عندما يكون طفلكم مصابًا بالسرطان، لا أحد يفهم حياتك بشكل أفضل من والد آخر يمر بالتجربة نفسها.
يمكن أن يكون التواصل مع آباء أطفال آخرين مصابين بالسرطان إحدى أفضل الطرق للتعامل مع التحديات العاطفية والجسدية والروحية التي قد تصاحب تشخيص إصابة طفل بالسرطان. غالبًا ما يشعر الآباء بالعزلة والعجز.
استمعوا إلى ديفيد وأليكس يتحدثان عن تجربتهما مع المرضى الآخرين والآباء في وحدة طب الأورام للأطفال.
فجأة، يجد الوالدان نفسيهما مضطرين لتعلّم لغة جديدة خاصة بالسرطان، وتغيير الروتين اليومي، واتخاذ قرارات مصيرية لم يتخيلا يومًا أنهما سيضطران لاتخاذها. الأشخاص الذين لم يمروا بالموقف نفسه يجهلون حقًا شعور الوالدين، على الرغم من نياتهم الحسنة.
تقول هيذر، والدة أندرو: "قد لا يفهم الآخرون معاناتنا". بعض الأشخاص الذين اعتقدت أنهم سيكونون بجانبي لم يكونوا كذلك، حتى أفراد العائلة. لكن الناس في مجموعة الدعم الخاصة بي موجودون من أجلي. على الرغم من مرورهم بالشيء نفسه، فإن لديهم جزءًا كافيًا في قلوبهم متبقٍ لنشر الحب والتفاهم."
قد يكون الانضمام إلى مجموعة دعم و/أو برنامج توجيه بين الآباء وسيلة قيّمة للتواصل مع أولياء أمور آخرين. ويمكن للآباء:
مجموعة الدعم قد يلتقي أفراد مجموعة الدعم شخصيًا أو عبر الإنترنت. تُدار بعض المجموعات بواسطة اختصاصي رعاية صحية. وقد يدير بعضها الآخر أحد الآباء.
برنامج توجيه بين الآباء عادة ما يقوم هذا النوع من البرامج بإقران آباء لمرضى تم تشخيصهم مؤخرًا مع آباء أكثر خبرة. يجتمعان عادة وجهًا لوجه.
قد يجد الآباء مجموعات الدعم وبرامج التوجيه بطرق شتى:
يمكن لمجموعات الدعم وبرامج التوجيه أن تساعد الآباء على استمداد القوة أثناء مواجهة سرطان الطفولة معًا.
—
تمت المراجعة: مايو 2024
يمكن لاختصاصي علم النفس وغيرهم من مقدمي خدمات الصحة النفسية مساعدة طفلكم على التكيف مع الأمراض الخطيرة. تعرّفوا على كيف يمكن لخدمات علم النفس والصحة النفسية أن تساعد
يساعد الأخصائيون الاجتماعيون الأسر على إدارة الأمور العاطفية والعملية لمواجهة مرض خطير لدى الأطفال مثل السرطان. تعلَّموا كيف يمكن للأخصائيين الاجتماعيين مساعدتكم.