مرحبًا بك في

موقع كلنا معاً عبارة عن مورد جديد لكل شخص متأثر بسرطان الأطفال، سواء أكان مريضًا أم أحد الأبوين أم أفرادًا من عائلته أو أصدقاءه.

اعرف المزيد

الأعراض الجانبية

الأعراض الجانبية هي مشاكل صحية ناتجة عن علاجات السرطان. غالبًا ما تؤثر العلاجات الموضعية مثل العلاج الإشعاعي في منطقة الجسم حيث تم العلاج. الأدوية التي تنتقل عبر الجسم، مثل العلاج الكيميائي لها أعراض جانبية منتشرة بشكل أوسع. يضع الأطباء خطط العلاجات للحد من الأعراض الجانبية قدر المستطاع مع الاستمرار في العلاج الفعال للسرطان.

طفل مريض بسرطان الأطفال يحضن أمه

يصعب التنبؤ بالأعراض الجانبية. قد تظهر أعراض جانبية طفيفة على بعض المرضى، بينما قد يعاني بعضهم الآخر من مشاكل أخطر. قد تختلف الأعراض الجانبية التي تظهر على المريض نفسه من مسار علاج واحد إلى آخر.

تتحسن معظم الأعراض الجانبية لعلاج السرطان بعد نهاية العلاج. لكن قد يصعب التعايش مع الأعراض الجانبية، على الجانبين البدني والمعنوي. ويمكن أن يساعد الفريق الطبي المرضى في الاستعداد للأعراض الجانبية ومعالجتها في حالة ظهورها.

الأعراض الجانبية الأخرى الشائعة لعلاجات سرطان الطفولة

بعض الأعراض جانبية أكثر شيوعًا من غيرها. عادةً التكيف مع هذه المشاكل يتطلب وقتاً، يتعين على العائلات اكتشاف الطرق المناسبة لهن. ومع ذلك، توجد إستراتيجيات يمكن أن تساعد في ذلك.

فقدان الشهية

يفقد عدد من الأطفال الشهية أثناء علاج السرطان. قد تغير بعض الأدوية أيضًا مذاق الأكل أو رائحته. تُعد التغذية الجيدة والحفاظ على وزن صحي أمرًا مهمًا لمكافحة السرطان.

وتتضمن إدارة التغذية:

  • اختيار الأطعمة الصحية قدر الإمكان.
  • تناول وجبات ووجبات خفيفة أصغر وبصورة أكثر تكرارًا.
  • تناول الكثير من السوائل.
  • المحافظة على النشاط البدني بانتظام.
  • تجربة جداول الأطعمة أو الوجبات/الوجبات الخفيفة المختلفة لمعرفة الأنسب.
  • الاحتفاظ بدفتر يوميات لتتبع الشهية والأطعمة والنشاط البدني.

التكيف مع الأعراض الجانبية

قد يكون التعامل مع الأعراض الجانبية أمرًا عسيرًا. كثيرًا ما يشعر المرضى وعائلاتهم بالإرهاق البدني والمعنوي. وقد يصعب مناقشة بعض الأعراض الجانبية. من الطبيعي الشعور بالإحباط أو الحزن أو الغضب أو الإحراج أو الخجل. لكن بسبب اختلاف العلاجات والتجارب، من المهم إطلاع فرق الرعاية على الأعراض.

وتتوفر الأدوية لمعالجة عدد من المشاكل مثل الألم والغثيان والإمساك والإسهال. يستفيد عدد من المرضى من استشارة الرعاية الملطفة أو اختصاصيي الألم الذين يعملون مع الفريق الطبي الأولي لمعالجة الأعراض الجانبية وتوفير الراحة.

يمكن للمرضى والآباء أيضًا معرفة الأشياء التي تجعل الأعراض أفضل وأسوأ والطرق التي تساعدهم في قضاء يومهم. حاول قدر الإمكان:

  • تناول الأطعمة الصحية
  • ممارسة بعض الأنشطة البدنية
  • المحافظة على نظام نوم جيد

يمكن للآباء والأطفال الأكبر سنًا الاحتفاظ بسجل للأعراض الجانبية. ويمكن استخدام دفتر يوميات أو تطبيق هاتف لتتبع:

  • الأعراض وحدتها
  • وقت حدوثها
  • ما العوامل المساعدة؟

بالإضافة إلى العلاجات، يستفيد عدد من المرضى من استخدام إستراتيجيات التكيف، مثل:

  • الاسترخاء
  • التنفس العميق
  • التدليك
  • أسلوب التحكم في وظائف الجسم
  • العلاج باللعب
  • العلاج بالفن والموسيقى

يمكن أن يقدم التحدث إلى الأطفال والعائلات الأخرى مزيدًا من الأفكار والدعم لمعالجة الأعراض الجانبية. يمكن أن يساعد ذلك في معرفة أن الآخرين يواجهون—أو قد واجهوا بالفعل—الأمر نفسه. على الرغم من أن الأمر قد يتطلب بعض التخطيط وحل المشاكل، فإنه من الممكن معالجة الأعراض الجانبية بصورة أفضل.

----
تاريخ المراجعة: يونيو 2018