ليس من السهل دائمًا معرفة كيفية مساعدة الأسرة التي يعاني طفلها من السرطان أو مرض آخر مهدد للحياة. قد يكون من الصعب معرفة ما يجب قوله أو فعله. قد يعيق الخوف وعدم اليقين قدرتكم على تقديم المساعدة. مثل هذه المشاعر طبيعية، ولكن هناك أشياء بسيطة يمكنكم القيام بها لتقديم الدعم.
يمكن إظهار الدعم للأسر من خلال أشياء بسيطة مثل الاتصال الهاتفي، أو زيارة قصيرة، أو قضاء حاجة من حوائجهم.
يمكن للعائلات أن تشعر بالوحدة أثناء علاج طفلها. الحب والدعم مهمان. تواصلوا كثيرًا عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية. يمكن أن تكون الرسالة بسيطة مثل "أنا أفكر فيك" أو "أنا أدعو من أجلك".
فيما يلي بعض النصائح للتواصل مع الأسر التي يعاني طفلها من السرطان:
غالبًا ما يقول الناس، "أخبرني إذا كان هناك أي شيء تحتاجه". لكن هذا قد يكون عامًا جدًا ومُرهقًا للأسر ومقدّمي الرعاية. قد يكون من الأسهل عرض الاهتمام بأي احتياجات حالية ومحددة. يمكنك قول أشياء مثل:
فيما يلي بعض طرق تقديم المساعدة العملية:
إظهار تفهمكم واهتمامكم من خلال منح الوقت والعناية والاهتمام الصادق الحقيقي.
إذا كنتم قد مررتم برحلة مشابهة، فإن مشاركة ما قدم لكم الدعم والمساندة حينها قد تكون مفيدة في بعض الأحيان. ولكن ضعوا في اعتباركم أن تجاربكم قد تكون مختلفة. ما كان مفيدًا لكم قد لا يكون مفيدًا لشخص آخر. إذا كانت لديكم نصيحة، فاسألوا عما إذا كان يمكنكم مشاركتها قبل تقديمها.
إذا كنتم تعرفون شخصًا مر بشيء مشابه، فيمكنكم أن تسألوا عما إذا كانت العائلات مهتمة بالتواصل. تأكدوا من موافقة كلا الشخصين قبل مشاركة معلومات الاتصال. على سبيل المثال: "مر طفل صديقي بشيء مشابه. وأعطاني الإذن بمشاركة معلومات الاتصال الخاصة به إذا كنتم تريدون التحدث إلى شخص ما. لا تشعروا بأن هناك أي ضغط. فقط إذا كنتم تشعرون بالراحة."
احرصوا على مراعاة المشاعر، وتذكروا أن رحلة كل أسرة واحتياجاتها مختلفة.
—
تمت المراجعة: مايو 2024
تواجه الأُسَر العديد من احتياجات التواصل خلال رحلة الرعاية. تعرّفوا على النصائح التي يمكن أن تساعد في تحسين التواصل.
عندما يواجه طفلكم مرضًا خطيرًا، فإن مساعدة الأصدقاء والأسرة هي مصدر مهم للدعم. تعلموا طرق طلب المساعدة أثناء رحلة الرعاية.
يمكن أن يكون التواصل مع آباء أطفال آخرين مصابين بالسرطان إحدى أفضل الطرق للتعامل مع التحديات العاطفية والجسدية والروحية التي قد تصاحب تشخيص إصابة طفل بالسرطان.