تساعد خدمات التعليم المنزلي الأطفال الذين يعانون من حالة طبية على مواكبة الدراسة عندما لا يتمكنون من حضور المدرسة بشكل مباشر. قد يكون التعليم المنزلي خيارًا عندما لا يستطيع طفلكم الذهاب إلى المدرسة لعدة أسابيع بسبب السرطان أو داء الخلايا المنجلية أو مرض خطير آخر. وقد يحتاج طفلكم أيضًا إلى التعليم المنزلي إذا كان لديه جهاز مناعي ضعيف بعد العلاج.
تساعد خدمات التعليم المنزلي طفلكم على البقاء مواكبًا للفصول الدراسية العادية والحصول على الدرجات والاعتمادات المناسبة.
تساعد خدمات التعليم المنزلي الأطفال على مواكبة الدراسة عندما لا يستطيعون حضور المدرسة بشكل طبيعي بسبب حالة طبية.
قد يكون لدى المستشفى الخاص بطفلكم منسق مدرسي يمكنه مساعدتكم في ترتيب خدمات التعليم المنزلي لطفلكم. إذا لم يكن ذلك متوفرًا، يمكنكم إعداد الخدمات باتباع الخطوات التالية:
لنجاح التعليم المنزلي، من المهم وجود تواصل منتظم مع معلم طفلكم:
عندما يكون طفلكم مستعدًا للعودة إلى المدرسة، يمكن للمعلم المساعدة في المرحلة الانتقالية.
يتطلب القانون الفيدرالي من المدرسة الاستمرار في توفير خطة التعليم الفردي (IEP).
بموجب قانون تعليم الأفراد ذوي الإعاقة (IDEA)، يجب على نظام المدرسة عقد اجتماع لبرنامج التعليم الفردي إذا كان الطفل خارج المدرسة لمدة أسبوعين أو أكثر (10 أيام دراسية متتالية). يحدد هذا الاجتماع كيفية تقديم الخدمات التعليمية للطفل.
—
تمت المراجعة: يوليو 2024
قد يحتاج الشباب الذين يعودون إلى المدرسة بعد الإصابة بالسرطان أو داء الخلايا المنجلية أو أي مرض آخر إلى الدعم. تعرّفوا على كيف يمكن لخطة 504 أو برنامج التعليم الفردي (IEP) تقديم المساعدة.
إذا كان طفلكم يعاني مرضًا خطيرًا، فقد تكون مواكبة الدراسة أمرًا صعبًا. تعرّفوا على كيفية تلبية احتياجات طفلكم التعليمية أثناء المرض والإقامة في المستشفى.
تعرّفوا على كيفية دعم أطفالكم في سن المدرسة حين إصابتهم بالسرطان أو أي مرض خطير آخر.