مرحبًا بك في

موقع كلنا معاً عبارة عن مورد جديد لكل شخص متأثر بسرطان الأطفال، سواء أكان مريضًا أم أحد الأبوين أم أفرادًا من عائلته أو أصدقاءه.

اعرف المزيد

مشاكل الصحة الإنجابية للذكور

قد يؤثر علاج سرطان الطفولة أحيانًا في وظائف الصحة الإنجابية للذكور في حياتهم فيما بعد.

يعتمد التأثير، إن وجد، على:

  • الأنسجة والأعضاء التي أصيبت بالسرطان
  • نوع وجرعة وتوليفة العلاج الذي تم تقديمه
  • عمر الطفل في وقت العلاج

آلية عمل الجهاز التناسلي للذكور

تقع الخصيتان في جراب معلق حر من الجلد يعرف باسم كيس الصفن. عندما يبدأ الفتيان في البلوغ، تطلق الغدة النخامية في الدماغ هرمونات تأمر الخصيتين بالبدء في إنتاج الحيوانات المنوية والتستوستيرون.

عندما يخصب الحيوان المنوي بويضة الأنثى، تصبح حاملاً. ينظم التستوستيرون أيضًا وظائف الذكورة، مثل:

  • تعميق الصوت
  • تكبير القضيب والخصيتين
  • زيادة نمو شعر الوجه والجسم
  • تعزيز نمو العضلات

علاجات السرطان التي قد تؤثر في صحة الذكور

  1. العلاج الكيميائي بجرعات عالية من الأدوية المؤلكلة يمكن أن يدمر الحيوانات المنوية.

    الأدوية المؤلكلة
    أدوية المعادن الثقيلة
    ألكيلات غير تقليدية
  2. العلاج الإشعاعي على منطقة الحوض والأعضاء التناسلية والغدة النخامية في المريض قد يؤثر في خصوبة المريض.

    الإشعاع على الخصيتين/الحوض/كامل الجسم

    الخلايا المنتجة للحيوانات المنوية شديدة الحساسية للعلاج الإشعاعي. الذكور الذين تلقوا إشعاعًا على منطقة الحوض معرضون لخطر انخفاض عدد الحيوانات المنوية.

    تقاوم الخلايا المنتجة للتستوستيرون تأثيرات الإشعاع والعلاج الكيميائي أكثر إلا إذا أعطي بجرعات عالية. لكن إذا تلقى الذكور جرعات عالية من الإشعاع، فقد يحدث لديهم نقص في التستوستيرون.

    الدماغ/ تحت المهاد/ الغدة النخامية

    تنتج الغدة النخامية هرمونين مطلوبين لتعمل الخصيتان بصورة صحيحة – الهرمون المنبه للجريب (FSH) والهرمون الملوتن (LH). يمكن أن تؤدي المستويات العالية من الإشعاع على تلك المنطقة من الدماغ إلى انخفاض مستويات هذه الهرمونات. يحفز الهرمون المنبه للجريب نمو الخصيتين وإنتاج البروتين الذي يساعد في إنتاج الحيوانات المنوية. يتسبب الهرمون الملوتن في إنتاج التستوستيرون.

    مزيج الإشعاع على الحوض والعوامل المؤلكلة

    مزيج من الإشعاع على الحوض وجرعات عالية من العوامل المؤلكلة تتسبب في أعلى خطر من التلف.

  3. الإجراءات الجراحية التي قد تتسبب أيضًا في العقم أو اضطراب الوظائف الجنسية الطبيعية تشمل:

    • الأورام و/ أو الجراحة التي تؤدي إلى التلف في الغدة النخامية يمكنها أن تتسبب في توقف الخصيتين عن العمل نتيجة نقص الهرمون الملوتن والهرمون المنبه للجريب؛ تسمى هذه الحالة قصور الغدد التناسلية المركزي.
    • إزالة كلتا الخصيتين - سيتسبب هذا الإجراء في العقم ونقص التستوستيرون.
    • جراحة الحوض (تشريح العقد الليمفاوية خلف الصفاق - RPLND) أو جراحة العمود الفقري - قد ينتج عن الإجراء تلف الأعصاب الذي يمنع قذف الحيوانات المنوية.
    • إزالة البروستاتا أو المثانة - أي من هذه الإجراءات قد يسبب صعوبات في تحقيق الانتصاب أو القذف.
    • جراحة العمود الفقري أو إزالة ورم بالقرب من الحبل الشوكي - قد تتسبب هذه الإجراءات في تلف الأعصاب.

المشاكل التي قد تظهر

  1. الحالة معروفة كذلك باسم قصور الغدد التناسلية. يمكنها تأخير البلوغ (لا تظهر علامات البلوغ بعد سن 14 عامًا) أو التسبب في توقفه (عدم تطور البلوغ) في الفتيان الصغار المصابين.

    بعد البلوغ، قد تسبب مشاكل في:

    • نمو العضلات وقوتها
    • قوة العظام
    • التوزيع الملائم لدهون الجسم
    • الرغبة الجنسية
    • القدرة على الانتصاب
  2. قد يمر الذكور بمشاكل في الحصول على الانتصاب والحفاظ عليه أو في قذف الحيوانات المنوية.

  3. العقم في الرجال هو عدم القدرة على تخصيب بويضة لإحداث الحمل. سيصبح العقم دائمًا في الذكور الذين سبق أن استأصلوا كلتا الخصيتين جراحيًا. ولن يعودوا قادرين على إنتاج الحيوانات المنوية. العقم التالي للإشعاع يكون مستديمًا عادة.

    العقم غير مرتبط بالوظيفة الجنسية. في بعض الرجال ليست هناك علامات بدنية أو أعراض للعقم. قد يلاحظ آخرون تناقصًا في حجم أو صلابة الخصيتين.

    الذكور الذين سبق لهم إجراء جراحة لإزالة إحدى الخصيتين قد لا تكون لديهم مشاكل في الخصوبة أو نقص التستوستيرون. لكن هؤلاء الذكور ينبغي لهم حماية الخصية المتبقية من الإصابة. فيمكنهم ارتداء داعم رياضي مع غطاء حامٍ عند الاشتراك في أنشطة يمكنها إصابة المنطقة الأربية.

ما يمكن للناجين فعله

من المهم أن يجري الفتيان المعرضون لخطر الإصابة بمشاكل الصحة الإنجابية فحصًا سنويًا يشمل التحقق من النمو وتطور البلوغ.

ويجب على الذكور المعرضين لخطر الإصابة بمشاكل الصحة الإنجابية إجراء تقييم لحالة الهرمونات. قد يشمل هذا التقييم اختبارات الدم لمعرفة مستويات الهرمون الملوتن والهرمون المنبه للجريب والتستوستيرون. إذا كان مقدم الرعاية الصحية يرى مشاكل في هذه المناطق، فقد يحيل الناجي إلى:

  • اختصاصي الغدد الصماء – اختصاصي هرمونات. ينبغي للذكور الذين سبق لهم استئصال كلتا الخصيتين إجراء فحوص دورية مع اختصاصي غدد صماء بدءًا من عمر 11 عامًا.
  • طبيب مسالك بولية – متخصص في الأعضاء التناسلية للذكور
  • اختصاصي الخصوبة – طبيب حاصل على تدريب إضافي في التكاثر

التعامل مع نقص التستوستيرون

إذا كان هناك شك في وجود نقص التستوستيرون، فقد يشمل العلاج علاجًا تعويضيًا لهرمون التستوستيرون. التستوستيرون متوفر في شكل لاصقات على الجلد وحقن وهلام موضعي. سيحدد اختصاصي الغدد الصماء أفضل شكل للعلاج.

خيارات العقم

ينبغي للذكور الناضجين جنسيًا القلقين من احتمالية العقم إجراء تحليل للحيوانات المنوية. وينبغي للرجال تكرار الفحص إذا كان عدد الحيوانات المنوية منخفضًا أو كانت منعدمة. قد يتحسن عدد الحيوانات المنوية مع مرور الوقت. كما يمكن أن يختلف عدد الحيوانات المنوية من يوم إلى آخر.

لا تغطي كل شركات التأمين هذا الإجراء. ينبغي للناجين الاستفسار قبل إجراء الفحص.

لدى الذكور خيارات علاجية للعقم أو انخفاض عدد الحيوانات المنوية. ينبغي للذكور الذين خزنوا حيوانات منوية قبل العلاج استشارة اختصاصي الخصوبة عندما يصبحون على استعداد للإنجاب.

الاستمرار في استخدام وسائل تحديد النسل

لا ينبغي للرجال الاعتماد على انخفاض عدد الحيوانات المنوية لمنع الحمل، حيث يمكن أن يحدث الحمل مع عدد حيوانات منوية منخفض.


لا يضمن موقع Together
أي منتج ذي علامة تجارية مذكور في هذا المقال.


تاريخ المراجعة: يونيو 2018