لا يصاب معظم الناجين من سرطان الأطفال بمشكلات في المثانة نتيجة العلاج. لكن أنواعًا معينة من السرطان وعلاجاته يمكن أن تتلف المثانة.
ومن هذه الحالات المثانة العصبية. المثانة العصبية هي فقدان التحكم في المثانة بسبب مشكلة في الدماغ أو النخاع الشوكي أو الأعصاب.
قد لا تفرغ المثانة العصبية تمامًا (قصور النشاط) أو تفرغ كثيرًا (فرط النشاط).
الأشخاص المصابون بالمثانة العصبية معرضون أيضًا لخطر متزايد من الإصابة بعدوى المسالك البولية (UTI) وتلف الكلى.
تتضمن عوامل خطورة الإصابة بالمثانة العصبية ما يلي:
تتضمن علامات وأعراض الإصابة بالمثانة العصبية ما يلي:
يمكن أن يساعد اختبار VCUG في تشخيص المثانة العصبية.
لتشخيص المثانة العصبية، سيطلب الطبيب إجراء اختبارات لقياس مدى قدرة المثانة على تخزين البول وإفراغه.
تشمل هذه الاختبارات تصوير إفراغ المثانة (VCUG) أو قياس المثانة. قياس المثانة هو اختبار يقيس الضغط داخل المثانة.
يعتمد العلاج على سبب المشكلات. وقد يتضمن ذلك:
اتصل بمقدم الرعاية الصحية عند:
—
تمت المراجعة: أكتوبر 2023
لا يتعرض معظم الناجين من سرطان الأطفال لمشكلات في مثانتهم البولية بسبب علاج السرطان لديهم. لكن هناك علاجات معينة يمكن أن تؤثر على أداء المثانة لوظائفها.
يمكن أن يوضّح فحص VCUG ما إذا كان مريض سرطان الأطفال يعاني من حالة مرضية تُسمى الارتداد المَثانِيَّ الحالِبِيّ (VU). تُسبب هذه الحالة المرضية تدفق البول في الاتجاه الخاطئ، حيث يتجّه من المثانة رجوعًا إلى الكليتين.
في بعض الحالات، قد يحتاج طفلكم إلى قسطرة بولية أثناء العلاج الطبي. واصلوا القراءة لمعرفة المزيد عنها وكيفية الوقاية من العدوى.