النعاس الزائد في النهار أو EDS عبارة عن حالة تتسبب في شعور الشخص بالنعاس الشديد في أثناء النهار. قد ينام الشخص لفترة أطول ليلاً أو يأخذ غفوات بالنهار أو يخلد للنوم في أوقات غير معتادة أو غير مناسبة مثل أن يحدث ذلك في المدرسة أو العمل. قد يدخل بعض المصابين بالنعاس الزائد في النهار في عدد من "النومات الخفيفة" حيث يخلدون للنوم لوقت قصير جدًا وقد لا يدركون حتى أنهم قد ناموا. وقد يشعرون بعد النوم المحدود كما لو أنهم قد "فقدوا تركيزهم" أو توقفوا عن الانتباه لوقت قصير.
وعلى العكس من الإرهاق أو التعب، لا يختفي النعاس الزائد في النهار بالنوم الإضافي. إلا أن عادات النوم الإضافي والنوم الصحي يمكن أن يؤديا إلى تحسين الانتباه وتحسين الوظائف اليومية.
فرط النوم والتغفيق من اضطرابات النوم التي تتسبب في النعاس الزائد في النهار. يميل الأطفال والمراهقون المصابون بالسرطان بدرجة أكبر إلى الإصابة بفرط النوم أو التغفيق بالمقارنة مع الأطفال الأصحاء. يشيع هذان الاضطرابان لأقصى حد بين الأطفال المصابين بأنواع معينة من أورام الدماغ.
قراءة المزيد عن فرط النوم قراءة المزيد عن التغفيق
هناك اختبار يُسمى اختبار كمون النوم المتعدد (MSLT) يمكن اللجوء إليه لمعرفة ما إذا كان الطفل يعاني من فرط النوم أو التغفيق.
إلى جانب عادات النوم الصحية ومهارات التكيف، قد يشمل العلاج تناول أدوية لزيادة الانتباه واليقظة أثناء اليوم.
قد يحتاج الطفل أو المراهق المصاب بفرط النوم أو التغفيق كذلك إلى تجهيزات خاصة في المدرسة للمساعدة على التعلم والتركيز. قد تساعد الغفوات محددة الوقت في المدرسة أو أوقات البدء المتأخرة أو اليوم الدراسي القصير أو الوقت الإضافي في الفروض المنزلية أو الاختبارات على تحسين الأداء الأكاديمي.
فرط النوم هو واحد من اضطرابات النوم التي تسبب شعور الشخص بالنعاس الشديد أثناء النهار. يُسمى هذا بالنعاس الزائد في النهار أو EDS. يشعر المصاب بفرط النوم بالحاجة المستمرة إلى النوم ونادرًا ما يشعر بالراحة الكاملة. يتسبب الاضطراب في أن يخلد الشخص للنوم بسرعة أكبر من المعتاد ويتسبب في مشاكل في الأداء اليومي.
تُستخدم دراسة النوم لتقييم ما إذا كان النعاس الزائد في النهار بسبب فرط النوم أم التغفيق. يتم تشخيص التغفيق إذا دخل الشخص مرحلة حركة العين السريعة للنوم بسرعة أكبر من المعتاد.
تشمل أعراض فرط النوم ما يلي:
يمكن أن تؤثر عدة عوامل في دورة النوم/الاستيقاظ وتساهم في فرط النوم. وتشمل الآتي:
الأطفال المصابون بأنواع معينة من أورام الدماغ مثل الورم القحفي البلعومي معرضون لخطر الإصابة بفرط النوم بدرجة كبيرة. تنمو هذه الأورام بالقرب من تحت المهاد،وهو بنية دماغية تساعد على تنظيم النوم.
يمكن أن ينشأ فرط النوم أحيانًا من دون سبب معروف، وهي حالة تُسمى فرط النوم مجهول السبب.
سيقوم أحد الأطباء بفحص التاريخ الطبي وإجراء فحص بدني. يمكن الاستعانة باختبارات الدم للبحث عن تغيرات في تعداد الدم الكامل والهرمونات ووظائف الأعضاء. يمكن أن تساعد مراجعة الأدوية في تحديد ما إذا كان النعاس قد يكون من الآثار الجانبية لعقاقير معينة يتناولها المريض.
قد تشمل الاختبارات الخاصة بالنوم وأنماطه ما يلي:
قد تساعد الغفوات محددة الوقت في أثناء النهار والنشاط البدني على زيادة الانتباه أثناء النهار. ينبغي ألا يمارس المرضى نشاطات قد تكون خطيرة مثل قيادة دراجة أو سيارة أو الطبخ أو السباحة إذا كانت هناك مخاوف بشأن الانتباه. العلاج السلوكي الإدراكي (CBT) يمكن أن يساعد المرضى والأسر على اكتساب مهارات تحسين عادات النوم والتكيف مع آثار فرط النوم.
قد يصف الطبيب أيضًا دواءً محفزًا مثل مودافينيل (Provigil®) أو ميثيلفينيديت (Ritalin®) لزيادة الانتباه واليقظة. ينبغي أن يتناول المرضى الدواء حسب الوصفة الطبية المقررة وأن يتحدثوا مع طبيبهم أو الصيدلي الخاص بهم قبل إجراء أي تغييرات في جرعة الدواء أو توقيته.
قد يحتاج الطفل أو المراهق المصاب بفرط النوم كذلك إلى تجهيزات خاصة في المدرسة. ينبغي على الأسر أن تتعاون مع المدارس على وضع خطة 504. تشمل أمثلة التجهيزات تنظيم الغفوات في أوقات محددة في المدرسة أو البدء المتأخر أو اليوم الدراسي القصير أو الوقت الإضافي في الفروض المنزلية أو الاختبارات.
اعرف المزيد عن عادات النوم الصحي
التغفيق هو اضطراب عصبي يعوق دورة النوم/الاستيقاظ ويسبب نعاسًا شديدًا في النهار. قد يشعر الشخص بالنعاس بشدة في أثناء النهار (النعاس الزائد في النهار) ويجد صعوبة في البقاء مستيقظًا. يمكن أن تحدث "نوبات نوم" من النعاس الشديد فجأة. يدخل بعض المصابين بالتغفيق في النوم في أوقات أو أماكن غير معتادة. يمكن أن يؤدي التغفيق إلى نوم متقطع واستيقاظ متكرر في أثناء الليل. يتم تشخيص التغفيق لدى الشخص المصاب بفرط النوم إذا دخل الشخص مرحلة حركة العين السريعة بسرعة أكبر من المعتاد ليلاً وعند أخذ قيلولة أثناء النهار.
تشمل أعراض التغفيق ما يلي:
أسباب التغفيق ليست مفهومة بشكل تام. يمكن أن ينتقل التغفيق أحيانًا للأبناء لكنه ينشأ غالبًا من دون سبب معروف.
يمكن أن يؤدي تضرر تحت المهاد،وهي بنية في الدماغ تساعد على تنظيم النوم، إلى زيادة خطر الإصابة بالتغفيق. تنطوي بعض أنواع التغفيق على تغيير في هايبوكريتين الناقلات العصبية، وهي إشارة كيميائية تنشأ في تحت المهاد.
الأطفال المصابون بنوع ورم الدماغ المسمى الورم القحفي البلعومي معرضون لخطر الإصابة بالتغفيق. تنشأ هذه الأورام بالقرب من تحت المهاد، وقد يحدث التغفيق بسبب تأثيرات الورم نفسه أو ينشأ بعد جراحة إزالة الورم.
سيقوم أحد الأطباء بفحص التاريخ الطبي وإجراء فحص بدني. يمكن الاستعانة باختبارات الدم للبحث عن تغيرات في تعداد الدم الكامل والهرمونات ووظائف الأعضاء. يمكن أن تساعد مراجعة الأدوية في تحديد ما إذا كان النعاس قد يكون من الآثار الجانبية لعقاقير معينة يتناولها المريض.
يمكن استخدام البزل القطني لقياس مقدار الهايبوكريتين (المعروف أيضًا باسم أوركسين) في السائل الدماغي النخاعييمكن أن تشير المستويات المنخفضة من الهايبوكريتين إلى وجود نوع من التغفيق.
قد تشمل الاختبارات الخاصة بالنوم وأنماطه ما يلي:
في التغفيق، يدخل المرضى في النوم بسرعة ويدخلون في حالة النوم بحركة العين السريعة، وهو جزء محدد في دورة النوم الطبيعية. يستغرق من لا يعانون من مشاكل في النوم فترة أطول للدخول في النوم بحركة العين السريعة ومن المرجّح بدرجة أقل أن يدخلوا في النوم بحركة العين السريعة في الغفوات في أثناء النهار.
قد تساعد الغفوات محددة الوقت في أثناء النهار والنشاط البدني على زيادة الانتباه أثناء النهار. ينبغي ألا يمارس المرضى نشاطات قد تكون خطيرة مثل قيادة دراجة أو سيارة أو الطبخ أو السباحة إذا كانت هناك مخاوف بشأن الانتباه. العلاج السلوكي الإدراكي (CBT) يمكن أن يساعد المرضى والأسر على اكتساب مهارات تحسين عادات النوم والتكيف مع آثار التغفيق.
قد يصف الطبيب دواءً محفزًا مثل مودافينيل (Provigil®) أو ميثيلفينيديت (Ritalin®) لزيادة الانتباه واليقظة. أوكسيبيت الصوديوم (XYREM®) هو نوع آخر من الأدوية التي قد تُستخدم في علاج التغفيق. ينبغي أن يتناول المرضى الدواء حسب الوصفة الطبية المقررة وأن يتحدثوا مع طبيبهم أو الصيدلي الذي يتعاملون معه قبل إجراء أي تغييرات في جرعة الدواء أو توقيته.
قد يحتاج الطفل أو المراهق المصاب بالتغفيق كذلك إلى تجهيزات خاصة في المدرسة. ينبغي على الأسر أن تتعاون مع المدارس على وضع خطة 504. تشمل أمثلة التجهيزات تنظيم الغفوات في أوقات محددة في المدرسة أو البدء المتأخر أو اليوم الدراسي القصير أو الوقت الإضافي في الفروض المنزلية أو الاختبارات.
—
لا يدعم موقع Together أي منتج يحمل علامة تجارية مذكور في هذه المقالة.
—
تمت المراجعة: يونيو 2019