام أي منتج على الجلد.

قد يوصي الطبيب بعلاجات الطفح الجلدي الحفاضي بما في ذلك:

  • عدم ارتداء حفاضات لفترة زمنية
  • زيادة عدد مرات تغيير الحفاضات
  • استخدام مرهم أو كريم لحماية الجلد
  • استخدام كريم مضاد للفطريات لعلاج العدوى الفطرية

الوقاية من التهاب الجلد الحفاضي

أثناء الإصابة بالسرطان، من المهم اتخاذ خطوات للوقاية من التهاب الجلد الحفاضي.

  • احرص على فحص الحفاضات بانتظام وتغييرها عند اتساخها. ينبغي فحص حفاضات الأطفال المعرضين لمخاطر الإصابة بالطفح الجلدي الحفاضي كل ساعتين على الأقل وأقل من ذلك في حالة الإسهال أو إعطاء السوائل الوريدية.
  • نظّف الجلد بلطف. نظّف الجلد على الفور باستخدام صابون معتدل وماء أو مناديل مبللة ناعمة. تجنب المنتجات التي تحتوي على الكحول أو المعطرات. لا تفرك الجلد. امسح دائمًا نحو الأسفل بلطف. جفّف الجلد بالتربيت.
  • استخدم مرهمًا أو كريمًا موصى به من فريق الرعاية. ضع مرهمًا مرطبًا على الجلد. تواصل دائمًا مع مقدم الرعاية، ولكن يوصى عمومًا باستخدام المراهم الموضعية التي تحتوي على أكسيد الزنك و/أو الفازلين. ضع عدة طبقات رقيقة. ينبغي أن يغطي المرهم المنطقة المصابة بالكامل. لا تفرك المرهم.
  • تجنب استخدام بودرة الأطفال. حيث يمكن استنشاق البودرة، وهذا ما يسبب مشاكل في التنفس والرئة.
  • استخدم حفاضات فضفاضة. لا تستخدم الحفاضات لبعض الوقت لزيادة التعرض للهواء وتقليل الرطوبة والاحتكاك.
  • افحص الجلد باستمرار. افحص جلد الطفل يوميًا، بما في ذلك منطقة الحفاضة. ينبغي فحص المرضى الأكثر عرضة لمخاطر تهيج الجلد بشكل متكرر. قد يتجنب الأطفال الأكبر سنًا الفحص. ومع ذلك، تُعد المتابعة المنتظمة مهمة لعلاج علامات التهيج مبكرًا.
  • أبلغ أحد أفراد فريق الرعاية عن أي علامات تدل على وجود تهيج أو التهاب.
  • تأكد من أن جميع مقدمي الرعاية يعرفون كيفية العناية بالجلد.

يمكن حدوث الطفح الجلدي في منطقة الحفاض نتيجة لعدة أسباب. قد يكون من الصعب التمييز بين أنواع الطفح الجلدي، وقد يختلف العلاج من نوع لآخر.

  • يُعد التهاب الجلد الحفاضي الاحتكاكي أو المهيج أكثر أنواع الطفح الجلدي الحفاضي شيوعًا. وهو يحدث بسبب أي تهيج، وعادةً ما يكون بسبب البول والبراز. تختلف العلامات من احمرار خفيف إلى جلد أحمر ولامع ومتقشر أو أي من ذلك. وغالبًا ما تتضمن المناطق المتأثرة الأرداف والفخذين والبطن والخصر.
  • ينتج التهاب الجلد الحفاضي بسبب المبيضات (العدوى الفطرية) عن العدوى الفطرية التي قد تحدث في حالة عدم علاج الطفح الجلدي الحفاضي. قد تظهر بقع حمراء عميقة من الالتهابات على الجلد. وقد تظهر بثور مملوءة بالسوائل. غالبًا ما تتضمن المنطقة المصابة طيات من الجلد حول الفخذين والأعضاء التناسلية. وقد يصاب الطفل في بعض الأحيان بعدوى فطرية في الفم (مرض السلاق).

قد تتضمن حالات الطفح الجلدي الأخرى ردود الفعل التحسسية والمث والعدوى البكتيرية.

اتصل بمقدم الرعاية إذا كان الطفل:

  • يعاني من قرح جلدية كبيرة أو بثور أو دمامل أو قشور
  • لا تظهر عليه علامات التحسن في غضون 24 ساعة
  • يعاني من طفح جلدي ينزف أو يتحول لونه إلى أحمر لامع أو يصبح صلبًا، أو إذا انتشر الطفح الجلدي خارج منطقة الحفاض
  • لديه مشكلة في النوم بسبب الطفح الجلدي
  • مصابًا بالحمى
  • يشعر بالإعياء


تاريخ المراجعة: يونيو 2018