مرحبًا بك في

موقع كلنا معاً عبارة عن مورد جديد لكل شخص متأثر بسرطان الأطفال، سواء أكان مريضًا أم أحد الأبوين أم أفرادًا من عائلته أو أصدقاءه.

اعرف المزيد

المسكنات الأفيونية لعلاج ألم سرطان الطفولة: المعلومات التي ينبغي معرفتها

تؤدي المسكنات الأفيونية دورًا مهمًا في علاج الألم المرتبط بسرطان الأطفال.

يُعد الألم حالة شائعة في أثناء علاج السرطان وبعده. كما أن علاج الألم يمثل جزءًا من رعاية المريض. ولكن قد تكون لدى والدي مرضى سرطان الأطفال مخاوف حول تناول المسكنات الأفيونية. فاستخدامها وإساءة استخدامها بشكل واسع الانتشار قد أديا إلى أزمة مسكنات الأفيون على الصعيد الوطني.

ومع ذلك، قد تكون المسكنات الأفيونية علاجًا ناجعًا لبعض الآلام الناتجة عن السرطان وبعض أساليبه العلاجية.

كيف تُستخدم المسكنات الأفيونية في مرضى سرطان الطفولة؟

المسكنات الأفيونية عبارة عن فئة من مسكنات الألم المتاحة بصورة قانونية مع وصفة طبية. وتتضمن هذه العقاقير الهيدروكودون، والأوكسيكودون، والمورفين والميثادون.

ترتبط المسكنات الأفيونية بمستقبِلات المسكنات الأفيونية وتنشطها في الخلايا الموجودة في عدد من المناطق بالدماغ والنخاع الشوكي والأعضاء الأخرى في الجسم، وخاصةً تلك المرتبطة بالشعور بالألم واللذة. وعند ارتباط المسكنات الأفيونية بهذه المستقبِلات، تحصر إشارات الألم الصادرة من الجسم إلى الدماغ وتُفرز الدوبامين في الدماغ. إن حصر إشارات الألم يخفف الألم ويسبب إفراز الدوبامين حالة من الشعور "بحالة جيدة" و"بالانتشاء" لدى الأفراد. وقد يرغب المستخدمون في تكرار التجربة. وقد تدفع هذه الرغبة الأفراد إلى تعاطي المسكنات الأفيونية لأسباب غير طبية.

تُستخدم المسكنات الأفيونية المقررة بالوصفة الطبية لتخفيف الألم الحاد أو المزمن الذي تتراوح شدته بين المتوسطة إلى الحادة. ويمكن وصفها لعلاج الألم الحشويّ. ويحدث هذا النوع من الألم بسبب الاستجابة للمحفزات الجسدية، مثل العمليات الجراحية أو الورم الضاغط على الأعضاء. ويمكن استخدام المسكنات الأفيونية أيضًا للتحكم في الألم في أثناء الرعاية في مرحلة الاحتضار.

اقرأ المزيد حول أنواع الألم والتعامل معه.

بالرغم من أن المسكنات الأفيونية من الأدوات المهمة لعلاج الألم المرتبط بالسرطان، فإنها ليست الوسيلة الوحيدة في جعبة الطب. ويوصي الأطباء بشدة باستخدام الأسلوب متعدد الاختصاصات. وقد يشمل الأدوية الأخرى وأنواع أخرى من العلاجات التي لا تتضمن الأدوية.

هل يصبح الطفل مدمنًا للمسكنات الأفيونية؟

قد تسبب المسكنات الأفيونية مستوى مرتفعًا من الإدمان. ومع ذلك، يتخذ فريق الرعاية الطبية الإجراءات الوقائية للمساعدة في الوقاية من الإدمان. على سبيل المثال، قد يصف فريق الرعاية الطبية المسكنات الأفيونية لفترة قصيرة من الزمن لتقليل تعاطي المرضى لها.

وقد يُجري فريق الرعاية الطبية أيضًا تقييمًا لعوامل الخطر المتعلقة بالإدمان ويقرر ما إذا كان المريض معرّضًا لمستوى منخفض أم متوسط أمن مرتفع من الخطر. وقد يستخدم فريق الرعاية الطبية المعلومات في صياغة خطة العلاج من الألم.

عوامل خطر إساءة استخدام المسكنات الأفيونية وإدمانها

  • المراهقون والبالغون الشباب - يزيد خطر الإدمان في العادة في أثناء سنوات المراهقة وتبلغ الذروة لدى الشباب البالغين.
  • التعرُّض للمسكنات الأفيونية - يمكن لاستخدام و/أو تناول أنواع متعددة من المسكنات الأفيونية لفترة طويلة أن يَزيد الخطر.
  • وجود تاريخ مرضي شخصي أو لمجموعة الأقران أو تاريخ عائلي لتعاطي المخدرات
  • المشاكل السلوكية والأكاديمية
  • الاعتداء الجنسي في الطفولة
  • الاكتئاب والقلق

إذا وصف الطبيب المسكنات الأفيونية، فإن عدة مراكز أطفال تطلب من المرضى والوالدين التوقيع على عقد أو اتفاق بشأن إستعمال المسكنات قبل بدء استخدام المسكنات الأفيونية. يتضمن هذا المستند عبارات حول أدوار المرضى والعائلة ومسؤولياتهم، والظروف التي بموجبها يمكن إنهاء العلاج باستخدام المسكنات الأفيونية، ومسؤوليات مقدم الرعاية.

يمكن للعقود أن تساعد مقدمي الرعاية وعائلات المرضى في إجراء مناقشات حول العلاج بالمسكنات الأفيونية والرد على الأسئلة والتغلب على المخاوف.

الفحص لمراقبة استخدام المسكنات الأفيونية

يمكن لفريق الرعاية الطبية استخدام وسائل مختلفة لمراقبة المرضى للتأكد من استخدام المسكنات الأفيونية بشكل صحيح.

  • ويحق لفريق الرعاية الطبية إحصاء عدد الأقراص. كما يحق لعضو الفريق إحصاء عدد الأقراص بين وقت وآخر لضمان أن المرضى لا يتناولون من الأقراص ما يزيد عن الكمية المقررة بالوصفة أو عدم تعرض الأقراص للسرقة من مستلزمات المريض.
  • كما يمكن أن يخضع المرضى أيضًا لاختبارات العقاقير في البول، وبذلك يمكن لفريق الرعاية الطبية مراقبة الأدوية وغيرها من المخدرات التي يستخدمها المرضى.
  • ويمكن لفريق الرعاية الطبية أن يطلب من المرضى والعائلات الاحتفاظ بمذكرة للألم لتسجيل عدد الأقراص التي يتناولها المريض كل يوم ووقت تناولها.

علامات إساءة استخدام المسكنات الأفيونية

يراقب فريق الرعاية الطبية المرضى عن كثبٍ للبحث عن علامات إساءة استخدام المسكنات الأفيونية. وينبغي أن يتحدث الوالدان مع فريق الرعاية الطبية في حالة ملاحظة العلامات الآتية:

  • انخفاض القدرة على أداء الوظائف بشكل طبيعي بسبب استخدام المسكنات الأفيونية
  • استخدام أدوية علاج الألم لعلاج أعراض لا تتعلق بالألم
  • إبداء طرف آخر لمخاوف حول مشكلة استخدام المريض للمسكنات الأفيونية
  • اكتناز الأدوية
  • الاستخدام غير المشروع للأدوية
  • سرقة الأدوية المقررة بالوصفات الطبية أو بيعها
  • تزوير الوصفات الطبية أو التلاعب بها بأي طريقة أخرى
  • الحصول على المسكنات الأفيونية من المصادر غير الطبية
  • اختلافات أثناء عملية عد الأقراص
  • عدم حفاظ المريض على المواعيد مع مقدم رعاية علاج الألم
  • بحث المريض عن علاج الألم لدى أطباء متعددين
  • المحاولات المتكررة لإعادة التزوّد بعبوات الدواء من دون موعد
  • فقدان/ سرقة العلاج
  • طلب العلاج حسب اسم العلامة التجارية أو الاسم المستخدم في الشارع
  • مقاومة التغييرات التي تطرأ على خطة علاج الألم
  • تغييرات أو تركيبات غير المصرَّح بها من المواد المخدرة
  • استخدام مواد مخدرة أخرى لعلاج الألم
  • استخدام العلاج للشعور "بالانتشاء"

في حالة حدوث حالات إساءة الاستخدام، سيتعاون فريق الرعاية الطبية مع عائلة المريض للوصول إلى حلول.

إذا كانت لديك مخاوف بشأن المسكنات الأفيونية، ينبغي التحدث بصراحة حولها مع أعضاء فريق الرعاية الطبية.

----
تاريخ المراجعة: يناير 2019