مرحبًا بك في

موقع كلنا معاً عبارة عن مورد جديد لكل شخص متأثر بسرطان الأطفال، سواء أكان مريضًا أم أحد الأبوين أم أفرادًا من عائلته أو أصدقاءه.

اعرف المزيد

متلازمة الحفرة الخلفية

تُعرف أيضًا باسم: البكم المخيخي، ومتلازمة البكم المخيخي، ومتلازمة المخيخ المعرفية العاطفية، والبكم المخيخي العابر، والبكم وعسر النطق الناتج عنه.

ما المقصود بمتلازمة الحفرة الخلفية؟

متلازمة الحفرة الخلفية، أو البكم المخيخي، حالة تنشأ أحيانًا بعد جراحة إزالة ورم في الدماغ في منطقة الحفرة الخلفية. الحفرة الخلفية عبارة عن مساحة قريبة من قاعدة الجمجمة وتحتوي على المخيخ وجذع الدماغ.

عادة ما تظهر لدى الأطفال المصابين بمتلازمة الحفرة الخلفية مجموعة من الأعراض. العَرَض الأبرز هو صعوبة الكلام أو فقدان القدرة على الكلام. وعلى الرغم من غياب القدرة على الحديث التعبيري لدى الأطفال، فإنهم قد يكونون قادرين على معالجة المعلومات وفهمها. تشمل الأعراض الأخرى لمتلازمة الحفرة الخلفية التغيرات في الكلام والحركة والمشاعر والسلوك.

تظهر الأعراض عادةً خلال فترة يوم إلى 10 أيام من جراحة إزالة الورم ويمكن أن تستمر لأسابيع أو أشهر. حتى مع التحسن، قد يعاني المرضى من درجة معينة من المشاكل المستمرة.

تمثل الأورام في منطقة الحفرة الخلفية أكثر من نصف أورام الدماغ التي تصيب الأطفال. وستظهر متلازمة الحفرة الخلفية لدى نحو 25% من الأطفال الذين أجروا جراحة لإزالة الورم الأرومي النخاعي، وهو ورم في الحفرة الخلفية.

تمثل الأورام في منطقة الحفرة الخلفية أكثر من نصف أورام الدماغ التي تصيب الأطفال. وستظهر متلازمة الحفرة الخلفية لدى نحو 25% من الأطفال الذين أجروا جراحة لإزالة الورم الأرومي النخاعي، وهو ورم في الحفرة الخلفية.

تمثل الأورام في منطقة الحفرة الخلفية أكثر من نصف أورام الدماغ التي تصيب الأطفال. وستظهر متلازمة الحفرة الخلفية لدى نحو 25% من الأطفال الذين أجروا جراحة لإزالة الورم الأرومي النخاعي، وهو ورم في الحفرة الخلفية. قد تؤدي جراحة إزالة أورام أخرى أيضًا، مثل الورم النجمي وورم البطانة العصبية، إلى الإصابة بمتلازمة الحفرة الخلفية بدرجة أقل شيوعًا.

متلازمة الحفرة الخلفية ليست مفهومة تمامًا. فالأطباء لا يعرفون على وجه الدقة سبب تأثير هذه الحالة في بعض الأطفال دون غيرهم. وعلى الرغم من أن عوامل معينة قد تؤدي إلى زيادة الخطر، لا يمكن التنبؤ بمتلازمة الحفرة الخلفية سابقًا. ولا يوجد علاج معروف لمتلازمة الحفرة الخلفية، ويختلف مسار التعافي من شخص لآخر بشكل كبير.

تظهر متلازمة الحفرة الخلفية (وتُسمى أيضًا البكم المخيخي) في 25% تقريبًا من الأطفال الذين خضعوا لجراحة لإزالة الورم الأرومي النخاعي، وهو ورم في الحفرة الخلفية. في هذه الصورة، يلعب طفل مريض بالورم الأرومي النخاعي بلعبة مكعبات.

تظهر متلازمة الحفرة الخلفية لدى 25% تقريبًا من الأطفال الذين خضعوا لجراحة لإزالة الورم الأرومي النخاعي، وهو ورم في الحفرة الخلفية.

تتراوح أعراض متلازمة الحفرة الخلفية بين الخفيفة إلى الحادة. تتحسن الأعراض عادةً مع الوقت مع تعافي الدماغ. سيستعيد معظم الأطفال القدرة على التواصل والمشي بمفردهم. التعافي في العادة عملية طويلة تحدث على مدار أسابيع أو أشهر أو حتى سنوات. غالبًا ما يعاني المرضى من مشاكل على المدى الطويل في مجال وظيفي أو أكثر، وخاصة المشي وتوافق الحركة ووضوح الكلام والمعرفة. أما الأطفال المصابون بالأعراض الأكثر حدة فهم أكثر ميلاً للإصابة بعجز مستمر.

تتضمن رعاية متلازمة الحفرة الخلفية عادةً مزيجًا من خدمات التأهيل التي تشمل العلاج الطبيعي، والعلاج المهني، وعلاج التخاطب. دعم التغذية، وعلم النفس، والدعم الدراسي لها أهمية أيضًا.

الأعراض الشائعة لمتلازمة الحفرة الخلفية

  • فقدان القدرة على الكلام أو البكم
  • فقدان التحكم في العضلات أو توافق حركتها
  • حركات العين غير الطبيعية
  • التقلب الانفعالي أو سرعة التهيج أو التغيرات في السلوك
  • مشاكل في البلع
  • ضعف العضلات أو انخفاض قوة العضلة
  • الفقدان المؤقت للحركات الإرادية
  • المشاكل المعرفية
 

أعراض متلازمة الحفرة الخلفية

متلازمة الحفرة الخلفية عبارة عن مجموعة من الأعراض التي تتضمن تغيرات في الكلام أو الحركة أو الانفعالات أو السلوك أو المعرفة أو تغيرات فيها معًا.

    • فقدان القدرة على الكلام (البكم): يفقد بعض الأطفال القدرة على الكلام تمامًا. يستطيع بعض الأطفال أن يقولوا كلمات قليلة أو أن ينطقوا عبارات قصيرة جدًا. يحدث هذا الفقدان للقدرة على الكلام عادةً بعد يوم إلى يومين من الجراحة. تعود القدرة على الكلام لمعظم الأطفال على مدار الأسابيع أو الأشهر القليلة التالية، لكن قد تكون هناك بعض الاختلالات الدائمة في الكلام. ولأن هذه سمة رئيسية لهذه الحالة الطبية، فإن متلازمة الحفرة الخلفية تُعرف أيضًا باسم البكم المخيخي.
    • المشاكل في الكلام بسبب ضعف العضلات أو ضعف التحكم فيها (عسر النطق): يعاني كثير من الأطفال المصابين بمتلازمة الحفرة الخلفية من مشاكل في الكلام لأنهم يجدون صعوبة في التحكم في عضلات الفم واللسان وفي سقف الحلق والحبال الصوتية. قد يكون الكلام صعب الفهم بسبب المعدل البطيء للكلام أو الكلام المتداخل أو صعوبة إخراج الأصوات أو المشاكل في ارتفاع الصوت أو النبرة أو النغمة.
    • مشاكل في الكلام بسبب تلف مسارات الدماغ التي تتحكم في الحركات المطلوبة للكلام (تعذر الأداء): يشعر بعض الأطفال بصعوبة في قول ما يريدونه بشكل صحيح. قد يواجهون مشاكل في تنسيق حركات الفم للكلام أو إخراج الأصوات أو الكلمات المطلوبة بشكل متسق. قد يجدون أيضًا صعوبة في تحريك فمهم بشكل إرادي. قد لا يتمكن الأطفال مثلاً من فتح فمهم أو الابتسام عندما يُطلب منهم. إلا أنهم قد يتثاءبون كمنعكس أو يبتسمون أثناء الضحك.
    • صعوبة البلع (عسر البلع): قد لا يتمكن الأطفال من التحكم في العضلات المستخدمة في البلع. قد يتطلب هذا تغييرًا في النظام الغذائي، أو استخدام معدات أو إستراتيجيات خاصة، أو حتى التغذية من خلال أنبوب التغذية إلى أن تتحسن المشاكل.

    التعرف على علاج التخاطب

    • غياب الحركات الإرادية (تعذر الأداء): سيجد معظم الأطفال في البداية صعوبة في الحركة عندما يُطلب منهم ذلك (الحركات الإرادية). إلا أنهم قد يقومون بحركات غير إرادية أو تلقائية، مثل التثاؤب أو التكشير. قد يجعل هذا الذراعين والساقين تبدو أضعف مما هي عليه. تصبح المشاكل في التنسيق العضلي واضحة عند تحسن تعذر الأداء الحركي وعودة الحركات الإرادية.
    • مشاكل التحكم في الحركات (الرنح): تظهر عدة مشاكل في الحركة والتوازن والتنسيق العضلي في متلازمة الحفرة الخلفية. قد يجد الأطفال صعوبة في الحركات الكبيرة إلى جانب المهارات الحركية الدقيقة. انخفاض مستوى التوافق بين اليد والعين، وصعوبة التعامل مع الأشياء الصغيرة، والسير غير المنتظم تصبح واضحة مع تحسن الطفل. سوف تستمر هذه المشاكل إلى درجة ما لدى معظم الأطفال المصابين بمتلازمة الحفرة الخلفية. في أثناء المراحل المبكرة من متلازمة الحفرة الخلفية، يتراجع التحكم في الأمعاء والمثانة لدى معظم الأطفال لكنها تتحسن في العادة مع مرور الوقت.
    • ضعف أحد جانبي الجسم (شلل النصفي): قد يشعر بعض الأطفال بضعف في أحد جانبي الجسم أو كليهما.
    • التغير في توتر العضلات (نقص التوتر أو فرط التوتر): يشير توتر العضلات إلى التوازن في شد العضلات عندما تكون العضلة مستريحة. يمكن أن يؤدي نقص التوتر أو توتر العضلات المنخفض إلى عضلات "متخبطة" وعدم القدرة على التحكم في وضع الجسم أو الجلوس منتصبًا. فرط التوتر أو زيادة شد العضلات يتسبب في التقلص الشديد للعضلات.
    • الحركات غير الإرادية: قد تظهر لدى بعض الأطفال حركات غير إرادية. قد تشمل هذه الحركات الرجفة، أو الارتعاشات المفاجئة في العضلات أو الأطراف، أو حركات العينين غير الإرادية.
    • المشاكل في الأعصاب القحفية (شلل العصب القحفي): غالبًا ما يتأثر العصبان القحفيان السادس والسابع بمتلازمة الحفرة الخلفية. يتحكم العصب القحفي السادس في حركة العين. قد تتسبب المشاكل في هذا العصب في ازدواج الرؤية و"حول" العين. العصب القحفي السابع هو عصب الوجه. قد يتسبب تلف هذا العصب في "تهدل" الوجه. قد يسيل لعاب الأطفال أو يجدون صعوبة في عمل تعبيرات الوجه.

    التعرف على العلاج الطبيعي

    التعرف على العلاج المهني

  1. غالبًا ما يتعرض الأطفال المصابون بمتلازمة الحفرة الخلفية للتقلب الانفعالي. قد تظهر لديهم استجابات مثل الضحك أو البكاء بينما هي غير متوقعة أو لا تلائم الموقف. قد يتعرض الأطفال لتقلبات مزاجية أو يصعب تهدئتهم. قد يبدو الأطفال أحيانًا منسحبيين أو تظهر لديهم استجابة ضعيفة. سرعة التهيج والاكتئاب والقلق وعدم الانتباه أعراض شائعة أيضًا. قد تحدث أيضًا مشاكل في النوم، بما في ذلك التغير في أنماط النوم أو مواعيده.

    يتعرض بعض الأطفال المصابين بمتلازمة الحفرة الخلفية لتغيرات في طريقة استجابتهم للحواس مثل اللمس أو الضوء أو الأصوات أو الحركات. قد ينزعجون بأشياء في البيئة لم تسبب رد فعل من قبل.

    قد تقلل هذه التغيرات من قدرة الطفل أو رغبته في المشاركة في اللعب أو النشاطات اليومية أو التأهيل.

    تعرّف على علم النفس

  2. غالبًا ما يظهر لدى الأطفال المصابين بمتلازمة الحفرة الخلفية تراجع في الوظائف المعرفية، بما في ذلك المشاكل في التركيز والانتباه وسرعة المعالجة والذاكرة. قد ينفذون المهام ببطء أكثر ويجدون صعوبة في التنظيم والتخطيط. قد يكون الأطفال أقل قدرة على حل المشاكل وتوصيل أفكارهم. من المرجح أن يستمر التراجع في الوظائف المعرفية إلى درجة ما. إلا أنه قد يكون من الصعب معرفة ما إذا كان السبب هو متلازمة الحفرة الخلفية أو ما إذا كانت الأعراض تعود إلى التأثيرات المتأخرة المعرفية المرتبطة بالورم أو العلاج.

    تعرّف على التأثيرات المعرفية المتأخرة

أعراض متلازمة الحفرة الخلفية معقدة وغالبًا ما تكون مرتبطة بعضها ببعض. قد يصبح الأطفال مثلاً عصبيين ومحبطين عندما لا يتمكنون من التواصل. قد تحدث الإعاقات في الكلام واللغة لعدة أسباب، بما في ذلك ضعف العضلات وتعذر الأداء والإعاقة المعرفية. كما أن المرضى يستمرون في تلقي علاجات السرطان التي قد تسبب مشاكل إضافية أو تجعل الأعراض أسوأ أو تؤخر التعافي. إلا أنه من المهم معرفة أن معظم المرضى يشعرون بتحسن كبير في الأعراض مع الوقت ويصبحون مستقلين في نشاطات الحياة اليومية.

يمكن أن تساعد الرعاية الداعمة والتشجيع الجيدان على تعزيز أفضل مستوى ممكن من الشفاء.

أي طفل خضع لجراحة لإزالة ورم في الحفرة الخلفية معرض لخطر الإصابة بمتلازمة الحفرة الخلفية. يحتاج فهم طريقة حدوث المتلازمة وسببها إلى إجراء المزيد من الأبحاث

تشمل عوامل الخطر الأكبر في متلازمة الحفرة الخلفية بعد الجراحة:

  • تشخيص الورم الأرومي النخاعي
  • موضع الورم في الخط الأوسط
  • إصابة جذع الدماغ

تشير بعض الأبحاث إلى أن العمر الأصغر، أو حجم الورم الأكبر، أو الاستسقاء الدماغي، أو الصعوبات في اللغة قبل الجراحة قد تؤدي إلى زيادة الخطر. إلا أن نتائج الأبحاث كانت متضاربة.

يعمل الباحثون بنشاط على دراسة الأسباب والأعراض والرعاية والنتائج. إصابة المسارات العصبية من المخيخ إلى القشرة المخية (النواة المسننة وسويقات المخيخ العلوية) هي السبب الرئيسي على الأرجح في الإصابة بمتلازمة الحفرة الخلفية. الأورام الأرومية النخاعية قريبة جدًا من هذه البُنى في الدماغ وهذا هو الورم الأكثر شيوعًا لدى مرضى متلازمة الحفرة الخلفية. يأمل الباحثون في أن التحسينات في الأساليب الجراحية ستقلل من حدوث هذه الحالة.

رعاية الأطفال المصابين بمتلازمة الحفرة الخلفية

تُعتبر الرعاية الداعمة العلاج الرئيسي المتاح لمتلازمة الحفرة الخلفية. يتم التعامل مع أعراض معينة باستخدام مزيج من العلاجات يشمل: 

  • علاج التخاطب
  • العلاج الطبيعي
  • العلاج المهني
  • التقييم المعرفي والتأهيل
  • علم النفس والسلوك
  • الدعم المدرسي والتجهيزات المدرسية
  • التغذية السريرية

نصائح للأسر التي تتعامل مع متلازمة الحفرة الخلفية

احصلوا على الدعم. يمكن أن تنطوي متلازمة الحفرة الخلفية على صعوبات خاصة للمرضى والأسر. يشعر أولياء الأمور بالعجز والإحباط عندما لا يستطيعون تخفيف آلام طفلهم أو التواصل معه. عندما يبدأ الأطفال في التعافي، يذكرون أيضًا أنهم يشعرون بالإحباط لأنهم كانوا قادرين على الفهم لكنهم عجزوا عن التواصل أو التعبير عن الأفكار والمشاعر. من الصعب على الأسر أن تعرف ما تتوقعه أو ما تفعله لمساعدة أطفالها. يمكن أن تُعتبر أسر أخرى مرت بتجربة مشابهة مصدرًا للدعم والنصائح. كما أن فريق الرعاية الخبير مهم للتأكد من أن المرضى والأسر لديهم الموارد التي يحتاجون إليها في رحلة التعافي.

تحكموا في التوقعات. متلازمة الحفرة الخلفية غير قابلة للتنبؤ تمامًا. يبدو التعافي مختلفًا بالنسبة إلى كل مريض، ويمكن أن يكون لكل عَرَض مسار زمني مختلف. على الرغم من أن الأسر الأخرى قد تكون مصدرًا للمساعدة والتشجيع، فمن المهم أن تتجنبوا تحديد توقعات بناءً على رحلة مريض آخر.

ابحثوا عن المعلومات واطرحوا أسئلة. متلازمة الحفرة الخلفية حالة نادرة الحدوث. الكثير من اختصاصيي التأهيل لم يعملوا أبدًا من قبل مع طفل مصاب بهذه الحالة. أولياء الأمور جهات دعم مهمة بالنسبة إلى طفلهم. يمكنهم العمل مع فريق الرعاية للتأكد من أن طفلهم يحصل على ما يلائمه من الاختصاصيين وخدمات الدعم، وخاصة مع انتقال الطفل إلى العيادة الخارجية أو الرعاية طويلة المدى.

الأسئلة التي تطرحونها على فريق الرعاية عن متلازمة الحفرة الخلفية:

  • هل توجد لدى طفلي أي عوامل خطر إضافية؟
  • ما الذي ينبغي أن أنتبه له بعد الجراحة؟
  • كيف ستجري مراقبة طفلي بعد الجراحة؟
  • ما العلاجات المتاحة إذا ظهرت لدى طفلي أعراض متلازمة الحفرة الخلفية؟
  • ما الذي يمكنني فعله لمساعدة طفلي على التأقلم في أثناء التعافي؟

استخدموا الأجهزة والاستراتيجيات المساعدة حسب توصية فريق رعايتكم. تتوفر عدة موارد للمرضى والأسر لدعم التواصل والحركة الجسدية ونشاطات المعيشة اليومية.

قد يوصي معالج التخاطب باستخدام أدوات مساعدة للتواصل مثل الإيماءات وإشارات اليد ولغة الإشارة ولوحات الكتابة أو الأجهزة لتمكين الأطفال من التعبير عن رغباتهم واحتياجاتهم.

يستطيع اختصاصي العلاج الطبيعي أن يساعد الأسر على اتخاذ قرارات بشأن معدات الحركة وأن يساعد على فحص حالة المرضى وتجهيزهم بمعدات، مثل الكرسي المتحرك أو المشاية أو العصا أو دعامات الأرجل أو بها معًا. غالبًا ما يستخدم المرضى أنواع مختلفة من المعدات في أثناء تعافيهم. قد يستخدمون بعض المعدات في نشاطات معينة ولا يستخدمونها في نشاطات أخرى. فمثلاً، قد يستخدم الطفل مشاية للتحرك في أنحاء المنزل لكنه سيستخدم كرسيًا متحركًا في المسافات الأطول مثل الذهاب إلى المتجر أو المدرسة.

قد يوصي المعالج المهني بمعدات متخصصة للمساعدة على ممارسة النشاطات اليومية، مثل الاستحمام واستخدام المرحاض. يمكن أيضًا التوصية بأدوات مثل أقلام الرصاص المعدلة وأوعية الإطعام المخصصة لجعل المهام أسهل. في بعض الحالات، قد توصف مقومات لأيدي الأطفال لمساعدتهم في المهام الحركية الدقيقة.

اصبروا على العلاج. قد يشعر الأطفال والأسر بالإحباط عندما يكون من الصعب رؤية تقدم يحدث. إلا أن مواصلة العلاج مهمة حتى لو كان التقدم يبدو بطيئًا. يمكن أن تساعد المراقبة المستمرة والدعم على المدى الطويل، بما في ذلك التجهيزات الأكاديمية، في تعزيز جودة الحياة بعد الإصابة بمتلازمة الحفرة الخلفية.

----
تاريخ المراجعة: سبتمبر 2018