الاسترخاء والتأمل هما طريقتان جيدتان لممارسة الرعاية الذاتية.
بالإضافة إلى التأثير العاطفي لفقدان الطفل، غالبًا ما يعاني الوالدين من آثار نفسية وجسدية وروحية ناتجة عن الحزن. يمكن أن يجعل الحزن من الصعب حتى القيام بأشياء بسيطة. قد تجد صعوبة في الاعتناء بنفسك أثناء الحزن. لكن الرعاية الذاتية يمكن أن تساعدك على تجاوز الأيام الصعبة.
يمكن أن يؤثر الحزن على قدرتك على التفكير، والتذكر، ومعالجة المعلومات. غالبًا ما تحدث أعراض الحزن بعد وفاة الطفل مباشرةً. يقول الوالدان إنهما يعيشون في حالة من "الضباب الذهني" خلال الأيام والأسابيع الأولى من الحزن.
تتضمن الأعراض الشائعة ما يلي:
قد ترغب في تجنب اتخاذ قرارات الحياة الرئيسية مثل بيع الممتلكات أو تغيير المهن خلال هذا الوقت. توخ الحذر عند قيادة سيارة أو تشغيل آلات ثقيلة أو أداء مهام أخرى خطيرة تتطلب التركيز.
أثناء الحزن، من الشائع أن تعاني من مجموعة متنوعة من الأعراض البدنية مثل:
يمكن أن تساعد هذه النصائح في تخفيف الأعراض البدنية للحزن:
خلال فترة الحزن، من الشائع أن تواجه تحديات روحانية تشمل:
يمكن للوالدين معالجة المخاوف الروحية بطرق عديدة:
إيجاد طرق للاعتناء بنفسك يوفر الأمل والتعافي. فيما يلي بعض أفكار الرعاية الذاتية التي وجدها الوالدين مفيدة:
لا ينبغي لأحد أن يواجه أحزان الفقد وحيدًا. يساعد الوقت في العديد من أعراض الحزن، ولكن دعم شخص آخر يوفر قوة إضافية.
يمكن أن يكون من المفيد التحدث مع أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء الموثوق بهم حول أعراض الحزن وطرق التعامل معها. كما يتوفر اختصاصيو الصحة العقلية للاستماع إلى الموارد وتوفيرها.
—
تمت المراجعة: أكتوبر 2023
يختلف الحزن على وفاة طفل من والد لآخر. تعرّفوا على المزيد عن مواجهة الحزن بعد فقدان طفل.