عندما يشتبه مقدم الرعاية الصحية في الإصابة بعدوى، فإنه يحتاج إلى معرفة:
تساعد هذه المعلومات مقدم الرعاية على اختيار أفضل خطة علاجية. في بعض الحالات، قد يبدأ مقدم الرعاية الصحية المتابع لكم علاجًا يستهدف مجموعة كبيرة من الجراثيم على الفور، حتى قبل أن يعرف بالضبط سبب العدوى.
سيسجل مقدم الرعاية الصحية المتابع لكم تاريخًا طبيًا مفصلاً ويُجري فحصًا بدنيًا. سيبحث عن علامات وأعراض المرض والعدوى. وقد تتضمن ما يأتي:
بعد إجراء الفحص البدني، قد يطلب مقدم الرعاية الصحية المتابع لكم إجراء اختبارات لمعرفة نوع العدوى، ومدى تأثيرها على جسم طفلكم.
معرفة المزيد عن الحمى وعلامات العدوى.
لتشخيص العدوى، يستخدم مقدمو الرعاية الصحية مزيجًا من المعلومات المستمدة من التاريخ الطبي لطفلكم، والفحص البدني، والاختبارات المعملية، والإجراءات الأخرى.
مزرعة الدم هي اختبار للبحث عن البكتيريا أو الفطريات أو الجراثيم الأخرى في الدم. تنطوي مزرعة الدم على سحب دم من طفلكم، وإرسال عينة الدم إلى المختبر.
قد يجمع فريق الرعاية المتابع لكم عينة بول من طفلكم لاختبارها. يمكن لمزرعة البول وتحليل البول الكشف عن الجراثيم أو المواد التي تشير إلى وجود عدوى أو مشكلة صحية أخرى.
إذا كان طفلكم يعاني من أعراض تنفسية، مثل السعال أو سيلان الأنف، فقد يقوم أحد أعضاء فريق الرعاية بإجراء مسحة أنفية بلعومية. لإجراء هذا الاختبار، تُدخل مسحة معقمة في فتحة أنف طفلكم، على امتداد قاعدة الأنف، وصولاً إلى المنطقة الواقعة خلف الحلق (البلعوم الأنفي). يتم تدوير المسحة لجمع عينة من الخلايا والسوائل ثم إزالتها.
إذا رأى مقدم الرعاية الصحية المتابع لكم علامات لعدوى الجلد، فقد يقوم بإجراء خزعة جلدية لمعرفة سبب العدوى. بالنسبة للإجراء، سيقوم أحد أعضاء فريق الرعاية بتخدير المنطقة واستئصال جزء من نسيج الجلد ليتم فحصها في المختبر. سيشرح لكم فريق الرعاية المتابع لكم كيفية العناية بالجرح.
يمكن إجراء مزرعة للجرح إذا ظهرت على الجرح علامات العدوى. لإجراء الاختبار، سيجمع فريق الرعاية المتابع لكم عينة من السائل أو النسيج من الجرح. تُرسل العينة إلى المختبر لاختبارها.
قد يجمع فريق الرعاية المتابع لكم عينة براز لإجراء مزرعة أو أنواع أخرى من الاختبارات. يجب جمع عينة براز حديثة في وعاء نظيف. من المهم ألا تكون العينة ملوثة بمواد أخرى مثل البول أو الماء أو عن طريق لمس المرحاض أو الحفاض. قد يتم جمع عينة براز أيضًا بإجراء مسحة من المستقيم. بمجرد جمع العينة، سيتم إرسالها إلى المختبر.
إذا اشتبه مقدم الرعاية الصحية المتابع لكم في وجود عدوى بالجهاز العصبي المركزي، فقد يطلب إجراء اختبار بزل قطني أو فحص تصويري مثل التصوير بالرنين المغناطيسيللدماغ.
تعتمد المدة التي يستغرقها الحصول على نتائج الاختبارات على نوع الاختبار. قد تكون بعض نتائج الاختبارات جاهزة في غضون ساعات قليلة. قد تستغرق النتائج الأخرى عدة أيام أو أكثر.
إذا تم الكشف عن وجود جراثيم في أي من الفحوص المختبرية أو الاختبارات الخاصة بطفلكم، فقد يطلب مقدم الرعاية الصحية المتابع لكم إجراء اختبار حساسية. سيوضح هذا الاختبار ما إذا كان من الممكن قتل الجراثيم بالمضادات الحيوية أو ما إذا كانت ستقاومها. سيساعد هذا الاختبار مقدم الرعاية على اختيار أفضل علاج.
سيخبركم مقدم الرعاية الصحية المتابع لكم عندما تكون النتائج متاحة، ويناقش معكم خيارات العلاج.
في بعض الأحيان، قد تكون جميع نتائج اختبارات العدوى سلبية. وهذا يعني أن المختبر لم يتمكن من تحديد نوع الجراثيم التي تسبب الأعراض. إذا كان لا يزال هناك شك في وجود عدوى، فقد يقرر مقدم الرعاية الصحية المتابع لكم بدء أو مواصلة خطة علاجية تتضمن التعامل مع معظم الأسباب المحتملة للعدوى.
—
تمت المراجعة: سبتمبر 2024
الحمى هي زيادة في درجة حرارة الجسم تحدث غالبًا بسبب عدوى. تعلموا ما ينبغي فعله إذا أصيب طفلكم بالحُمى أو ظهرت علامات أخرى على العدوى.
يمثل الجهاز المناعي خط دفاع الجسم ضد العدوى. شبكة من الخلايا الخاصة والأنسجة والأعضاء تعمل معًا لحماية الجسم من مجموعة مختلفة من "الغزاة" أو الجراثيم.
قد يكون الأطفال الذين يعانون من أمراض خطيرة أكثر عُرضة للعدوى. تعرفوّا على المزيد عن الطرق التي يمكنك من خلالها حماية طفلكم.