من المهم للمرضى والأسر التواصل بشكل واضح ومنفتح ومستمر مع فريق الرعاية التلطيفية. وهذا يساعد الجميع على العمل معًا لجعل كل يوم أفضل ما يمكن أن يكون.
ينبغي أن تقوم المحادثات المبكرة بما يلي:
وينبغي على الأسر مناقشة هذه الأهداف بانتظام مع فريق الرعاية التلطيفية. قد تتغيّر هذه الأشياء بمرور الوقت.
تمنح الرعاية التلطيفية الأطفال مزيدًا من القوة على مرضهم والتحكم في طريقة عيشهم لحياتهم اليومية. تحدّثوا مع طفلكم عن احتياجاته. قد تكون هذه أمورًا مثل التخلص من حكة الطفح الجلدي، أو إيجاد طرق لقضاء المزيد من الوقت مع الأصدقاء، أو السيطرة على الألم.
وقد يعتقد بعض الأطفال أن الألم والآثار الجانبية مجرد جزء من العلاج وأنه لا يمكن القيام بأي شيء للمساعدة. قد يشعر الأطفال الآخرون بالحرج من مشاركة مخاوفهم. ومع ذلك، قد لا يرغب الآخرون في إزعاج أفراد الأسرة.
يؤدي مقدمو الرعاية الأسرية دورًا رئيسيًا في التحدّث مع فريق الرعاية التلطيفية. ويمكن للأسر الاحتفاظ بسجل للآثار الجانبية التي يعاني منها الطفل والمخاوف الأخرى. كما يمكنهم مشاركة هذه الملاحظات مع فريق الرعاية التلطيفية. وإذا كان التواصل بين الوالد والطفل صعبًا في أي وقت، يمكن لمقدم الرعاية التلطيفية مساعدتك.
لدى مقدمي الرعاية وأفراد الأسرة الآخرين احتياجات ومشاعر معقدة عندما يكون أحد أحبائهم مريضًا. يمكن لفريق الرعاية التلطيفية مساعدة الأسر على التنقل في نظام الرعاية الصحية، ووضع خطط الرعاية، وإدارة المخاوف اليومية.
يتواصل فريق الرعاية التلطيفية عن كثب مع الأسرة ومقدمي الرعاية الصحية. يمكنهم مساعدة الآباء على تقييم إيجابيات وعيوب القرارات المعقدة. كما يمكنهم المساعدة في التأكد من أن القرارات تحترم قيم الأسرة ومعتقداتها.
وتساعد العلاقة الجيدة مع فريق الرعاية التلطيفية الأسر على طرح أسئلة مهمة. في سرطان الأطفال، قد تشمل الأسئلة التي تطرحها الأسرة ما يلي:
—
تمت المراجعة: يناير 2024
يُعد التعامل مع الأعراض والآثار الجانبية أمرًا مهمًا لتعافي طفلك وعافيته. معرفة المزيد عن الأعراض والآثار الجانبية للعلاج.