العناية بالجلد والجروح مهمة جدًا لصحة طفلكم وراحته. يُعد الجلد هو أكبر عضو في جسم الإنسان. وهو خط الدفاع الأول للحماية من الجراثيم. يحمي الجلد أيضًا من الإصابة؛ وينظم درجة حرارة الجسم؛ ويستشعر اللمس والألم ودرجة الحرارة.
عندما يكون الجلد سليمًا، فإنه يتمتع بقدرة جيدة على الالتئام. ولكن بالنسبة للأطفال الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، يمكن أن يستغرق التئام الجروح وقتًا أطول أو قد يسبب عدوى خطيرة. يمكن أن تحدث تغيرات الجلد أيضًا كأثر جانبي لبعض أنواع السرطان أو الحالات الطبية الأخرى، أو العلاج الكيميائي، أو الإشعاع، أو بعض الأدوية.
فحص الجلد باستمرار: .راقبوا تغيرات الجلد، مثل الطفح الجلدي، أو الحكة، أو تغيرات اللون، أو النتوءات، أو كسور الجلد.
تحدَّثوا إلى طفلكم حول سبب أهمية العناية بالجلد والجروح: شجّعوا طفلكم على الانتباه إلى جلده، والتحدث بصراحة عندما يلاحظ تغيرات في جلده. من الشائع بالنسبة إلى الأطفال، خاصةً المراهقين، عدم التحدث عن مشكلات الجلد ما لم يعانوا من ألم شديد. قد يكون هذا بسبب شعورهم بالإحراج، أو اعتقادهم بأن مشكلة الجلد لديهم ليست مشكلة كبيرة. وقد يحاولون أيضًا تجنب إجراء الفحص على بعض المناطق من الجسم.
المحافظة على روتين صحي للجلد: حافظوا على نظافة جلد طفلكم، واحموا الجلد من أشعة الشمس، واستخدموا مرطبًا يوصي به مقدم الرعاية الصحية المتابع لكم، وتجنبوا استخدام المواد الكيميائية أو المنتجات التي تهيج الجلد.
تحدَّثوا إلى فريق الرعاية المتابع لكم حول الحفاظ على صحة جلد طفلكم، واتبعوا تعليمات العناية بالجلد والجروح.
يحدث التئام الجروح البطيء عندما يستغرق التئام جرح أو قطع في الجلد وقتًا أطول من الطبيعي. تعرّفوا على أسباب بطء الالتئام ونصائح العناية بالجروح.
سرطان الجلد هو أكثر أنواع السرطان الثانوي شيوعًا لدى الناجين من سرطان الأطفال. تعرّفوا على الأنواع الشائعة من سرطان الجلد وعوامل خطر الإصابة بها.