مرحبًا بك في

موقع كلنا معاً عبارة عن مورد جديد لكل شخص متأثر بسرطان الأطفال، سواء أكان مريضًا أم أحد الأبوين أم أفرادًا من عائلته أو أصدقاءه.

اعرف المزيد

تأخر التئام الجروح

ما المقصود بتأخر التئام الجروح؟

يحدث تأخر التئام الجروح عندما يستغرق التئام جرح أو قطع في الجلد وقتًا أطول من الطبيعي. أثناء الإصابة بالسرطان، يمكن أن يحدث تأخر التئام الجروح بسبب التغيرات في الجلد وخلايا الدم والأوعية الدموية والجهاز المناعي.

بالنسبة إلى الأطفال المصابين بالسرطان، تتضمن أمثلة الجروح التي قد لا تلتئم بصورة صحيحة الشقوق الجراحية وتقرحات الضغط وأماكن الأجهزة مثل أنابيب التغذية أو الخطوط المركزية والتمزقات أو الحجات. قد تسبب الجروح التي تلتئم ببطء الألم وعدم الراحة وتزيد مخاطر العدوى وتؤخر علاجات السرطان كذلك.

العوامل التي تزيد خطر تأخر التئام الجروح أثناء السرطان

  • العلاج الكيميائي
  • العلاج الإشعاعي
  • العلاج الموجَّه
  • داء السكري
  • أدوية الكورتيكوستيرويدات
  • الاعتلال العصبي الطرفي
  • السمنة
  • التورم (الوذمة)
  • قلة الحركة
  • ضعف إمدادات الدم إلى المنطقة
  • العدوى
  • سوء التغذية
  • الضغط
  • تناول الكحوليات
  • التدخين
 

خطوات التئام الجروح

يحدث التئام الجروح عبر سلسلة من الخطوات أو المراحل. تتضمن بشكلٍ عام:

  1. النزيف والتجلط – تنخفض سرعة تدفق الدم عبر انقباض الأوعية الدموية والتجلط. تنشط الصفائح الدموية في الدم وتلتصق معًا لإبطاء وتيرة النزيف وإيقافه.
  2. الالتهاب – تنتقل خلايا الدم البيضاء إلى موضع الإصابة للتخلص من الخلايا الميتة والجراثيم والبقايا. ترسل الخلايا إشارات يطلق عليها عوامل النمو ليبدأ النسيج الجديد في النمو.
  3. نمو نسيج جديد – تبدأ أوعية دموية وكولاجين وخلايا جلد جديدة في النمو وتقترب حواف الجرح من بعضها.
  4. النضج – يصبح النسيج الجديد أقوى وأقل ضعفًا.

يتمتع الجلد بطبيعته بقدرة مميزة على علاج نفسه. لكن، حتى عندما يلتئم الجلد بشكلٍ صحيح، لا تتمتع المنطقة المتضررة أو التي تضمنت ندبة بالقوة الكاملة للجلد الذي لم تلحق به إصابة مطلقًا.

علاجات السرطان والتئام الجروح

يمكن أن تؤدي علاجات السرطان عادةً إلى شفاء الجروح بصورة بطيئة أو غير مكتملة. يمكن أن يساعد فهم كيف يمكن للعلاجات التأثير في الجلد والالتئام العائلات في الاستعداد للأعراض الجانبية المحتملة ومعالجة الجروح والعناية بالجلد بصورة أفضل.

العلاج الكيميائي والتئام الجروح

يمكن أن يتسبب العلاج الكيميائي في مجموعة من الأعراض الجانبية التي تؤثر في الجلد وقدرته على الالتئام. وهي تشمل:

  • تهيج الجلد وحساسيته
  • تقرحات الأنسجة وتلفها حول موضع المدخل الوريدي إذا كان العلاج الكيميائي يعطى عبر الوريد
  • انخفاض تدفق الدم إلى موضع الجرح
  • انخفاض إنتاج الكولاجين
  • ضعف الجلد

تعتمد آثار العلاج الكيميائي في التئام الجروح على عدة عوامل مثل جرعة العلاج وعدد مرات العلاج ومدته وتوقيته. قد توجد كذلك آثار إضافية إذا تم استخدام عدة أدوية.

العلاج الإشعاعي والتئام الجروح

يمكن أن يؤدي العلاج الإشعاعي إلى بطء التئام الجروح، خاصةً إذا كان الجرح قريبًا من منطقة العلاج. تتضمن تأثيرات الإشعاع على الجلد:

  • تهيج الجلد والجفاف والتقشر
  • ترقق الجلد
  • ضعف الجلد
  • تغلظ الجلد والنسيج الضام (تليف النسيج)
  • تلف الأوعية الدموية وانخفاض تدفق الدم

وبشكلٍ عام، يمكن أن تؤدي جرعات الإشعاع الأعلى أو ذات وتيرة أكبر إلى تأخر التئام الجروح.

وقد تؤثر علاجات السرطان الأخرى، مثل العلاج الموجَّه والعلاج المناعي، في الجلد والتئام الجروح كذلك.

الرعاية الطبية لتأخر التئام الجروح

تكمن الأهداف الرئيسية للعناية بالجرح في المحافظة على نظافة المنطقة ومنع العدوى وتغذية الجلد حتى ينمو ويلتئم. قد تتضمن العناية بالجروح:

  • المحافظة على الجرح والجلد القريب منه نظيفًا وجافًا
  • استخدام المراهم ومنتجات العناية بالجروح الأخرى للحفاظ على رطوبة الجلد أو لتعمل كحاجز أو تقتل الجراثيم
  • تغطية الجرح بضمادة لحماية المنطقة

تعلم المزيد عن العناية بالجروح

في بعض الحالات قد يحتاج المرضى إلى جراحة أو إجراءات أخرى للمساعدة في التئام الجروح. تتضمن الإجراءات الشائعة للعناية بالجروح تنظيف الجرح لإزالة الأنسجة الميتة والجراحة لإصلاح النسيج أو إغلاق الجرح وعلاج الجروح بالضغط السلبي ("مفرغ الجروح"). سيناقش فريق الرعاية الخيارات بناءً على احتياجات المريض الشخصية.

نصائح للمساعدة في التئام الجروح

  • تحدث مع فريق الرعاية عن التئام الجروح وما المتوقع أثناء علاجات السرطان.
  • اتبع التعليمات للعناية بالجرح والجلد.
  • توخ الحذر لحماية الجروح والجلد الضعيف.
  • تفقد الجلد باستمرار. ابحث عن علامات العدوى أو مشاكل الالتئام.
  • اتبع نظام غذائي صحي. ويشمل ذلك التأكد من أن النظام الغذائي لطفلك يتضمن مقدارًا كافيًا من السعرات الحرارية والبروتين من أجل الحصول على الطاقة وموارد إصلاح الأنسجة. كما يعد تناول الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين ج والزنك بصورة معتدلة مهمًا أيضًا. تعرف على المزيد عن الأطعمة البروتينية ونصائح أخرى بشأن التغذية على choosemyplate.gov.