تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشكلات الأسنان الناتجة عن تعافي الأطفال من مرض السرطان

قد تزيد بعض علاجات سرطان الأطفال من خطر الإصابة بمشكلات في الأسنان، والتي قد لا تظهر إلا بعد مرور أشهر أو حتى سنوات من انتهاء العلاج. وللمساهمة في الوقاية من هذه المشكلات، يُنصح بالعناية اليومية بصحة الأسنان واللثة والفم. كما تساعد الزيارات المنتظمة لطبيب الأسنان في الكشف المبكر عن أي مشكلات، ما يسهل علاجها والتعامل معها بفعالية.

عوامل الخطر بسبب مشكلات الأسنان

طفل يخضع لفحص أسنان

سيساعد إجراء فحوصات الأسنان المنتظمة كل 6 أشهر والتصوير المنتظم للأسنان والجذور والفك على كشف مشكلات الأسنان.

في ما يلي قائمة بعلاجات السرطان والحالات المرضية المرتبطة بمشكلات الأسنان: 

  • العلاج الكيميائي قبل تكوّن الأسنان الدائمة بالكامل، خاصةً إذا كان عمر الطفل أقل من 5 سنواتٍ في وقت العلاج 
  • الإشعاع المُوجّه على الرأس والرقبة 
  • أدوية تثبيط المناعة الأدوية المُستخدمة كجزء من عمليات زراعة نخاع العظم أو زرع الخلايا الجذعية 
  • داء مهاجمة الطُعم المزروع للجسم (GVHD)  

علاجات لمشكلات الأسنان لدى الناجين من السرطان

يمكن لمرضى السرطان والناجين منه تلقي العلاج للعديد من مشكلات صحة الفم والأسنان. وتشمل أبرز هذه المشكلات وعلاجاتها ما يلي: 

مشكلة الأسنان العلاج
الأسنان الدائمة التي لا تنمو بشكل طبيعي التيجان، والتلبيسات، وخلع الأسنان، وزراعة الأسنان، أو التعويضات السنية الأخرى
ضعف نمو العظام في الوجه أو الفك الجراحة الترميمية
مشكلات في فتح الفم تمارين الإطالة أو العلاج الوظيفي
أسنان مشوهة أو صغيرة الحجم الربط السني (طبقة رقيقة من مادة بلاستيكية على مقدمة السن)
جفاف الفم  الإكثار من شرب السوائل، واستخدام اللعاب الاصطناعي، أو العلكة والسكاكر الخالية من السكر، أو غسولات الفم؛ بالإضافة إلى الحرص على نظافة الفم والأسنان

احرصوا على استشارة طبيب الأسنان أو اختصاصي تقويم الأسنان بشأن أي مشكلات صحية تتعلق بالأسنان؛ إذ يمكنهم التوصية بخيارات علاجية محددة تناسب حالتكم. 

تعرّفوا على مخاطر مشكلات الأسنان

عدة رسوم توضيحية توضح مشكلات الأسنان. الرسم التوضيحي الموجود في أعلى اليسار يوضح سنًا لبنية محتبسة.  الرسم التوضيحي الموجود في أعلى اليمين يوضح عيوبًا في ميناء السن.  الرسم التوضيحي الموجود في أسفل اليسار يوضح تسوسًا في سن.  الرسم التوضيحي الموجود في أسفل اليمين يوضح جذرًا قصيرًا لسن.

قد يواجه المتعافون من مرض السرطان مشكلاتٍ في الأسنان، تشمل تغيراتٍ في مظهرها، وضعفًا في طبقة المينا، وتأثرًا في جذور الأسنان.

  • تعرّفوا على مخاطر مشكلات الأسنان. استفسروا من فريق الرعاية الطبية المتابع لحالتكم عما إذا كنت قد خضعتم لعلاجات قد تؤثر على صحة الأسنان واللثة.
  • أخبروا طبيب الأسنان بجميع علاجات السرطان التي خضعتم لها، حتى وإن كان ذلك قبل سنوات طويلة.
  • قدّموا نسخة من خطة رعاية للبقاء على قيد الحياة لجميع مقدمي الرعاية الصحية. تتضمن الخطة تفاصيل حول علاج السرطان، ومعلومات حول المشكلات الصحية التي قد تحدث.
  • إذا أمكن، يجب البحث عن طبيب أسنان على دراية بآثار علاج السرطان على صحة الفم. قد يكون لدى فريق الرعاية المتابع لكم توصيات.
  • قد يحتاج المرضى الذين خضعوا لعلاج إشعاعي على الفم إلى زيارة طبيب تقويم الأسنان، للمساعدة في علاج مشكلات اصطفاف الأسنان أو مشكلات الجمجمة أو الوجه.

أخبروا طبيب الأسنان عن أي علاجات قد تؤدي إلى إبطاء عملية الالتئام أو تزيد من خطر الإصابة بالعدوى. 

قد تدخل البكتيريا إلى مجرى الدم في أثناء الخضوع لإجراءات طب الأسنان، ما قد يتسبب في عدوى خطيرة. قد تحتاجون إلى تناول مضادات حيوية قبل البدء في إجراءات العناية بالأسنان إذا سبق لكم الخضوع لعمليات معينة أو كنتم تعانون من حالات طبية محددة.   

أبلغوا طبيب الأسنان إذا كنتم قد خضعتم لأي مما يلي:

  • الاستئصال الجراحي للطحال (استئصال الطحال
  • تعريض الطحال  لجرعات عالية من الإشعاع (40 غراي أو أكثر)
  • تسريب صمام القلب أو وجود ندوب به (يمكن حدوث ذلك بعد التعرض للإشعاع على الصدر
  • تحويلة بطينية (أنبوب يعمل على تصريف السائل من الدماغ) 
  • إجراء إنقاذ الأطراف (قضيب معدني أو طعم عظمي لاستبدال العظم) 
  • داء الطعم ضد الثوي المزمن النشط 

تشمل الحالات الأخرى التي ينبغي عليكم إطلاع طبيب الأسنان عليها ما يلي:

  • تعريض الوجه أو الفم لجرعات عالية من الإشعاع: قد تزيد جراحة الأسنان من خطر الإصابة بالنخر العظمي الإشعاعي، وهو ما قد يؤثر سلباً على التئام العظام. يجب على طبيب الأسنان استشارة الطبيب المختص في علاج السرطان بالأشعة (والذي يُسمى اختصاصي علاج الأورام بالإشعاع) وذلك قبل إجراء أي جراحة للأسنان أو خلع لأي سن. 

إجراء فحوص منتظمة للأسنان

تُعدّ العناية بالأسنان من الأمور المهمة للناجين من سرطان الأطفال. يجب أن تتضمن رعاية الأسنان ما يلي:

  • فحوص دورية للأسنان كل 6 أشهر، تشمل التنظيف والعلاج بالفلورايد. قد يحتاج بعض الأشخاص إلى زيارات أكثر تكرارًا، خاصةً إذا كانوا يعانون من مشكلات في مينا الأسنان أو جفاف الفم.  
  • فحص شامل للأسنان ومراجعة الحالة الصحية. يجب أن يتضمن الفحص التحقق من سلامة الأسنان واللثة وخلوهما من أي مشكلات. يجب عليكم استشارة طبيب الأسنان حول عادات العناية بالفم والتاريخ الطبي، بما في ذلك علاجات السرطان .
  • تصوير الأسنان بالأشعة السينية، بما في ذلك الأشعة السينية البانورامية. تُظهر الأشعة السينية البانورامية تفاصيل الجذور، وعظام الفك، ومراحل نمو الأسنان. 

تنظيف الأسنان بعد العلاج الكيميائي

يمكن لغالبية مرضى السرطان إجراء تنظيف الأسنان الروتيني بأمان بمجرد عودة تعداد كريات الدم إلى مستوياته الطبيعية. استشيروا الفريق الطبي المتابع لحالتكم لمعرفة الوقت الآمن لإجراء تنظيف الأسنان. تساعد الرعاية المنتظمة بالأسنان في الوقاية من التسوس وأمراض اللثة.   

اعتنوا بالأسنان واللثة جيدًا

من المهم أن تعتنوا جيدًا بأسنانكم ولثتكم. من الممكن أن تؤدي العادات السيئة في العناية بالأسنان إلى الإصابة بالتسوس، ومرض في اللثة، والإصابة بالعدوى في العظام التي تدعم جذور الأسنان. 

  • اغسلوا الأسنان مرتين على الأقل يوميًا بمعجون أسنان يحتوي على الفلورايد لمدة دقيقتين. اسألوا طبيب الأسنان عما إذا كنتم بحاجة إلى فلورايد بتركيز علاجي.  
    • استخدموا فرشاة أسنان ذات شعيرات ناعمة، وفقًا لتوصية طبيب الأسنان المتابع لكم. 
    • ضعوا فُرشاتكم بزاوية مائلة قليلاً باتجاه اللثة عند التنظيف على طول خط اللثة. 
    • نظّفوا جميع أسطح أسنانكم. 
    • اغسلوا لسانكم بالفرشاة لإزالة البكتيريا. 
  • نظفوا الأسنان بالخيط برفق يوميًا. 
  • استخدموا غسول فم إذا أوصى به فريق الرعاية الطبية المتابع لكم. 
  • في حالة جفاف الفم، يُنصح بشرب الماء بانتظام، أو استخدام محلول بيكربونات الصودا (بإذابة نصف ملعقة صغيرة من البيكربونات في كوب من الماء الدافئ)، كما يمكن استخدام بدائل اللعاب الاصطناعي التي تتوفر في الصيدليات سواءً بوصفة طبية أو بدونها. 
  • يُنصح بمضغ العلكة الخالية من السكر التي تحتوي على مادة الزيليتول، وذلك بعد استشارة طبيب الأسنان.  
  • قلّلوا من تناول المشروبات والأطعمة عالية الكربوهيدرات والسكريات. 
  • يجب الامتناع تمامًا عن استخدام التبغ، وتقليل استهلاك المشروبات الكحولية. 

نقاط جوهرية حول مشكلات الأسنان بعد التعافي من السرطان

  • قد تؤثر بعض علاجات السرطان، بما في ذلك العلاج الكيميائي والإشعاع الموجه لمنطقة الرأس أو الرقبة، على صحة الأسنان في مراحل لاحقة. 
  • تتضمن المشكلات الشائعة ضعف مينا الأسنان، وتسوس الأسنان، وأمراض اللثة، وفقدان الأسنان أو صغر حجمها، وجفاف الفم، بالإضافة إلى مشكلات في إطباق الأسنان وآلام الفك. 
  • تساهم العناية اليومية بالفم، والتي تشمل تنظيف الأسنان بالفرشاة واستخدام الخيط بلطف، في تقليل مخاطر الإصابة بمشكلات الأسنان.  
  • الحرص على إجراء فحص وتنظيف دوري للأسنان. أبلغوا طبيب الأسنان بتفاصيل علاجات السرطان السابقة التي خضعتم لها.  

العثور على مزيد من المعلومات


تمت المراجعة: أبريل 2026

المحتوى ذو الصلة