تحدَّثوا إلى فريق الرعاية المتابع لكم حول الآثار الجانبية. يمكن أن يساعدكم على معرفة الآثار الجانبية التي يجب الانتباه لها، ووضع خطة للتعامل معها.
الآثار الجانبية هي آثار غير مقصودة يمكن أن تحدث عند تلقي دواء أو الحصول على علاج. تزول معظم الآثار الجانبية بعد انتهاء العلاج. ولكن في بعض الأحيان، يمكن أن تسبب الأدوية والعلاجات تغيرات دائمة. وهذه تُسمى الآثار الجانبية طويلة المدى أو الآثار اللاحقة.
يصعب التنبؤ بحدوث الآثار الجانبية. قد يعاني بعض المرضى من آثار جانبية طفيفة. قد يعاني مرضى آخرون من آثار شديدة. قد تختلف الآثار الجانبية التي تظهر على المريض نفسه من مسار علاج واحد إلى آخر.
قد يصعب التعايش مع الآثار الجانبية، على الجانبين البدني والعاطفي. يخطط مقدمو الرعاية الصحية لتقديم العلاجات اللازمة للحد من حدوث الآثار الجانبية قدر الإمكان بينما يستمر علاج المرض بفعالية. يمكن لفريق الرعاية المتابع لكم مساعدتكم في الاستعداد للآثار الجانبية، والتعامل معها في حال حدوثها.
يختلف كل علاج عن غيره. من المهم أن تخبروا فريق الرعاية المتابع لكم بأعراض طفلكم. قد يكون من المفيد الاحتفاظ بسجل لآثار طفلكم الجانبية. حاولوا التعرف على الأشياء التي تساهم في التخفيف من حدة أعراض طفلكم أو تفاقمها.
ويمكن استخدام دفتر يوميات أو تطبيقات المحمول لتسجيل:
للمساعدة في التعامل مع الآثار الجانبية، شجعوا طفلكم على:
يمكنكم المساعدة في خلق بيئة آمنة وداعمة يشعر فيها طفلكم بالراحة في التحدث عما يشعر به. يمكن أن يقدم التحدث إلى الأطفال والأُسَر الأخرى أفكارًا أخرى ودعمًا للتعامل مع الآثار الجانبية. يمكن أن يساعد ذلك في معرفة أن هناك آخرين يواجهون—أو قد واجهوا بالفعل—الأمر نفسه.
قد يعدل فريق الرعاية المتابع لكم علاجات طفلكم أو يصف أدوية أو علاجات أخرى للمساعدة في تخفيف الآثار الجانبية. قد يلتقي طفلكم بـ اختصاصيي الرعاية التلطيفية أو اختصاصيي الألم. يعمل أعضاء الفريق هؤلاء مع بقية فريق الرعاية للتعامل مع الآثار الجانبية وتوفير الراحة. كما يمكن أيضًا لـ الأخصائيين الاجتماعيين، ومقدمي خدمات الصحة النفسية، واختصاصيي حياة الأطفال، ورجال الدين تقديم المساعدة.
بالإضافة إلى الأدوية، قد يستخدم طفلكم أساليب للتكيف مثل:
على الرغم من أن الأمر قد يتطلب بعض التخطيط وحل المشكلات، فإنه من الممكن السيطرة على الآثار الجانبية بصورة أفضل.
—
تمت المراجعة: سبتمبر 2024
قد يكون المرض الخطير مصدرًا للتوتر بالنسبة للأطفال الصغار وعائلاتهم. تعرّفوا على طرق دعم الصحة العاطفية والسلوكية والاجتماعية لطفلكم.
خلال الإصابة بالسرطان أو غيره من الأمراض الخطيرة، يواجه العديد من الأطفال صعوبة في تناول طعام صحي وتلبية احتياجاتهم الغذائية. تعرّفوا على استراتيجيات للتشجيع على تناول الطعام الصحي.