إن البقاء على اتصال مع الأصدقاء وزملاء الدراسة يمنح طفلكم شعوراً بالحياة الطبيعية والاعتيادية أثناء رحلة العلاج كما يمكن أن يساعد في تسهيل العودة إلى المدرسة.
بالنسبة للأصدقاء وزملاء الدراسة، يمكن أن يساعدهم ذلك على فهم ما يحدث لطفلكم أثناء علاجه. إن من شأن هذا أن يرفع الغموض عن المرض والعلاج، ويساعد الجميع على أن يكونوا أكثر دراية ومعرفة بالأمر.
يمكن للعديد من الأدوات أن تجعل التواصل مع الأصدقاء وزملاء الدراسة ممكنًا. قد تجد أن بعض الأدوات تعمل بشكل أفضل في بعض البيئات أو الأنشطة.
تحدثوا مع مدرسة طفلكم حول الأدوات المتاحة وما الذي قد يعمل بشكل أفضل. إن البقاء على اتصال مع المعلمين وزملاء الدراسة سيساعد على تسهيل الانتقال عندما يكون طفلكم مستعدًا للعودة إلى المدرسة.
يجب أن يبقى الأطفال والمراهقون جزءًا من الفصل الدراسي حتى عندما يكونون بعيدين عن المدرسة، متى أمكن ذلك. المحادثة عبر الفيديو والمنصات عبر الإنترنت هي بعض الأدوات التي يمكن أن تساعد المرضى على البقاء على اتصال مع زملائهم في الفصل.
عند استخدام تقنية محادثة الفيديو في المستشفى أو العيادة، انتبهوا لأي مرضى آخرين في المنطقة. تأكدوا من أن أصدقائكم أو زملائك في الفصل لا يمكنهم رؤية مرضى آخرين أثناء حديثهم معكم.
—
تمت المراجعة: فبراير 2023
إذا كان طفلكم يعاني مرضًا خطيرًا، فقد تكون مواكبة الدراسة أمرًا صعبًا. تعرّفوا على كيفية تلبية احتياجات طفلكم التعليمية أثناء المرض والإقامة في المستشفى.
قد يحتاج الشباب الذين يعودون إلى المدرسة بعد الإصابة بالسرطان أو داء الخلايا المنجلية أو أي مرض آخر إلى الدعم. تعرّفوا على كيف يمكن لخطة 504 أو برنامج التعليم الفردي (IEP) تقديم المساعدة.
إذا كان طفلكم يعاني من مرض خطير، فمن المهم أن تكونوا مناصرين له وأن تتأكدوا من تلبية احتياجاته التعليمية. تعلموا طرق الدفاع عن طفلكم.