يستخدم العلاج بالموسيقى الموسيقى لتعزيز التكيُّف الصحي أثناء العلاجات الطبية. فهو يساعد الأطفال على التعبير عن أنفسهم والتواصل مع الآخرين.
ويمكن لجميع المرضى الاستفادة من العلاج بالموسيقى. لا يلزم وجود خلفية موسيقية أو مهارات موسيقية.
ويُعد المعالجون بالموسيقى جزءًا من فريق الرعاية. فهم يعملون مع علماء النفس، والأخصائيين الاجتماعيين، وغيرهم من الخبراء لتطوير أفضل علاج لكل طفل.
إن العلاج بالموسيقى مصمم ليناسب احتياجات كل مريض.
يعالج الدماغ معلومات مثل المشاهد والأصوات. وتساعدنا هذه الأشياء على فهم العالم من حولنا. تتيح لنا الموسيقى فهم الأفكار المعقدة.
وينشِّط العلاج بالموسيقى مناطق الدماغ التي تتحكم في انفعالاتنا، وذاكرتنا، وحركتنا البدنية.
يقدم العلاج بالموسيقى العديد من الفوائد. وقد يكون من المفيد:
يمكن للموسيقى أن تجلب صورًا، أو مشاعر، أو أفكارًا قوية. تحدّث مع فريق رعاية طفلك حول كيف يمكن أن يكون العلاج بالموسيقى جزءًا من خطة رعايته.
يستخدم المعالجون بالموسيقى أنشطة مختلفة أثناء عملهم مع المرضى. وقد يقوم المريض الخاضع للعلاج بالموسيقى بما يلي:
قد ينشئ المريض موسيقى أثناء العلاج بالموسيقى - العزف على الآلات الموسيقية، أو الغناء، أو كتابة الأغاني.
قد يختلف نوع العلاج بالموسيقى حسب العمر ومستوى النمو. وقد يكون الرضّع الذين يخضعون للعلاج بالموسيقى:
قد يطلب أخصائي العلاج بالموسيقى أيضًا من مقدم الرعاية أن يغني للطفل. لهذا النشاط العديد من الفوائد وقد يعزّز من ترابط الطفل ومقدم الرعاية.
يمكن أن يساعد العلاج بالموسيقى الأطفال حديثي المشي على:
بالنسبة للأطفال في سن المدرسة، يمكن أن يساعد العلاج بالموسيقى في تلبية الاحتياجات البدنية، والعاطفية، والاجتماعية والأكاديمية. فهو يتيح الفرصة للتعبير عن الأفكار والمشاعر التي قد يكون من الصعب التعبير عنها. يمكن أن تساعدهم على ما يأتي:
بالنسبة إلى الأطفال والمراهقين الأكبر سنًا، يمكن أن يتضمن العلاج بالموسيقى الاستماع إلى الموسيقى، والكلمات، أو تأليفها أو تحليلها. يمكن أن يساعد العلاج بالموسيقى المراهقين على:
—
تمت المراجعة: أكتوبر 2023
قد يحتاج الأطفال المصابون بأمراض خطيرة إلى العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي، وخدمات السمعيات، وعلاج النطق واللغة. تعرّفوا على المزيد عن خدمات إعادة التأهيل.
يمكن استخدام نُهج تكميلية لعلاج الأعراض أو الآثار الجانبية أثناء المرض. تعرّف على كيفية استخدام الطب التكاملي مع الرعاية التقليدية.
قد يواجه المرضى تحديات عاطفية بعد الإصابة بسرطان الأطفال أو اضطراب الدم أو مرض آخر. تعرّفوا على كيفية دعم الصحة العاطفية والعافية.