المدرسة مهمة لنمو طفلكم الجسدي والاجتماعي والعاطفي والإدراكي. ولكن إذا كان طفلكم يعاني من حالة طبية أو مرض مزمن، مثل السرطان أو اضطراب في الدم، فقد يكون من الصعب مواكبة المدرسة.
قد يشعر طفلكم بالتعب أو المرض الشديد لدرجة لا تسمح له بالذهاب إلى المدرسة. أو قد لا يتمكن طفلكم من الحضور إلى المدرسة شخصيًا بسبب ضعف جهاز المناعة. وحتى في حال انتظام طفلكم في المدرسة، فقد يزداد معدل غيابه تكراراً بسبب زيارات الطبيب أو جلسات العلاج.
ضعوا خطة للمدرسة في المراحل الأولى من العلاج وعاودوا تقييمها بانتظام.
على الرغم مما قد ينطوي عليه الانتظام في الدراسة من تحديات، إلا أن ثمة استراتيجيات كفيلة بمساعدة طفلكم على مواصلة تفاعله وتحصيله الدراسي بالتوازي مع إدارة حالته الصحية. تشمل مفاتيح النجاح ما يلي:
تبدأ عملية وضع خطة مدرسية من خلال طرح الأسئلة الصحيحة. تحدثوا إلى فريق الرعاية المتابع لكم والمدرسة لمعرفة المزيد عن احتياجات طفلكم والموارد المتاحة.
احرصوا على وضع خطة لمساعدة طفلكم على مواكبة المدرسة في أقرب وقت ممكن من مسيرة العلاج.
غالبًا ما تحصل مستشفى الأطفال الكبيرة على خدمات مدرسية لدعم المرضى. تعتمد طبيعة هذه الخطة على النظام المتبع في كل مستشفى، ولكنها قد تشمل ما يلي:
احصلوا على الدعم من فريق رعاية طفلكم وأعضاء من مدرسته. وعند التخطيط لآليات الدعم المدرسي، قد ترغبون في إشراك أطراف وجهات مختلفة يمكنها تقديم المساعدة، ومنهم:
قد تشمل خطة الدعم المدرسي لطفلكم ما يلي:
احرصوا على التواصل مع مدرسة طفلكم بصفة منتظمة لضمان سير العملية التعليمية بسلاسة. احرصوا على إحاطتهم علماً بآخر مستجدات حالة طفلكم الصحية، وجدول مواعيد علاجه، وأي تغييرات قد تطرأ على وضعه الصحي وتؤثر على قدرته على الحضور المدرسي أو إنجاز المهام الدراسية.
قد ترغبون في اختيار شخصين للبقاء على اتصال بهما، مثل ممثل المدرسة وشخص من البرنامج المدرسي للمستشفى. ففي المدارس الابتدائية، غالبًا ما يهتم معلم الطفل أو المدير بالتنسيق. في المدارس الإعدادية والثانوية، سيكون المرشد الطلابي ممثل طفلكم.
يُوصى بتنظيم لقاء تعريفي أولي يشمل أولياء الأمور، وأعضاء هيئة التدريس بالمدرسة، وممثلًا عن النظام الدراسي الملحق بالمستشفى، فضلاً عن الطفل (إذا كانت لديه القدرة على الفهم والاستيعاب). إذا كانت عائلتكم بعيدة، يمكنكم إجراء مكالمة جماعية أو اجتماع عبر الإنترنت.
موضوعات يمكن مناقشتها ومنها:
بمرور الوقت، قد تتغير احتياجات طفلكم. احرصوا على مراجعة الخطة بصفة دورية لمتابعة مدى التقدم المحرز، وتحديد الأهداف المستقبلية، وتعديل بنود الخطة عند الحاجة
دافعوا عن احتياجات طفلكم داخل إطار النظام المدرسي للتأكد من حصوله على الدعم الذي يحتاجه. اطلعوا على الخدمات المدرسية والتسهيلات والموارد المتاحة من خلال التحدث مع فريق الرعاية المتابع لكم ومدرسة طفلكم.
احرصوا على طرح الأسئلة والبقاء على دراية بكافة المستجدات. العمل مع موظفي المدرسة والمعلمين لمعالجة أي مخاوف أو تحديات.
لا تشعروا بالحرج من طلب المساعدة. قد ترغبون في الاستعانة بأحد أفراد العائلة أو الأصدقاء الموثوقين لتقديم يد العون والمساعدة. قد يتمكن الآباء الآخرون الذين مرّوا بموقف مماثل من تقديم الدعم. يمكن لممثل البرنامج المدرسي بالمستشفى أو الأخصائي الاجتماعي مساعدتكم في تحديد الاحتياجات والتخطيط أيضًا.
توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة للنمو والتطور. ومن الطرق المتاحة لدعم طفلكم:
يمكن أن تكون المدرسة تحديًا حتى عندما يكون طفلكم بصحة جيدة. تشجيع طفلكم على وضع أهداف واقعية والاحتفال بإنجازاته، مهما كانت صغيرة.
—
تمت المراجعة: يوليو 2024
قد يحتاج الشباب الذين يعودون إلى المدرسة بعد الإصابة بالسرطان أو داء الخلايا المنجلية أو أي مرض آخر إلى الدعم. تعرّفوا على كيف يمكن لخطة 504 أو برنامج التعليم الفردي (IEP) تقديم المساعدة.
خدمات التعليم المنزلي هي برامج تعليمية مخصصة للطلاب الذين لا يستطيعون الذهاب إلى المدرسة بشكل منتظم لأسباب طبية. تعرفوا على تعليمات التعليم المنزلي.
إذا كان طفلكم يعاني من مرض خطير، فمن المهم أن تكونوا مناصرين له وأن تتأكدوا من تلبية احتياجاته التعليمية. تعلموا طرق الدفاع عن طفلكم.