تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرق

ما معنى الأرق؟

الأرق عبارة عن اضطراب في النوم يجد فيه الشخص صعوبة في الاستغراق في النوم أو الاستمرار فيه. يعد الأرق المزمن مشكلة شائعة لدى مرضى سرطان الأطفال والناجين منه. يُعتبر الأرق مزمنًا إذا حدث في 3 ليالٍ أو أكثر في الأسبوع لمدة لا تقل عن 3 أشهر.

أعراض الأرق

تشمل أعراض الأرق:

  • صعوبة في الاستغراق في النوم
  • مقاومة الذهاب إلى الفراش
  • الاستيقاظ أثناء الليل
  • صعوبة في العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ أثناء الليل
  • الاستيقاظ مبكرًا جدًا في الصباح
  • جودة النوم المنخفضة
  • الشعور بالتعب أو عدم الارتياح
  • تغيُّرات الحالة المزاجية، مثل الهياج العصبي
  • مشكلات في التفكير، أو الانتباه، أو الذاكرة
  • مشكلات في أداء الوظائف في المدرسة أو العمل

ما سبب الإصابة بالأرق؟

يمكن أن يحدث الأرق للأطفال المصابين بالسرطان لأسباب مختلفة. غالبًا ما يكون الأرق مكتسَبًا نتيجة التغيُّرات في عادات النوم (الأرق السلوكي).

ويمكن أن ينشأ الأرق عن التغيُّرات في سلوكيات النوم وعاداته أثناء الإصابة بالسرطان. عندما يُصاب طفل بالسرطان، غالبًا ما تغيّر الأسر عاداتها و"قواعدها" الطبيعية الخاصة بوقت الذهاب إلى الفراش والنوم. وقد تزيد الرعاية ليلاً مع فحوصات الحُمى أو الرعاية الطبية الأخرى أثناء الليل. قد ينام الوالدان أيضًا مع الطفل في غرفته لجعل الرعاية أسهل.

ومع الوقت، تنشأ لدى الأطفال عادات جديدة. فقد يقاومون الذهاب إلى الفراش. وقد يعتمدون على وجود الوالدين بالجوار أثناء النوم ولا يريدون النوم بمفردهم. هناك عوامل أخرى مثل التوتر، وعدم الشعور بالراحة، والضوضاء يمكن أن تجعل الاستغراق في النوم أو الاستمرار فيه صعبًا. ويمكن أن تؤدي مشكلات النوم عندئذ إلى القلق بشأن النوم ما يساهم أكثر في سوء النوم.

تشمل أعراض الأرق السلوكي مقاومة الذهاب إلى الفراش ليلاً ومشكلات في الاستغراق في النوم، والاستيقاظ أثناء الليل، وصعوبة العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ خلال الليل.

تشخيص الأرق

بالنسبة إلى مرضى السرطان والناجين منه، من المهم أن تعرف ما إذا كان الأرق يحدث نتيجة السرطان أم أنه من الآثار الجانبية للدواء أم لسبب بدني آخر.

وقد يتضمن تقييم الأرق:

  • مقابلة المريض والأسرة أو عمل استبيان آراء لهم لتقييم الأعراض
  • التاريخ الطبي والفحص البدني
  • مراجعة الأدوية لمعرفة ما إذا كان الأرق قد يكون أحد الآثار الجانبية لعقاقير معيّنة يتناولها المريض
  • مفكرة النوم والنشاط لتتّبع أنماط النوم، والنشاط البدني، والتعرُّض للضوء، والعوامل الأخرى التي تؤثر في النوم

علاج الأرق

تُمثّل التغييرات السلوكية والبيئية الخطوات الأولى في إدارة الأرق لدى الأطفال. وتستطيع الأسر أن تتخذ خطوات للتشجيع على عادات النوم الصحية وتحسين سلوكيات محددة في النوم:

  • هيئ بيئة نوم هادئة ومريحة.
  • ضع حدودًا ملائمة للنوم ووقت الذهاب إلى الفراش، وادعم سلوكيات النوم الإيجابية.
  • استخدام العلاج السلوكي الإدراكي لتعليم مهارات مثل الهدوء الذاتي، والتدريب على الاسترخاء، والتعامل مع الأفكار السلبية.
  • عالج القلق أو الاكتئاب الأساسيين اللذين قد يساهمان في حدوث الأرق.
  • تعرّض للضوء الطبيعي بقدر أكبر، وخاصة في الصباح. قلّل الضوء الساطع في الليل، وأوقف تشغيل الأجهزة الإلكترونية قبل ساعة إلى ساعتين من وقت النوم. قد يشمل العلاج أيضًا العلاج بالضوء الساطع أو استخدام مكمل غذائي من الميلاتونين.

قد يصف الأطباء أحيانًا دواءً للمساعدة في النوم. ومع ذلك، لا يوجد حاليًا دواء معتمد تحديدًا لعلاج الأرق لدى الأطفال دون سن السادسة عشرة ينبغي أن تتحدث الأسر مع طبيبها قبل تناول أي دواء أو مكمل غذائي، بما في ذلك المكملات الغذائية المتاحة دون وصفة طبية.

نصائح لنوم صحي

  • ينبغي معرفة مقدار النوم المطلوب. يحتاج الأطفال والمراهقون إلى نوم أكثر بالمقارنة مع البالغين، وقد يحتاج المصابون بالسرطان إلى نوم أكثر كذلك. تحدَّث إلى طبيبك عن ساعات النوم الموصى بها في اليوم، بما في ذلك الغفوات والنوم ليلاً.
  • هيئ بيئة نوم مريحة. جهِّز مكانًا هادئًا وباردًا ومريحًا للنوم فحسب. اتخذ خطوات لتقليل الضوء والضوضاء أثناء الليل.
  • تجنّب الكافيين والنيكوتين، وخاصة في الليل. تجنّب الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين بعد الساعة 4 مساءً. أو خلال 6 ساعات من وقت النوم.
  • مارس التمارين الرياضية. يمكن أن يؤدي النشاط البدني خلال النهار إلى تحسين النوم ليلًا. تجنّب التمارين الكثيفة عند الاقتراب من وقت النوم.
  • اخرج لبعض الوقت. يساعد التعرُّض لضوء الشمس أو الضوء الساطع خلال النهار في الحفاظ على دورة النوم/الاستيقاظ في الجسم.
  • اتّبع روتينًا للاسترخاء في وقت النوم. احرص على إغلاق التلفزيون، وإبعاد الأجهزة الإلكترونية. اعمل مع الأطفال على اتِّباع استراتيجيات الهدوء الذاتي.

 

 

موارد للمزيد من المعلومات عن الأرق


تمت المراجعة: يونيو 2019