الحُمى هي أحد أعراض كوفيد-19 الأكثر شيوعًا. ومع ذلك، يعاني الأشخاص المصابون بمرض كوفيد-19 في بعض الأحيان من الحُمى بدرجة منخفضة أو لا يعانون من الحُمى على الإطلاق.
بوجه عام، تبلغ درجة حرارة الجسم الطبيعية 37 درجة مئوية (98.6 درجة فهرنهايت). الحُمى هي ارتفاع درجة الحرارة أعلى من 38 درجة مئوية (100.4 درجة فهرنهايت).
بوجه عام، تبلغ درجة حرارة الجسم الطبيعية 37 درجة مئوية (98.6 درجة فهرنهايت). الحُمى هي ارتفاع درجة الحرارة أعلى من 38 درجة مئوية (100.4 درجة فهرنهايت).
نظرًا لأن درجة حرارة الجسم الطبيعية قد تختلف قليلًا، فمن الجيد معرفة المعدل الطبيعي الخاص بكم. ويمكن تحديد ذلك من خلال قياس درجة الحرارة عند الشعور بصحة جيدة. تحققوا من درجة الحرارة في يومين مختلفين، مرة في الصباح ومرة في فترة ما بعد الظهر. ستكون درجة حرارتكم الطبيعية هي متوسط هذه القراءات.
يُنصح دائمًا بالتحدث مع مقدم الرعاية الصحية للحصول على تعليمات ونصائح محددة.
يمكنكم قراءة المزيد عن الحُمى وقياس درجة الحرارة.
يعاني العديد من الأشخاص المصابين بمرض كوفيد-19 من الحُمى في مرحلة ما خلال مرضهم.
وتشمل الأعراض الشائعة للإصابة بفيروس كوفيد-19 الحُمى والسعال ومشكلات في التنفس. وتتضمن الأعراض المحتملة الأخرى: الصداع وآلامًا في الجسم والقشعريرة والتعب وفقدان حاستي الشم أو التذوق. قد يُصاب بعض الأشخاص أيضًا بسيلان الأنف أو التهاب الحلق أو الغثيان أو الإسهال.
والسبب الأكثر شيوعًا للحُمى هو العدوى التي تُسببها البكتيريا أو الفيروسات. من الأفضل فحص درجة حرارتك في أي وقت تعاني فيه من أعراض الحمى. يمكن أن تشمل الأعراض القشعريرة، وآلام الجسم، والشعور بالدفء أو احمرار الوجه. وإذا كان هناك اشتباه بالمرض، يمكن استخدام مقياس الحرارة، وتدوين قراءات درجة الحرارة لمشاركتها مع الطبيب.
في حالة التعرّض لشخص مصاب بكوفيد-19، فيُنصح بقياس درجة الحرارة مرة أو مرتين يوميًا في الأيام التالية للتعرض. احرصوا على فحص درجة حرارتكم قبل الذهاب إلى المدرسة أو العمل، حيث يساعد فحص الحمى في الحد من انتشار عدوى كوفيد-19.
تختلف أعراض مرض كوفيد-19، بما في ذلك الحُمى، من شخص إلى آخر. قد تكون الحُمى إحدى العلامات الأولى لمرض كوفيد-19 أو يمكن أن تظهر الحُمى في وقت لاحق خلال المرض. يمكن أن تكون الحمى مستمرة، أو متقطعة لبضعة أيام أو حتى أسابيع. ولهذا السبب، من المهم ألا تكون مصابًا بالحُمى لمدة 24 ساعة على الأقل قبل الخروج من العزل.
على الرغم من أن الحُمى من الأعراض الشائعة للإصابة بمرض كوفيد-19، فقد يصاب الأشخاص بفيروس كورونا دون أن تظهر عليهم حمى.
ووفقًا للبيانات المتاحة، فإن أقل من نصف الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بكوفيد-19 أبلغوا عن وجود حمى كأحد الأعراض. وقد يعاني بعض الأشخاص من حُمى بدرجة منخفضة في البداية، ثُم تزداد سوءًا بمرور الوقت، بينما قد تظهر الحمى وتختفي لدى آخرين.
من المهم أيضًا ملاحظة أن الأطفال غالبًا ما تظهر لديهم أعراض أخف لكوفيد-19، بما في ذلك الحمى، وعادةً لا تستمر الأعراض لديهم لفترة طويلة كما هو الحال لدى البالغين. ومع ذلك، لا يعني هذا أن الأطفال لا ينقلون الفيروس أو أنهم لا يمكن أن يُصابوا بحالة شديدة.
من الممكن أن ينتقل فيروس كوفيد-19 حتى في حال عدم وجود حمى أو أي أعراض أخرى. يمكن أن يُظهر الاختبار المعملي ما إذا كنتم تحملون الفيروس المسبب لكوفيد-19.
يمكنكم الاطلاع على معلومات من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) حول فحوصات كوفيد-19.
قد يعتمد عدد المرات التي يجب فيها قياس درجة الحرارة على طبيعة العمل والحالة الصحية وعوامل الخطر. إذا كنتم معرضين لخطر الإصابة بمرض كوفيد-19 بسبب احتمال التعرض للفيروس، فمن المستحسن التحقق من درجة الحرارة مرة أو مرتين يوميًا.
إن قياس درجة الحرارة بانتظام مهم بشكل خاص لأي مقدم رعاية أو عامل على اتصال وثيق بالأفراد المعرضين لخطر الإصابة بدرجة أكبر مثل كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية مزمنة.
يمكن أن يساعد فحص الحُمى والأعراض الأخرى على اكتشاف مرض كوفيد-19 مبكرًا والوقاية من نشر الفيروس إلى الآخرين.
يمكنكم استخدام ميزان حرارة رقمي لقياس درجة الحرارة. يُعد قياس درجة الحرارة من الفم (عن طريق الفم) أفضل طريقة للتحقق من وجود حُمى لدى البالغين والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 4 سنوات.
يُرجى الانتظار لمدة 30 دقيقة على الأقل بعد تناول الطعام أو الشراب. أيضًا، للحصول على أفضل قياس للحُمى، يجب عدم تناول الأدوية الخافضة للحرارة مثل الأسيتامينوفين (Tylenol®) أو الإيبوبروفين خلال 4 ساعات قبل قياس درجة الحرارة.
الحُمى هي ارتفاع درجة حرارة الجسم. وتبلغ درجة حرارة الجسم الطبيعية 37 درجة مئوية (98.6 درجة فهرنهايت) تقريبًا. بوجه عام، تُعد الحمى ارتفاعًا في درجة الحرارة إلى أكثر من 38 درجة مئوية (100.4 درجة فهرنهايت).
معرفة كيفية قياس درجة الحرارةيمكن لجميع أفراد العائلة استخدام ميزان الحرارة نفسه إذا تم تنظيفه بشكل صحيح، مع التأكد من تنظيف اليدين وتطهير الأسطح لتجنب انتشار الجراثيم.
لا يدعم مورد Together by St. Jude™ على الإنترنت أي منتج يحمل علامة تجارية مذكور في هذه المقالة.
—
تمت المراجعة: نوفمبر 2023
سيتم تقديم الرعاية لمعظم المرضى المصابين بعدوى تنفسية مثل كوفيد-19 أو الأنفلونزا في المنزل. تعرّفوا على كيفية تقديم الرعاية لشخص مصاب بمرض معدٍ في المنزل.
تُعد موازين الحرارة الرقمية هي الطريقة المثلى لقياس درجة الحرارة. تعرّفوا على الطرق المختلفة لقياس درجة حرارة طفلكم لتحديد ما إذا كان مصابًا بالحمى أم لا
إن كوفيد-19 هو مرض ناتج من فيروس. يمكن أن تكون الأعراض مثل البرد أو الإنفلونزا، ولكن يمكن أن تكون أكثر خطورة في بعض الأحيان. تعرّفوا على كوفيد-19 ولقاحات كوفيد-19.