التواصل هو مشاركة المعلومات أو الأفكار أو الأحاسيس أو المشاعر وتُعَد مهارات التواصل مهمة لبناء علاقات سليمة والتعامل مع المخاوف اليومية.
عندما يعاني أطفالكم من مرض خطير، فقد يشكل التواصل أمرًا صعبًا ومنهكًا.
علاوة على كل الهموم اليومية ومتطلبات الحياة، يتعين على الأُسَر أن:
تواجه الأُسَر العديد من احتياجات التواصل أثناء حصولها على المعلومات المتعلقة برعاية طفلها وعلاجه ومشاركتها.
تواجه الأُسَر العديد من احتياجات التواصل عند التعامل مع رعاية طفلها وعلاجه. وتبرز أيضًا حواجز إضافية:
من أجل تخطي الحواجز الشائعة، قد يفيد الأخذ بعين الاعتبار كيفية مشاركة الأشخاص للمعلومات. على المستوى الأساسي، يشمل التواصل أشخاصًا (المرسل والمتلقي)، ورسالة (المعلومات، أو التفكير، أو الفكرة، أو المشاعر)، وطريقة (طريقة مشاركة المعلومات). في أي جزء من العملية، يمكن أن يحدث انهيار في التواصل. قد تساعد بعض أساليب التواصل الأساسية، خاصةً خلال أوقات الإجهاد.
احرصوا على الحد من مصادر الإلهاء بهدف التركيز على المعلومات التي يشاركها فريق الرعاية معكم. اطلبوا من شخص ما أن يهتم بالأطفال الأصغر.
ما من أسرة جاهزة لتحديات التواصل بشأن مرض خطير. كونوا منفتحين وصادقين قدر الإمكان مع فريق الرعاية الخاص بكم والأطراف المعنية. تحدَّثوا عن الصراعات والمخاوف، واطلبوا المساعدة. يتم تقديم الدعم من الكثير من المصادر، بما فيها علم النفس وحياة الأطفال والعمل الاجتماعي والرعاية الروحانية.
—
تمت المراجعة: فبراير 2023
قد يكون التحدث مع طفلكم عن تشخيص إصابته بالسرطان أمرًا صعبًا. يمكنكم العمل مع فريق الرعاية الصحية للتعرّف على أفضل الطرق للتحدث مع طفلكم.