يعمل اللقاح على تقوية جهاز المناعة لحماية الجسم من المرض. كما يُساعد لقاح الإنفلونزا على حماية الأشخاص من الإصابة بالإنفلونزا. قد يُصاب بعض الأشخاص بالإنفلونزا بعد تلقي اللقاح. ولكن حتى في حالة الإصابة، قد لا تكون الأعراض شديدة. وذلك لأن جسمك يصبح أكثر قدرة على الدفاع عن نفسه بعد الحصول على اللقاح.
يتعافى معظم المصابين بالإنفلونزا في غضون أيام قليلة إلى أقل من أسبوعين. غير أن البعض قد يعاني من مشاكل أو مضاعفات أكثر خطورة، وقد تكون بعض هذه المشاكل مهددة للحياة.
تُعد التهابات الجيوب الأنفية والأذن أمثلة على المضاعفات المتوسطة للإنفلونزا، بينما يُعد الالتهاب الرئوي مثالاً على مضاعفات الإنفلونزا الخطيرة.
يحظى لقاح الإنفلونزا بأهمية خاصة للأشخاص الذين يعانون من حالات طبية معينة، بما في ذلك:
يمكن أن تؤدي الإنفلونزا إلى تفاقم هذه المشكلات الطبية؛ فعلى سبيل المثال، قد يتعرض الأشخاص المصابون بالربو لنوبات ربو أثناء إصابتهم بالإنفلونزا، كما قد يزداد خطر الإصابة بنوبات قلبية لدى المصابين بأمراض القلب بسبب الإنفلونزا.
هناك طريقتان رئيسيتان لإعطاء لقاح الإنفلونزا:
حقنة الإنفلونزا (حقن بالإبرة):
- هناك عدة أنواع مختلفة من لقاحات الإنفلونزا. ويُعطى معظمها في عضلة الجزء العلوي من الذراع. قد يحصل الرضع والأطفال الصغار جدًا على لقاح الإنفلونزا في أعلى الفخذ.
- يُصنع لقاح الإنفلونزا من فيروسات إنفلونزا ميتة (غير نشطة).
- لقاح الإنفلونزا آمن للأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
- إذا كان طفلكم يعاني من ضعف في جهاز المناعة، فيمكنه تلقي اللقاح قبل أسبوعين على الأقل من العلاج الكيميائي للحصول على أفضل استجابة للقاح. أو يمكنه الحصول عليه بين دورات العلاج الكيميائي. في حالة انتشار مرض الإنفلونزا، يجب أن يحصل طفلكم على لقاح الإنفلونزا في أقرب وقت ممكن دون تأخير.
بخاخ الأنف (Flumist®):
- يحتوي شكل بخاخ الأنف من لقاح الإنفلونزا على شكل حي مضعف من فيروس الإنفلونزا.
- إذا كان طفلكم يعاني من ضعف في جهاز المناعة، فيجب ألا يحصل على شكل رذاذ الأنف من اللقاح. يجب ألا يحصل الأشخاص في نفس المنزل الذي يعيش فيه طفلكم على بخاخ الأنف أيضًا.
سيوصي مُقدِّم الرعاية الصحية المتابع لطفلكم بلقاح الإنفلونزا الأنسب لطفلكم.
الآثار الجانبية المحتملة للقاح الإنفلونزا
تعتبر الآثار الجانبية الخفيفة أمرًا طبيعيًا بعد تلقي لقاح الإنفلونزا. وقد تشمل الأعراض الآتي:
- احمرار أو تورم في موضع الحقن
- الصداع
- الحمى
- التعب
- الغثيان
- آلام في الجسم
لا تسبب لقاحات الإنفلونزا الإصابة بالمرض. وعادةً ما تكون الآثار الجانبية خفيفة وتزول بعد بضعة أيام؛ وذلك لأن جهاز المناعة يستجيب للقاح، حيث يبدأ الجسم في تكوين أجسام مضادة ضد الإنفلونزا.
متى يجب تلقي لقاح الإنفلونزا
من الأفضل تلقي حقنة الإنفلونزا في شهر سبتمبر أو أكتوبر، أو فور توفرها. إذا لم يتم الحصول على لقاح الإنفلونزا مبكرًا، فإن الحصول عليها في أي وقت خلال موسم الإنفلونزا سيساعد في حمايتك. وبشكل عام، تبدأ حالات الإنفلونزا في الولايات المتحدة في الارتفاع خلال شهر أكتوبر، وتصل إلى ذروتها في الفترة من ديسمبر إلى فبراير، ويمكن أن تستمر حتى شهر مايو.
يستغرق تطوير الاستجابة المناعية حوالي أسبوعين بعد تلقي لقاح الإنفلونزا. وفي حالات معينة، قد يحتاج الأطفال إلى جرعتين من لقاح الإنفلونزا، سيُخبركم مقدم الرعاية الصحية إذا كانت هناك حاجة لجرعة إضافية.
لقاحات الإنفلونزا للأطفال الذين يعانون من ضعف المناعة
ينصح الخبراء الطبيون بضرورة تلقي معظم الأطفال المصابين بأمراض خطيرة، وجميع الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر فما فوق، لحقن الإنفلونزا السنوية. وتتفق مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، وجمعية الأمراض المعدية الأمريكية على هذه النصيحة. ومن المهم تذكر أن اللقاح عادةً لا يكون ضارًا.
يُرجى استشارة فريق الرعاية المتابع لطفلكم حول الوقت المناسب لإعطائه لقاح الإنفلونزا؛ فقد لا يستجيب جسم طفلكم للقاح إذا كان قد خضع لما يلي:
- علاج كيميائي مكثف
- الأجسام المضادة للخلايا البائية في غضون 6 أشهر
يمكن لمرضى زراعة الأعضاء، والعلاج بالخلايا (CAR T-cell)، والعلاج الجيني تلقي حقنة الإنفلونزا بعد 6 أشهر من التسريب الوريدي. إذا كان هناك إنفلونزا متفشية في المجتمع، فيمكنهم تلقي حقنة لقاح الإنفلونزا بعد الزرع بأربعة أشهر.
سيُوصي فريق الرعاية بالوقت الذي يجب فيه لطفلكم تلقي حقنة الإنفلونزا بناءً على تشخيصه وخطة علاجه. يُرجى استشارة فريق الرعاية المتابع لطفلكم بشأن حالته الخاصة.
لقاحات الإنفلونزا لأفراد الأسرة
إذا كان لديكم طفل مصاب بمرض خطير، فمن المهم لأفراد الأسرة والمخالطين له الحصول على لقاح الإنفلونزا. الأطفال الصغار وأولئك الذين يعانون من أمراض خطيرة أكثر عُرضة لمضاعفات الإنفلونزا المهددة للحياة.
يُساعد تطعيم جميع أفراد الأسرة ومقدمي الرعاية على إنشاء دائرة حماية حول طفلكم.
لقاحات الإنفلونزا وحساسية البيض
توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بضرورة تلقي كل من يبلغ من العمر 6 أشهر فما فوق ويعاني من حساسية البيض للقاح الإنفلونزا. ويمكن استخدام أي نوع من لقاحات الإنفلونزا (سواء كانت قائمة على البيض أو غير قائمة عليه).
الإنفلونزا وعدوى كوفيد-19
من الممكن الإصابة بالإنفلونزا وكوفيد-19 في نفس الوقت. يُعد كل من عدوى كوفيد-19 والإنفلونزا عدوى تنفسية. وقد تتشابه أعراض كوفيد-19 والإنفلونزا.
ومع ذلك، لن يحميك لقاح الإنفلونزا من الإصابة بعدوى كوفيد-19. وبالمثل، لن يحميك لقاح كوفيد-19 من الإنفلونزا.
إذا ظهرت عليكم أي أعراض، فمن المرجح أن يقوم فريق الرعاية بإجراء فحوصات لكلا المرضين؛ حيث تساعد نتائج الفحوصات فريق الرعاية في تحديد العلاج الأمثل.
أسئلة يمكن طرحها على فريق الرعاية حول لقاحات الإنفلونزا
العثور على مزيد من المعلومات