تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التئام الجروح البطيء

ما المقصود بالتئام الجروح البطيء؟

يحدث التئام الجروح البطيء عندما يستغرق التئام جرح أو قطع في الجلد وقتًا أطول من المعتاد. يمكن أن تكون الجروح التي تلتئم ببطء غير مريحة أو مؤلمة أو تصاب بعدوى. كما يمكن أن يؤدي التئام الجروح ببطء إلى تأجيل العلاجات الطبية الأخرى.

قد يحدث التئام الجروح البطيء بسبب عوامل مختلفة. ويشمل ذلك بعض الحالات الطبية أو الأدوية أو العلاجات الأخرى أو ضعف إمدادات الدم أو التورم أو الإصابة بالعدوى. يتمتع الرضع والأطفال بجلد أكثر حساسية من البالغين، لذلك قد يكون من الصعب التئام جروحهم.  

How wounds heal

stages of how wounds heal

Wounds heal in several stages. Delayed wound healing occurs when a wound takes longer than usual to heal.

كيفية التئام الجروح

عادةً ما يلتئم الجلد في عدة خطوات، والتي تشمل:

  1. النزف والتجلط: تضيق الأوعية الدموية لإبطاء تدفق الدم. تصبح الصفائح الدموية، وهي نوع من خلايا الدم، نشطة وتلتصق ببعضها البعض، مما يبطئ النزف ويوقفه.
  2. الالتهاب: تنتقل خلايا الدم البيضاء، وهي جزء من جهاز المناعة في الجسم، إلى الجرح للتخلص من الجراثيم والخلايا الميتة. تطلق الخلايا المناعية أيضًا موادًا تساعد الأنسجة الجديدة على النمو والوقاية من الإصابة بالعدوى.
  3. إصلاح الجلد ونمو الأنسجة الجديدة: تبدأ الأوعية الدموية الجديدة والكولاجين وخلايا الجلد في النمو. يساعد ذلك في سحب حواف الجرح معًا لإغلاقه.
  4. التقوية: ومع تعافي الجرح، يصبح النسيج أقوى. قد تتكون ندبة. تعتمد كمية التندب على حجم الجرح أو عمقه. قد تبدو الندبات أصغر أو تتلاشى بمرور الوقت مع نمو طفلكم. حتى عندما يلتئم الجلد بشكل صحيح، قد لا تكون المنطقة التالفة أو المصابة بندبة بنفس قوة الجلد الذي لم يُصب أبدًا.

تحدَّثوا مع فريق الرعاية عن المتوقع أثناء الالتئام. يمكن أن يعتمد الوقت الذي يستغرقه التئام الجرح على نوع الجرح ومكانه وعمقه أو مدى كبره وعمر طفلكم وصحته. يمكن أن تساعدكم معرفة ما يمكن توقعه على مراقبة علامات بطء الالتئام أو المشكلات الأخرى.

أعراض التئام الجروح البطيء

تشمل علامات وأعراض التئام الجروح البطيء ما يلي: 

  • عدم تغير حجم الجرح أو مظهره
  • عدم انغلاق حواف الجرح
  • تبدو قاعدة الجرح جافة أو باهتة
  • ألم وتورم لا يتحسنان

يمكن أن ترتبط حالات العدوى بالالتئام البطيء. تشمل علامات وأعراض العدوى ما يلي:

  • الاحمرار أو التورم أو الدفء حول الجرح
  • خطوط حمراء حول الجرح أو ممتدة بعيدًا عنه
  • خروج سائل أو صديد من الجرح
  • انبعاث رائحة كريهة من الجرح
  • الحمى

عوامل خطر التئام الجروح البطيء

قد تؤدي بعض الحالات الطبية إلى بطء التئام الجرح أو توقفه تمامًا. هذه الحالات هي:

تشمل الأدوية والعلاجات التي قد تتسبب في التئام الجروح بمزيد من البطء:

تشمل العوامل الأخرى التي يمكن أن تسبب بطء التئام الجروح ما يلي:

  • سوء التغذية 
  • ضغوط
  • تناول الكحوليات
  • التدخين أو استخدام السجائر الإلكترونية

قد يؤدي البقاء في نفس الوضعية لفترة طويلة جدًا، أو استخدام بعض المعدات الطبية التي تضغط على الجلد إلى حدوث إصابات (قرح) الضغط التي قد تلتئم بمزيد من البطء.

علاجات السرطان والتئام الجروح

يمكن أن تؤدي علاجات السرطان إلى بطء التئام الجروح. قد يصاب مرضى السرطان بجروح من الشقوق الجراحية، وقروح الضغط، وأجهزة مثل أنابيب التغذية أو القساطر المركزية، والجروح أو السحجات. قد تؤثر العلاجات، مثل العلاج الكيميائي والإشعاع، على الجلد وعملية الالتئام. يمكن أن تسبب هذه العلاجات تغيرات في الجلد وخلايا الدم والأوعية الدموية وجهاز المناعة.

اسألوا فريق الرعاية عن مدى احتمالية التئام الجروح ببطء لدى طفلكم. راقبوا العلامات حتى تتمكنوا من علاج المشكلة مبكرًا والعناية بالجلد. معرفة المزيد عن تغيرات الجلد أثناء علاج السرطان.

العلاج الكيميائي والتئام الجروح

يمكن أن يسبب العلاج الكيميائي آثارًا جانبية تؤثر على الجلد وعلى كفاءة التئامه. وتشمل الآتي:

  • تهيج الجلد 
  • قروح وتلف الأنسجة حول موضع الحقن الوريدي  
  • انخفاض تدفق الدم إلى موضع الجرح
  • انخفاض في الكولاجين (البروتين) الذي يساعد الجلد على الالتئام
  • انخفاض قوة الجلد
  • ضعف الالتئام

تعتمد آثار العلاج الكيميائي على التئام الجروح على جرعة العلاج الكيميائي ومعدل تكراره وتوقيته. قد تتفاقم الآثار على التئام الجروح إذا كان قد تلقى طفلكم عدة عقاقير أو إذا كان قد تم دمج العلاج الكيميائي مع علاجات أخرى.

العلاج الإشعاعي والتئام الجروح

يمكن أن يؤدي العلاج الإشعاعي إلى بطء التئام الجروح، خاصةً إذا كان الجرح قريبًا من منطقة العلاج. تتضمن تأثيرات الإشعاع على الجلد:

  • تهيج الجلد والجفاف والتقشر
  • ترقق الجلد
  • انخفاض قوة الجلد
  • تغلظ الجلد والنسيج الضام (تليف النسيج)
  • تلف الأوعية الدموية وانخفاض تدفق الدم
  • ضعف الالتئام

يمكن أن تزيد جرعات الإشعاع العالية أو الأكثر تكرارًا من احتمالية التئام الجروح ببطء.

تشخيص التئام الجروح البطيء

سيُجري مقدم الرعاية الصحية فحصًا بدنيًا لفحص الجرح ومعرفة مدى كفاءة التئامه. قد يحتاج طفلكم إلى زيارة مقدم الرعاية الصحية عدة مرات لفحص الجرح. قد تكون هناك حاجة إلى اختبارات أخرى لاستبعاد وجود عدوى أو مشكلات أخرى. قد تشمل الفحوص: 

اختبارات الدمقد يطلب مُقدِّم الرعاية الصحية إجراء اختبارات دم مثل تعداد الدم الكامل أو فحوص كيمياء الدم. يمكن لهذه الاختبارات الكشف عن أي عدوى أو مشكلات في جهاز المناعة.

مزرعة الجروح: إذا اشتبه مقدم الرعاية الصحية في إصابة طفلكم بعدوى، فقد يأخذ عينة من أنسجة وسوائل الجرح لمعرفة نوع العدوى.

فحوص التصوير: قد يطلب مقدم الرعاية الصحية إجراء فحوص تصوير لمعرفة المزيد عن الجرح ومدى كفاءة التئامه. قد تشمل الاختبارات الأشعة السينية، أو الموجات فوق الصوتية، أو فحوصات العظام، أو مسوحات التصوير بالرنين المغناطيسي و التصوير بالأشعة المقطعيةالمحوسبة. 

علاج التئام الجروح البطيء

سيختلف علاج الجرح حسب احتياجات طفلكم وصحته. قد تتضمن العناية بالجروح:

  • تنظيف الجرح 
  • استخدام المراهم والمنتجات الأخرى للحفاظ على رطوبة الجلد، والعمل كحاجز، وقتل الجراثيم التي تسبب الإصابة بالعدوى
  • تغطية الجرح بضمادة خاصة لحمايته
  • إزالة أو تعديل الأشياء التي تضغط على الجلد  
  • أدوية للوقاية من العدوى أو علاجها.
  • الأدوية المسكنة للألم أو أساليب السيطرة على الألم الأخرى لتخفيف الانزعاج

في بعض الحالات، قد يحتاج المرضى إلى جراحة أو إجراءات أخرى للمساعدة في التئام الجروح. تشمل الإجراءات الشائعة للعناية بالجروح ما يلي:

  • إنضار الجروح لإزالة الأنسجة الميتة والبكتيريا التي تسبب العدوى
  • الجراحة لإصلاح الأنسجة أو إغلاق الجرح، بما في ذلك ترقيع الجلد
  • علاج الجروح بالضغط السلبي (تفريغ الجرح) لإزالة السوائل، وتقليل التورم، والمساعدة في التئام الجروح
  • العلاج بالأكسجين لتزويد الجرح بالأكسجين اللازم من أجل التئامه، وهذا ليس أسلوبًا شائعًا لمساعدة الجروح على الالتئام. يُعد استخدام العلاج بالأكسجين عالي الضغط (HBOT) نادرًا، كما أن الأكسجين الموضعي غير مستند إلى أدلة علمية.

نصائح للأسر

  • تحدَّثوا إلى فريق الرعاية حول التئام الجروح، وما يمكن توقعه إذا كان طفلكم يعاني من حالة طبية خطيرة أو يخضع لعلاجات مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاع أو يتلقى أدوية ستيرويدية.
  • اتبعوا تعليمات فريق الرعاية للعناية بالجروح.
  • احموا الجروح والجلد الهش.
  • افحصوا جلد طفلكم بانتظام. ابحثوا عن علامات العدوى أو مشكلات في الالتئام. 
  • تأكدوا من حصول طفلكم على التغذية المناسبة. ويشمل ذلك التأكد من أن النظام الغذائي لطفلكم يحتوي على ما يكفي من السعرات الحرارية والبروتين والفيتامينات والمعادن. 

اتصلوا بفريق الرعاية على الفور إذا كانت لديكم مخاوف بشأن كيفية التئام جرح طفلكم أو لاحظتوا علامات عدوى.

أسئلة يمكن طرحها على فريق الرعاية

  • كم من الوقت يجب أن يستغرق عادةً التئام جرح كهذا؟
  • هل يلتئم جرح طفلي بشكل أبطأ من المتوقع؟
  • هل طفلي معرض لاحتمالية بطء التئام الجروح؟
  • ما الاختبارات التي يحتاجها طفلي؟ 
  • كيف يجب عليّ تنظيف جرح طفلي والعناية به؟
  • هل هناك أشياء يمكنني القيام بها للمساعدة في التئام جرح طفلي بشكل أسرع؟
  • هل هناك أي أنشطة يجب على طفلي تجنبها حتى يلتئم الجرح؟
  • ما هي علامات العدوى أو المشكلات الأخرى التي يجب عليّ مراقبتها؟ 

النقاط الرئيسية حول التئام الجروح البطيء

  • يحدث التئام الجروح البطيء عندما لا يمر الجرح بمراحل الالتئام المعتادة، ويستغرق الالتئام وقتًا أطول من المعتاد.
  • ويمكن أن يحدث ذلك بسبب بعض الحالات أو العلاجات الطبية أو انخفاض تدفق الدم أو العدوى أو سوء التغذية أو التهيج المتكرر للمنطقة.
  • تشمل العلامات الشائعة لبطء الالتئام حدوث تحسن طفيف أو انعدام التحسن بمرور الوقت، وبهتان الأنسجة أو جفافها، وعدم انغلاق حواف الجرح، ونقص نمو أنسجة سليمة جديدة.
  • يمكن أن تكون الجروح التي تلتئم ببطء مؤلمة، وتصاب بالعدوى، وتؤثر على ممارسة الأنشطة اليومية، وتستلزم تأجيل العلاجات الطبية.
  • إن العناية المناسبة للجروح والتغذية الجيدة والمتابعة الطبية مهمة لتعزيز التعافي وعلاج أي مشكلات أساسية.
  • اتصلوا بفريق الرعاية إذا كانت لديكم أسئلة حول العناية بالجروح أو لاحظتم علامات عدوى أو أعراض أخرى تقلقكم.


تمت المراجعة: يناير 2026

المحتوى ذو الصلة