تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللقاحات ولقاحات الإنفلونزا: ما تحتاج إلى معرفته لموسم 2026–2027

قراءة منشور المدونة هذا باللغة الإسبانية

صبي صغير يستعرض ذراعه بعد حصوله على اللقاح

إن تلقي اللقاح إجراء سريع، ويساعد في حماية الأطفال من الأمراض الخطيرة.

ومع اقتراب فصل الخريف، والعودة إلى المدارس، وموسم الإنفلونزا، من المهم التأكيد على مدى أهمية الحرص على تلقي أحدث اللقاحات الموصى بها. 

فقد أنقذت اللقاحات ملايين الأرواح، وأسهمت في القضاء على العديد من أمراض الطفولة الخطيرة. ولكن لكي تحقق اللقاحات أفضل فعالية، ينبغي أن يتلقاها عدد كبير من الأشخاص. وفي ظل كثرة الأخبار والمعلومات المتضاربة، أودّ أن أساعد في توضيح بعض الأسئلة الشائعة.

أسئلة وأجوبة حول اللقاحات

س: ما آلية عمل اللقاحات؟

ج: يساعد اللقاح جسمك على معرفة الفيروس أو البكتيريا (الجرثومة)، حتى يتمكن من مكافحته في المستقبل. كما يساعد الجسم على إنتاج أجسام مضادة تكتشف الجرثومة وتقضي عليها قبل أن تسبب لك المرض. ويساعد تعريض الجسم لفيروس أو بكتيريا ضعيفة على تكوين مناعة ضد مرض أشد خطورة. 

س: لماذا تُعد اللقاحات مهمة؟

ج: تحمي اللقاحات الأشخاص من الأمراض التي قد تكون خطيرة. وتكتسب أهمية خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي. وكلما زاد عدد الأشخاص الذين يتلقون اللقاح، ساعد ذلك في حماية الأشخاص الذين لا يستطيعون تلقي اللقاح. 

واللقاحات آمنة بالنسبة إلى معظم الأشخاص، بمن فيهم الحوامل. كما تساعد في الوقاية من أمراض مثل الإنفلونزا، وكوفيد-19، والفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، والسعال الديكي، والحد من انتشارها. وتظل الوقاية من المرض باستخدام اللقاحات أكثر أمانًا بكثير من الإصابة بأحد الأمراض المُعدية.

س: لماذا يتردد الأشخاص بشأن تلقي اللقاحات؟

ج: تنتشر على المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي معلومات كثيرة متضاربة ومربكة، وقد يصعب أحيانًا التمييز بين المعلومات الصحيحة والمعلومات المضللة. ويمكن أن تؤثر آراء الأصدقاء والمحيط الاجتماعي في نظرة الأشخاص إلى اللقاحات. لذلك، أوصيك باتباع إرشادات فريق الرعاية الصحية بشأن اللقاحات التي تحتاج إليها أنت وطفلك. 

س: ما الذي يمكن أن يحدث إذا لم تحصل أنت أو طفلك على اللقاح؟

ج: قد يؤدي عدم تلقي اللقاحات المهمة إلى الإصابة بمرض شديد وربما يستدعي دخول المستشفى. كما قد تعرّض أشخاصًا آخرين للخطر، مثل الأطفال الصغار، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي. لذا، إذا لم يتلقَّ عدد كافٍ من الأشخاص اللقاحات المضادة للأمراض المُعدية، فقد يؤدي ذلك إلى تفشي هذه الأمراض.   

س: هل يمكن أن تُصاب بالمرض بسبب اللقاح؟

ج: تفوق فوائد اللقاحات في الوقاية من الأمراض بكثير المخاطر الطفيفة المرتبطة بها. وتشمل الآثار الجانبية الشائعة للقاحات ألمًا في موضع الحقن، أو طفحًا جلديًا خفيفًا، أو حمى. أما الإصابة بأحد الأمراض المُعدية فقد تكون خطيرة وقد تؤدي إلى مشكلات صحية جسيمة. 

س: ما هو جدول اللقاحات، ولماذا ينبغي الالتزام به؟

ج: يخصص خبراء الصحة في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) والأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) الكثير من الوقت والدراسة والبحث لوضع جدول اللقاحات الموصى به للأطفال في الولايات المتحدة. ويحدد هذا الجدول الأعمار والمواعيد الموصى بها لتلقي اللقاحات التي تقي من أمراض مثل الحصبة، وشلل الأطفال، والسعال الديكي، والتهاب الكبد، وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV). وتستند هذه المواعيد إلى مراحل تطور الجهاز المناعي لدى الأطفال، وإلى الوقت الذي يكونون فيه أكثر عرضة للتعرض لهذه الأمراض.

وقد ثبت أن جدول اللقاحات آمن وفعّال. وقد يؤدي عدم الالتزام به إلى زيادة احتمال الإصابة بالأمراض أو تفويت تلقي اللقاحات المهمة التي تحتاج إليها. 

س: ما الآثار الجانبية للقاحات؟

ج: أكثر الآثار الجانبية شيوعًا للقاحات هي الاحمرار والتورم في موضع الحقن، أو الحمى، أو الشعور بالألم في موضع الحقن. وأي علامات مرضية تُعد علامة على أن الجسم يستعد لمكافحة الجرثومة أو المرض.

س: ما هي مناعة القطيع، وكيف يمكن أن تحمي الأشخاص الذين لا يستطيعون تلقي اللقاحات؟

ج: مناعة القطيع هي الحالة التي يصبح فيها عدد كافٍ من الأشخاص محصنين ضد مرض معين (إما بتلقي اللقاح أو بالإصابة بالمرض سابقًا)، بحيث لا ينتشر المرض بسهولة. وتوفر مناعة القطيع الحماية للجميع، بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، والأشخاص الذين لا يستطيعون تلقي اللقاحات. ولتحقيق مناعة القطيع ضد الحصبة، على سبيل المثال، يجب أن يكون نحو 95% من السكان قد تلقوا اللقاح. 

س: هل تسبب اللقاحات الإصابة بالتوحد؟

ج: أظهرت الدراسات عدم وجود أي ارتباط بين اللقاحات ومرض التوحد. إذ يُشخص مقدمو الرعاية الصحية التوحد استنادًا إلى التاريخ الصحي للطفل وسلوكه. وغالبًا ما يُلاحظ اضطراب طيف التوحد لأول مرة لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 شهرًا، وهي الفترة التي يتلقى فيها الأطفال بعض اللقاحات. وقد يوحي ذلك بوجود علاقة بينهما، إلا أنه لا توجد أي علاقة. إذ يبدأ التوحد قبل ولادة الطفل، حتى وإن لم تظهر أعراضه إلا في مرحلة لاحقة.

اسأل فريق الرعاية الصحية لطفلك عما إذا كان قد تلقى جميع اللقاحات المطلوبة. واحرص على أن يتلقى أي لقاحات فاتته. تكتسب اللقاحات أهمية خاصة للأطفال المصابين بأمراض خطيرة. فإذا كان طفلك يتلقى علاجًا لمرض خطير، فقد يوصي فريق الرعاية المتابع له بإجراء تعديلات على جدول لقاحاته. فلنحمِ أنفسنا ومن حولنا بالحرص على تلقي اللقاحات اليوم.

ساهم في الوقاية من الإنفلونزا: واحصل على اللقاح

يُعد تلقي اللقاح إجراءً سريعًا وبسيطًا. المساعدة في الوقاية من الإنفلونزا من خلال الحصول على لقاح الإنفلونزا.

أسئلة وأجوبة حول الإنفلونزا ولقاح الإنفلونزا

يساعد تلقي لقاح الإنفلونزا سنويًا جهازك المناعي على التعرف إلى فيروس الإنفلونزا ومكافحته، ويُجدِّد استعداد جهازك المناعي للتصدي له. وأنا على قناعة كبيرة بأهمية لقاح الإنفلونزا، لدرجة أن أطفالي يتلقونه كل عام، وأنا أيضًا أحرص على تلقيه.

وبصفتي أحد مقدمي الرعاية الصحية في مستشفى St. Jude Children’s Research Hospital، أعلم مدى خطورة الإصابة بالإنفلونزا أو الحصبة أو غيرها من الأمراض شديدة العدوى. وبالنسبة إلى الأطفال الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي ويتلقون علاجًا للسرطان أو غيره من الحالات الصحية الخطيرة، فإننا نسعى إلى حمايتهم من المشكلات الناتجة عن مرض مُعدي كان من الممكن الوقاية منه. 

ووفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، يتوفى كل عام مئات الأطفال في الولايات المتحدة بسبب مضاعفات مرتبطة بالإنفلونزا، ومعظم هؤلاء الأطفال لم يكونوا قد تلقوا جميع جرعات لقاح الإنفلونزا الموصى بها.

كما أن تلقي اللقاح يحمي الأشخاص من حولك. وهذا يشمل الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بحالات شديدة من الإنفلونزا، مثل الأطفال المصابين بالسرطان، أو اضطرابات الدم، أو غيرها من الأمراض الخطيرة.

س: هل يمكن أن تكون الإنفلونزا خطيرة؟

ج: نعم. وتشمل الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات خطيرة والتي تستدعي دخول المستشفى بسبب الإنفلونزا الأشخاص الذين:

  • تبلغ أعمارهم 5 سنوات أو أقل
  • تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر
  • يعانون من حالات صحية مزمنة، مثل أمراض الرئة أو أمراض القلب
  • يعانون من السمنة
  • الحوامل
  • يعانون من ضعف في الجهاز المناعي

س: ما المشكلات الصحية التي قد تنتج عن الإصابة بالإنفلونزا؟

ج: قد تؤدي الإنفلونزا إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي، أو التهاب الشعب الهوائية، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو التهاب الأذن. وقد تكون هذه المشكلات أكثر شدة إذا كنت مصابًا بحالات مرضية، مثل أمراض القلب، أو السرطان، أو اضطرابات الدم، أو داء السكري. 

س: هل ما زالت لقاحات الإنفلونزا ضرورية؟ وهل أحتاج إلى تلقي لقاح الإنفلونزا كل عام؟

ج: نعم. توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بأن يتلقى جميع الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر فأكثر لقاح الإنفلونزا كل عام. وتتغير فيروسات الإنفلونزا باستمرار، ولذلك يُراجع لقاح الإنفلونزا ويُحدَّث كل عام، ويشارك خبراء St. Jude في هذه العملية. لذلك، يلزم الحصول على لقاح الإنفلونزا سنويًا لتوفير أفضل حماية من الإنفلونزا لك. 

س: هل يمكن أن أُصاب بالإنفلونزا بسبب لقاح الإنفلونزا؟

ج: لا يحتوي لقاح الإنفلونزا على فيروس حي، ولذلك لا يمكن أن يسبب الإصابة بالإنفلونزا. وإذا شعرت بتوعك بعد تلقي اللقاح، فهذا يعني أن جسمك يعمل على تكوين الحماية والمناعة من خلال إنتاج أجسام مضادة تساعد على حمايتك من الإنفلونزا. 

ملحوظة: يحتوي لقاح الإنفلونزا الذي يُعطى عن طريق الأنف (الرذاذ الأنفي) على شكل حي مُضعَّف من فيروس الإنفلونزا. لذلك، يجب ألا يتلقى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي لقاح الإنفلونزا عن طريق الرذاذ الأنفي.  

س: إلى متى قد أشعر بالتوعك بعد تلقي لقاح الإنفلونزا؟

ج: قد تستمر أعراض مثل الألم في موضع الحقن، أو الاحمرار، أو الآلام الخفيفة، أو الحمى لمدة تتراوح بين يوم ويومين. 

س: هل هناك أشخاص لا ينبغي لهم تلقي لقاح الإنفلونزا؟

ج: الأشخاص الذين لا ينبغي لهم تلقي لقاح الإنفلونزا هم أولئك الذين: 

  • تقل أعمارهم عن 6 أشهر
  • سبق أن تعرضوا لرد فعل تحسسي شديد جدًا بعد تلقي لقاح الإنفلونزا 
  • يعانون من حساسية شديدة لأحد مكونات اللقاح
  • سبق أن أُصيبوا بمتلازمة غيلان باريه (GBS) بعد تلقي لقاح الإنفلونزا
  • لم يمضِ على خضوعهم لزراعة الخلايا الجذعية (نخاع العظم) أو العلاج الخلوي 100 يوم. (قد يتمكن بعض المرضى الذين يتلقون أنواعًا معينة من العلاج بالخلايا التائية ذات مستقبلات المستضدات الخيمرية (CAR T-cell) من تلقي لقاح الإنفلونزا قبل مرور 100 يوم.)

س: هل سأصاب بالإنفلونزا إذا تلقيت اللقاح؟

ج: ثمة احتمال للإصابة بالإنفلونزا رغم تلقي اللقاح، إلا أن الأعراض ستكون أخف بكثير مما لو لم تكن قد تلقيته. كما سيكون خطر إصابتك بمرض شديد أو حاجتك إلى دخول المستشفى بسبب الإنفلونزا أقل بكثير. 

س: هل يمكن للأشخاص الذين يعانون من حساسية للبيض تلقي لقاح الإنفلونزا؟

ج: أفادت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بأنه ابتداءً من موسم الإنفلونزا 2023–2024، يمكن للأشخاص الذين يعانون من حساسية للبيض تلقي لقاح الإنفلونزا. ولا يحتاجون إلى اتخاذ احتياطات سلامة إضافية، بغض النظر عن مدى شدة حساسيتهم للبيض.

س: متى ينبغي أن أتلقى لقاح الإنفلونزا؟

ج: بادر إلى تلقي لقاح الإنفلونزا بمجرد توافره هذا العام في الصيدليات، أو أماكن العمل، أو عيادات الأطباء. ويُفضل تلقي اللقاح بحلول شهر أكتوبر، ولكن في أي وقت يمكنك الحصول عليه سيساعد في حمايتك وحماية الآخرين. وقد يحتاج بعض المرضى المصابين بأمراض خطيرة إلى جرعتين من لقاح الإنفلونزا، تُعطى كل منهما بفاصل زمني لا يقل عن 28 يومًا. إذا كانت لديك أي أسئلة عن لقاح الإنفلونزا، فاطرحها على فريق الرعاية الصحية.

س: كيف يمكنني الحصول على لقاح الإنفلونزا؟

ج: تحدث إلى فريق الرعاية الصحية اليوم. يمكنك عادةً تلقي لقاح الإنفلونزا في عيادة طبيبك، أو في إحدى الصيدليات المحلية، أو في إدارة الصحة، أو في أحد مراكز الرعاية العاجلة. يُعد تلقي اللقاح إجراءً سريعًا وبسيطًا. وستكون سعيدًا لأنك حصلت عليه.

منشورات ذات صلة