يُعد المرض الخطير أمرًا مرهقًا للأطفال الصغار وعائلاتهم، لكن هناك طرقًا لدعم الصحة العاطفية والسلوكية والاجتماعية لطفلكم.
قد يكون التشخيص الجديد أو البيئة الطبية مصدرًا للتوتر، حيث يعطل هذا المرض جوانب عديدة من حياة الطفل الصغير. ومع ذلك، سيتكيف الطفل وعائلته بمرور الوقت. فيما يلي بعض الطرق لدعم النمو العاطفي والسلوكي والاجتماعي لطفلكم.
وضع جدول يومي منتظم حتى يعرف الطفل ما يمكن توقعه. قد يساعد ذلك في جعل الحياة تبدو طبيعية أكثر وأقل توترًا.
تهيئة بيئة نوم ثابتة، ووضع جدول منتظم للقيلولة والنوم، واعتماد روتين ثابت لوقت النوم.
قد يكون من الصعب إدارة الجداول الزمنية، والأدوية، والمهام الطبية الأخرى. يمكن أن تساعدك الأدوات والاستراتيجيات أنتم ومقدمي الرعاية الآخرين في مواكبة الرعاية الطبية لطفلكم.
غالبًا ما تساعد الأساليب البسيطة على تخفيف الألم لدى طفلكم، وخفض القلق لديه، وتعزيز شعوره بالارتياح أثناء الإجراءات. تحدّثوا مع فريق الرعاية الخاص بطفلكم حول خيارات تخفيف الألم.
يحتاج طفلكم إلى نفس أنواع الدعم التي يحتاجها جميع الأطفال الصغار، إذ يجب أن يشعر بالرعاية والأمان. إن ممارسات الأبوة والأموة التي يتم اتباعها الآن تضع الأساس لسلوك طفلكم وتطوره العاطفي في المستقبل. الالتزام بالثبات في وضع الحدود يساعد على الحفاظ على سلامة طفلكم الصغير ويعزز لديه الشعور بالأمان. طوال مرحلة الطفولة المبكرة، من المهم أن تتناسب توقعاتكم مع احتياجات طفلكم.
يمكنكم العثور على مزيد من المعلومات حول كيف يمكن أن يؤثر السرطان على النمو في مرحلة الطفولة المبكرة.
تحدَّثوا مع فريق الرعاية الخاص بكم إذا كانت لديكم أسئلة حول تكيّف طفلكم مع المرض أو حول تطوّره الاجتماعي أو العاطفي أو السلوكي. أعضاء فريق الرعاية متاحون لتوفير الدعم لكم ولطفلكم ولعائلتكم. تشمل الخدمات النفسية الاجتماعية اختصاصيي علم النفس، ورجال الدين، واختصاصيي حياة الأطفال، والمعالجين بالموسيقى، ومعلمي المدارس، والأخصائيين الاجتماعيين .
—
لا يدعم مورد Together by St. Jude™ على الإنترنت أي منتج يحمل علامة تجارية مذكور في هذه المقالة.
—
تمت المراجعة: يناير 2024