تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلامة من الإشعاع

الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب

يُستخدم الإشعاع في المجال الطبي لتشخيص وعلاج أمراض مثل السرطان. الإشعاع هو طاقة تنتقل في موجات أو جزيئات لا يمكن للعين رؤيتها. يُستخدم الإشعاع في مجال الطب بطريقتين رئيسيتين:

  • الفحوصات التصويرية: إجراء مسوحات أو التقاط صور للجزء الداخلي من الجسم. ويشمل ذلك الأشعة السينية، ومسوحات الأشعة المقطعية المُحَوسَبة، ومسوحات الطب النووي مثل مسوحات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني ومسوحات MIBG.
  • العلاج الإشعاعي:يستخدم الإشعاع لعلاج أمراض مثل السرطان. تشمل أنواع العلاجات الإشعاعية العلاج الإشعاعي الخارجي بالشعاع، والعلاج الإشعاعي الموضعي، والعلاج الإشعاعي الداخلي باستخدام نظائر إشعاعية مثل علاج MIBG.

سيتخذ فريق الرعاية خطوات للحد من جرعة الإشعاع قدر الإمكان. قد تزداد مخاطر الإشعاع كلما زاد تكرار استخدامه وطالت مدة استخدامه. في معظم الحالات، تفوق فوائد الإشعاع المخاطر.  

الأطفال أكثر حساسية للإشعاع من البالغين. وذلك لأن أجسامهم أصغر حجمًا، وما يزالون في طور النمو، ومتوسط أعمارهم المتوقعة أطول. سيقوم فريق الرعاية المتابع لكم بتعديل جرعات الإشعاع حسب عمر طفلكم وحجمه. 

تحدثوا مع فريق رعايتكم قبل إجراء الاختبارات والعلاج إذا كانت لديكم أي أسئلة.  

الإشعاع في الفحوصات التصويرية

توفر الفحوصات التصويرية معلومات لتشخيص المشكلات الصحية، وتخطيط العلاجات، ومراقبة التعافي. تستخدم بعض الفحوصات، مثل الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب والتنظير الفلوري ومسوحات الطب النووي، كمية صغيرة من الإشعاع. تكون كمية الإشعاع المستخدمة في الفحوصات التصويرية منخفضة بشكل عام، ولكنها قد تزيد قليلاً من فرصة الإصابة بالسرطان في وقت لاحق من الحياة.

إذا كنتم قلقون بشأن الإشعاع الناجم عن الفحوصات التصويرية، فتحدثوا مع فريق رعاية طفلكم. اسألوا عما إذا كان هناك فحص آخر لا يستخدم الإشعاع، مثل الموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي. يمكنكم أيضًا أن تسألوا عما إذا كان من الممكن الحد من عدد الفحوصات. 

احرصوا على إخبار جميع مقدمي الرعاية الصحية بما إذا كان طفلكم قد تلقى علاجات تحتوي على إشعاع حتى يتمكنوا من تخطيط الفحوصات بأمان.

الإشعاع في العلاجات

يُستخدم الإشعاع أو العلاج الإشعاعي أيضًا كعلاج للسرطان وبعض الحالات الطبية الأخرى. ويُستخدم أحيانًا مع علاجات أخرى، مثل الجراحة أو العلاج الكيميائي. وهو يعمل عن طريق إتلاف الحمض النووي، أو المادة الجينية، داخل الخلايا. وهذا يمنع الخلايا من الانقسام والنمو. 

الإشعاع في الحياة اليومية

يبلغ متوسط إشعاع الخلفية للأشخاص الذين يعيشون في الولايات المتحدة 320 ملي ريم (mRem) سنويًا.  

مصادر الإشعاع الجرعة النموذجية بالملي ريم (mRem)
الأشعة السينية للأسنان 0.4 لكل إجراء
تصوير الصدر بالأشعة السينية 10 لكل إجراء
أشعة سينية على الرأس أو الرقبة 20 لكل إجراء
صورة الثدي الشعاعية 42 لكل إجراء
مسح التصوير المقطعي المُحَوسَب للرأس 200 لكل إجراء
الأشعة المقطعية المُحَوسَبة على الجسم بأكمله 1000 لكل إجراء
التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) 1400 لكل إجراء
رحلة جوية 1 لكل 1000 ميل
العيش على ارتفاع منخفض 80 سنويًا
العيش على ارتفاع عالٍ 30 سنويًا

الاستخدام الآمن للإشعاع الطبي

يتم تخصيص كل اختبار أو علاج بناءً على صحة المريض واحتياجاته الطبية. يحصل طفلكم على أعلى جرعة إشعاعية وأكثرها فاعلية مما يمكنه تلقيه بأمان لقتل السرطان. تتبع المستشفيات والعيادات إرشادات صارمة للسلامة من الإشعاع بناءً على نوع الاختبار أو العلاج.

مبادئ ALARA

يتبع فريق رعايتكم ALARA: أقل قدر ممكن منطقيًا. وهذا يعني اتخاذ خطوات السلامة للحد من التعرض للإشعاع للمرضى والأسر والطاقم الطبي.

مبادئ السلامة من الإشعاع الرئيسية هي:

  • الحد من الوقت المقضي بالقرب من الإشعاع: يتم اتخاذ خطوات لتقليل مقدار الوقت الذي يتعرض فيه المرضى ومقدمو الرعاية والموظفون لمصدر الإشعاع متى أمكن.  
  • إبقاء مسافة: تنخفض مستويات الإشعاع كلما ابتعدتم عن المصدر. قد يُطلب من مقدمي الرعاية البقاء في غرفة أخرى أثناء المسوحات والعلاجات. بالنسبة للعلاج بـ MIBG، سيتعين عليكم الحد من التلامس الجسدي مع طفلكم لفترة قصيرة بعد العلاج.
  • استخدام الدروع الوقائية: يمكن أن تساعد الجدران، والستائر، والمآزر، والحواجز الأخرى المصممة خصيصًا على منع الإشعاع.  

هناك إرشادات متنوعة بحسب أنواع الإشعاع المتعددة. وقد تعتمد على عمر طفلكم وصحته والتعرض السابق. قد يكون لدى الطاقم الطبي أيضًا قواعد أخرى بسبب تعرضهم المحتمل للإشعاع على المدى الطويل كجزء من عملهم.

متلازمات الإشعاع والقابلية للسرطان

إذا كان طفلكم يعاني متلازمة الاستعداد الوراثي للسرطان مثل متلازمة لي فراوميني (LFS) أو متلازمة DICER1، فقد يكون أكثر حساسية للإشعاع وأكثر عرضة للإصابة بالسرطانات المرتبطة بالإشعاع. يجب إبلاغ جميع مقدمي الرعاية الصحية لطفلكم بجميع الأدوية التي يتناولها الطفل. هذا يساعد مقدمي الخدمات على تخطيط الاختبارات والعلاجات للحد من التعرض للإشعاع أو تقليله قدر الإمكان.

الإشعاع والحمل

يمكن أن يكون الإشعاع ضارًا بالجنين. يجب على المريضات ومقدمي الرعاية دائمًا إخبار فريق الرعاية إذا كن حاملات أو يعتقدن بحملهن. 

  • إذا كانت المريضة حاملاً، فسينظر فريق الرعاية بعناية في الحاجة إلى الاختبار أو العلاج وقد يختار خيارًا بديلاً إذا كان متاحًا. إذا كانت المريضة نشطة جنسيًا، فيجب عليها استخدام وسيلة تحديد نسل موثوق بها حتى يخبر مقدم الرعاية الصحية المتابع لها أنها آمنة.
  • إذا كانت مقدمة الرعاية حاملاً وكان طفلها يخضع للإشعاعات لغرض الفحوصات أو العلاجات، فيجب عليها عدم البقاء في الغرفة أثناء الإجراءات التي يُستخدم فيها الإشعاع. 

تتبع المستشفيات قواعد سلامة صارمة للتأكد من استخدام الإشعاع بشكل صحيح. تحمي هذه القواعد المرضى والأسر والموظفين. يراقب أخصائيو الإشعاع المدربون مستويات الإشعاع ويتأكدون من فحص المعدات بانتظام. الهدف هو استخدام أقل كمية من الإشعاع اللازمة للرعاية الطبية والحفاظ على سلامة الجميع قدر الإمكان.

أسئلة يمكن طرحها على فريق الرعاية الخاص بكم 

  • لماذا هذا الفحص التصويري ضروري؟
  • هل هناك بدائل لا تستخدم الإشعاع؟
  • كم مرة سيحتاج طفلي إلى هذه الفحوصات أو العلاجات؟
  • ما تجربتكم في استخدام الإشعاع مع الأطفال؟
  • ما مقدار الإشعاع الذي سيتلقاه طفلي؟
  • ما هي المخاطر قصيرة وطويلة الأجل للإشعاع؟
  • ما هي احتياطات السلامة من الإشعاع التي يجب علينا اتباعها؟
  • مع من يمكنني التحدث إذا كانت ما تزال لدي أسئلة حول السلامة من الإشعاع؟

نقاط رئيسية بشأن السلامة من الإشعاع

  • يستخدم الإشعاع في أماكن الرعاية الصحية جرعات من الطاقة لتشخيص المرض أو علاجه.
  • تستخدم الفحوصات التصويرية مثل الأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب وفحوصات الطب النووي كميات صغيرة من الإشعاع للمساعدة في توجيه العلاج. في حين أن الخطر منخفض، فإن التعرض المتكرر قد يزيد قليلاً من خطر الإصابة بالسرطان في وقت لاحق من الحياة.
  • يستهدف العلاج الإشعاعي السرطان أو الخلايا غير الطبيعية باستخدام شعاعات خارجية أو مصادر داخلية (علاج إشعاعي موضعي) أو دواء مشع (علاج MIBG). تم التخطيط لهذه العلاجات بعناية لحماية الأنسجة السليمة.
  • تتبع المستشفيات إرشادات ALARA -بمعنى أقل قدر ممكن منطقيًا- للحد من التعرض للإشعاع. تشمل خطوات السلامة تقليل الوقت بالقرب من الإشعاع، والحفاظ على المسافة، واستخدام الدروع.
  • الأطفال أكثر حساسية للإشعاع، لذلك تعتمد الجرعات على العمر والحجم. قد يكون الأطفال المصابون بمتلازمات السرطان الموروثة أكثر حساسية للإشعاع.
  • يجب على المريضات أو مقدمات الرعاية الحوامل إبلاغ فريق الرعاية لتجنب التعرض غير الضروري.
  • تحدثوا مع فريق الرعاية المتابع لكم بشأن الحاجة إلى الاختبارات، وجرعات الإشعاع، واحتياطات السلامة من الإشعاع. التواصل المناسب مهم للرعاية الآمنة والفعالة.

تعرَّفوا على المزيد من المعلومات


 Together من سانت جود مورد عبر الإنترنت لا يدعم أي منتج يحمل علامة تجارية مذكور في هذه المقالة.


تمت المراجعة: ديسمبر 2025

المحتوى ذو الصلة