إن التغيير أمر صعب على الجميع، حتى إذا كان تغييرًا تتطلعون إليه. ولا تختلف المرحلة الانتقالية في نهاية علاج طفلكم من السرطان عن ذلك.
يمكن أن تكون هذه المرحلة الانتقالية مثيرة ومخيفة في آنٍ واحد. من الطبيعي أن يشعر كل فرد في الأسرة، بمن في ذلك الأشقاء، بكثير من المشاعر. وقد تشمل هذه المشاعر الراحة والبهجة والخوف والغيرة.
قد يستغرق الأشقاء وقتًا للتكيف مع هذه المرحلة الانتقالية والتغيرات في روتين الأسرة خلال هذا الوقت.
قد يتراجع الأشقاء الصغار خطوة إلى الوراء في التطور في أثناء المراحل الانتقالية الكبيرة. على سبيل المثال، عدم تحكم الأطفال في قضاء الحاجة بعد أن كانوا مدربين على استخدام النونية سابقًا.
وقد يرغبون أيضًا في جذب انتباهكم أكثر من المعتاد أو يواجهون صعوبة في الانفصال عنكم. قد يعاني بعض الأشقاء الصغار مشاكل سلوكية أكثر من المعتاد. في أثناء هذه المرحلة الانتقالية، من المفيد أن تحافظوا على قيود وحدود متسقة.
يشعر بعض الأشقاء المراهقين بالرغبة في حماية أخيهم أو أختهم بعد إتمام العلاج. وقد يسيئهم شعور إصابة أخيهم أو أختهم بالمرض بدلاً منهم. وربما يشعرون كأن عليهم فعل المزيد من أجل أشقائهم في أثناء العلاج.
وقد يتملكهم أيضًا شعور بالإحباط لأن والديهم بحاجة إلى أن يكونا برفقة أخيهم أو أختهم في أثناء العلاج. ونتيجة لذلك، ربما فات مقدمو الرعاية الأولية بعض الأحداث المهمة، مثل مباراة لعبها أحد الأشقاء أو مسرحية قدمها. شجعوا الأشقاء المراهقين على مشاركة شعورهم.
لمزيد من المعلومات عن أشقاء مرضى سرطان الطفولة، يرجى الاطلاع على:
—
تمت المراجعة: يناير 2021
يحتاج أشقاء الأطفال المصابين بأمراض خطيرة إلى اهتمام ودعم خاصَّين. تعرّفوا على كيف يمكن للآباء دعم الأشقاء وتعزيز العلاقات الأسرية.
قد يصاحب إنهاء العلاج الكثير من المشاعر المتداخلة. تعرف على ما يجب أن تتوقعه والاستراتيجيات التي يمكن أن تساعدك في التكيّف عاطفيًا.