اليوغا تعد طريقة مسلية لتعزيز الاسترخاء واليقظة. يمكن أن تكون اليوغا نشاطًا آمنًا وغير بَاضِع لممارسته مع أطفالك. ويمكن للأطفال من مختلف الأعمار والقدرات ممارسة اليوغا؛ كما يمكن جعل اليوغا أسهل أو أكثر تحديًا حسب الحاجة.
قد تساعد ممارسة اليوغا الأطفال على تخفيف الأعراض التي يشعرون بها أثناء علاج السرطان ومرض الخلايا المنجلية والأمراض الخطيرة الأخرى.
ينبغي ألا تحل اليوغا محل العلاجات الطبية أو التوصيات الصادرة من الأطباء أو مقدمي الخدمات فيما يخص الأطفال المصابين بأمراض خطيرة.
لا تبدأ أي نشاط جديد، بما في ذلك اليوغا، قبل التحدُّث إلى الطبيب المعالِج لطفلك. ويمكنك أن تسأل اختصاصي العلاج الطبيعي، أو الطبيب، أو فريق الرعاية المعالِج لطفلك عن اليوغا وأي خيارات أخرى.
يمكن أن تفيد اليوغا الوالدين ومقدمي الرعاية الآخرين كذلك. ويمكن أن تساعد على التعامل مع الإجهاد وتحسين السلامة العقلية والبدنية على حد سواء.
تتمثل الوضعيات في الأشكال التي يتخذها جسمك أثناء ممارسة اليوغا. وإذا كنتَ تريد أنت وطفلك تجربة اليوغا، فإليك وضعيات شائعة لتبدأ بها.
من الأفضل تنفيذ هذه الوضعيات بمساعدة التعليمات. ويمكنك إلقاء نظرة على كتاب أو مقاطع فيديو عبر الإنترنت لتتمكن من تخيلها. إذا تسببت أي وضعية في ألم، فتوقف عن أدائها فورًا واستشر أحد الأطباء.
وضعية الطفل
تمثل وضعية الشجرة وضعية التوازن.
وضعية الشجرة
يمكن أن تساعِدك هذه الوضعية المريحة على بسط العضلات المشدودة.
تتمحور ممارسة اليوغا حول اليقظة، وبناء المرونة، والاسترخاء. ومهما كانت الوضعيات التي تحاول أداءها، فلا تنس الاستمتاع بها.
وضعية القط
وضعية البقرة
—
لا يدعم مورد Together by St. Jude™ المتاح على الإنترنت أي منتج يحمل علامة تجارية أو منظمة مذكورة في هذه المقالة.
—
تمت المراجعة: ديسمبر 2023
قد يواجه المرضى تحديات عاطفية بعد الإصابة بسرطان الأطفال أو اضطراب الدم أو مرض آخر. تعرّفوا على كيفية دعم الصحة العاطفية والعافية.
يمكن استخدام نُهج تكميلية لعلاج الأعراض أو الآثار الجانبية أثناء المرض. تعرّف على كيفية استخدام الطب التكاملي مع الرعاية التقليدية.
يمكن أن تساعد أساليب الاسترخاء مثل التنفّس العميق المرضى على الاسترخاء أثناء العلاج الطبي. تعرّف على المزيد عن الاسترخاء للأطفال المصابين بأمراض خطيرة.