الحُمى هي ارتفاع درجة حرارة الجسم. والسبب الأكثر شيوعًا للحُمى هو العدوى التي تُسببها الجراثيم مثل البكتيريا أو الفيروسات. قد تتضمن أسباب الحُمى الأخرى التعرض للحرارة أو السرطان أو اضطرابات المناعة الذاتية أو أدوية معينة أو تحصينات.
يمكن أن تختلف درجة حرارة الجسم قليلاً من شخص إلى آخر، وقد تعتمد على عوامل مثل الوقت من اليوم والنشاط البدني. كذلك من الممكن أن تؤثر الطريقة التي يؤخذ بها قياس درجة الحرارة في النتائج.
(قراءة المزيد عن كيفية قياس درجة الحرارة.)
بشكل عام، تعتبر الحمى بلوغ درجة الحرارة إلى 100.4 درجة فهرنهايت (38.0 درجة مئوية). ولكن يمكن أن تختلف الإرشادات حسب:
بالنسبة للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن شهرين، يمكن تعريف الحمى بأنها:
بالنسبة للطفل الذي يقل عمره عن شهرين، فتُعتبر الحمى هي وصول درجة الحرارة تحت الإبط إلى 99.4 درجة فهرنهايت (37.4 درجة مئوية) أو أعلى.
اتبعوا دائمًا إرشادات فريق الرعاية المتابع لكم بخصوص الحمى.
الحمى علامة على الإصابة بالعدوى. في بعض الأحيان، تكون هي العلامة الوحيدة. تشمل علامات وأعراض العدوى ما يلي:
يمكن أن تكون العدوى مهددة للحياة لدى الأطفال المصابين بالسرطان أو مرض آخر يسبب قلة العدلات. قلة العدلات هي حالة تحدث عندما يكون عدد خلايا الدم البيضاء المقاومة للعدوى (العدلات) منخفضًا.
لا يمكن للمرضى الذين يعانون من قلة العدلات مكافحة العدوى جيدًا. ويمكن أن يعانوا من مرض خطير بسرعة كبيرة. إذا كان طفلكم يعاني من قلة العدلات، فمن المهم مراقبة الحمى أو علامات أخرى للعدوى. الحمى أو العدوى لدى مريض يعاني من قلة العدلات هي حالة طبية طارئة.
ما ينبغي فعله إذا أصيب طفلكم بالحُمى أو ظهرت عليه علامات العدوى
اتصلوا بمقدم الرعاية الصحية المتابع لكم أو توجهوا إلى غرفة الطوارئ على الفور إذا لاحظتم حمى أو علامات أخرى للعدوى على طفلكم.
إذا ذهبتم إلى طبيب أو طببتم الطفل في المنزل، فاتصلوا بعيادة الرعاية الأولية أو فريق الرعاية الخاص بطفلكم لإطلاعهم على آخر التطورات بشأن حالة طفلكم بأسرع ما يمكن.
تأكدوا من إخبار مقدمي الرعاية بحالة طفلكم الطبية ومكان علاجه. كما يجب عليهم معرفة ما إذا كان لدى طفلكم قسطرة وريدية مركزية (أنبوب مركزي) وما إذا كان طفلكم يتلقى العلاج الكيميائي أو عقاقير أخرى تضعف جهاز المناعة.
الأطفال والمراهقون المصابون بمرض الخلايا المنجلية أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. الحمى حالة طبية طارئة للأشخاص المصابين بمرض الخلايا المنجلية.
بالنسبة للأطفال المصابين بمرض الخلايا المنجلية الذين تزيد أعمارهم عن شهرين، اطلبوا الرعاية الطبية إذا كان طفلكم يعاني من حمى تبلغ:
بالنسبة للطفل الذي يقل عمره عن شهرين والمصاب بمرض الخلايا المنجلية، فتُعتبر الحمى هي وصول درجة الحرارة تحت الإبط إلى 100.4 درجة فهرنهايت (38.0 درجة مئوية) أو أعلى.
يمكن أن تساعد الخطوات البسيطة على الوقاية من العدوى:
—
تمت المراجعة: نوفمبر 2025
يشير انخفاض عدد العدلات المطلق (ANC) (قلة العدلات) إلى انخفاض مستويات العدلات في الدم. تعرّفوا على كيفية تسبب قلة العدلات أو انخفاض "تعدادها" في زيادة خطر الإصابة بالعدوى.
قد يكون الأطفال الذين يعانون من أمراض خطيرة أكثر عُرضة للعدوى. تعرفوّا على المزيد عن الطرق التي يمكنك من خلالها حماية طفلكم.
إن الأطفال الذين لديهم قسطرة مركزية معرضون لخطر الإصابة بعدوى مجرى الدم المرتبطة بالقسطرة المركزية (CLABSI). تعرّفوا على عدوى CLABSI وكيفية الوقاية من العدوى.